الرباط - عمار شيخي
أعلنت الناشطة الأمازيغية الجزائرية قامرة نايت سيد، رئيسة المؤتمر العالمي الأمازيغي، الخميس , إن الأمن الجزائري تعامل معها بفظاظة وبطريقة مهينة عقب عودتها من المغرب، وقام باحتجازها لأكثر من أربع ساعات، في مطار هواري بومدين الدولي، الثلاثاء"، بعد مشاركتها في الأيام الدولية حول التغيرات المناخية في جبال شمال إفريقيا، التي نظمت في مدينة فاس السبت ، من خلال جمعية سكان جبال العالم فرع المغرب.
وأوضحت الناشطة الأمازيغية في تصريح صحفي، انها "لم تستوعب لماذا يتعامل معها الأمن الجزائري بفظاظة ويواصل امتهان كرامتها وترهيبها"، وقالت، "منذ وصولي إلى شرطة الحدود للقيام بالإجراءات اللازمة، طلب مني رجال الأمن اللحاق بهم"، ونددت الناشطة الجزائيرية التي تعمل أيضا في الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل، بـ"الترهيب الذي تعرضت له من قبل رجال الأمن في الوقت الذي لم تخرق فيه أية ضوابط قانونية"، حسب قولها.
وأضافت الناشطة الأمازيغية "كان رجال الأمن يطلبون مني التوجه من مصلحة إلى أخرى، بل إنهم حاولوا إرغامي على التوقيع على محضر ورد فيه أن مصالح الجمارك هي من أوقفتني وليس الأمن، وهو الأمر الذي رفضته بالتأكيد".