الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
التعب المزمن

واشنطن - رولا عيسى

تعد متلازمة التعب المزمن مرض مثيرٌ للجدل ويعتقد كثيرون أنَّ العلة قد تكون من العقل، بينما أكد الأطباء أنَّها "مرض حقيقي وجاد" ويحتاج إلى التشخيص السليم.

وأضاف الأطباء أنَّ هذا المرض يحتاج إلى اسم جديد، ويجب أنَّ يكون هناك طريقة مباشرة لتشخيص ذلك المرض.

جاءت هذه التصريحات من معهد الطب، وهي مجموعة استشارية حكومية مرموقة في الولايات المتحدة الأميركية.

وطلبت الحكومة من منظمة مستقلة التحقيق حال تشخيص التعب المزمن، بعد أنَّ زادت شكاوى المرضى من التشخيص الخطأ.

لكن المنظمة الدولية للهجرة سعت لإعادة تعريف متلازمة التعب المزمن، ووضعت 5 أعراض رئيسية لتساعد الأطباء على تشخيص المرض.

ودعا الخبراء أيضًا لوجود اسم جديد لهذه الحالة؛ لأن العديد من المرضى يستخفون بـ"التعب المزمن"، وأكدوا أنه ينبغي أنَّ يطلق عليه مرض التعصب للمجهود المستمر، لأن هذا يعكس أنَّ الأعراض تزداد سوءًا بعد المجهود الزائد.

يصيب هذا المرض نحو 4 ملايين شخص في الولايات المتحدة وملايين أخرى في جميع أنحاء العالم، وأعراضه يمكن أنَّ تدمر حياة المريض لعدة عقود.

وتعد السمة المميزة لهذا المرض هي التعب الشديد، فنشاط قليل مثل شراء شيئًا من البقالة يمكن أنَّ يضع الشخص في الفراش.

كما أكد رئيس المنظمة الدولية للهجرة، والدكتور إلين رايت كلايتون من مركز جامعة فاندربيلت لأخلاقيات الطب الحيوي والمجتمعي، أنَّ مرض متلازمة التعب المزمن ليس من نسج خيال المرضى.

يتطلب تشخيص التعب المزمن 3 أعراض أساسية بموجب مقترحات المنظمة الدولية للهجرة، وهي التعب وانخفاض في النشاط يستمر لأكثر من ستة أشهر، يزداد التعب بعد المجهود، النوم المتقطع على الرغم من الإرهاق، ومن الأعراض التي يجب أنَّ تكون عند المرضي الذين يعانون من متلازمة التعب "الضعف المعرفي" ويسمى بـ"ضباب الدماغ"، وأيضًا "التعصب الانتصابي" وهذا يعني أنَّ الحالة تتحسن عند الاستلقاء.

أكد الدكتور نانسي لي أنَّ هذه خطوة حاسمة نحو مساعدة مقدمي الخدمات الطبية في التوصل إلى تشخيص أولئك الذين يعانون من هذا المرض الخطير والمنهك، وأضافت: "الحكومة تعيد النظر في التوصيات".

وكشف باحثون من جامعة ستانفورد العام الماضي، أنَّ تشخيص مرضى متلازمة التعب المزمن يختلف اختلافًا واضحًا لأولئك الأشخاص الأصحاء؛ أولًا: أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي أنَّ المادة البيضاء في أدمغة المرضى منخفضة جدًا بالنسبة لأدمغة المشاركين الأصحاء، والمادة البيضاء هي المسؤولة عن حمل الإشارات و المعلومات، وتختص بمعالجة المعلومات لإدراكها.

واكتشفت تقنيات التصوير وجود شذوذ في جزء معين من المسالك العصبية في النصف الأيمن من أدمغة مرضى متلازمة التعب المزمن، وعلاوة على ذلك، هناك علاقة قوية بين درجة خلل الجهاز العصبى، وشدة مرض متلازمة التعب المزمن.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الصحة العالمية تحذر من جثث ضحايا إيبولا شديدة العدوى…
تزايد المخاوف من تفشي الإيبولا في الكونغو بسبب الانتشار…
الصحة العالمية تبحث استخدام لقاحات تجريبية لمواجهة تفشي الإيبولا
المغرب يوقع ثلاث اتفاقيات صحية دولية بجنيف لتعزيز التعاون…
أميركا تفرض قيود سفر وفحوصات صحية مشددة على القادمين…

اخر الاخبار

بريطانيا تطالب "حزب الله" بإنهاء الهجمات على إسرائيل ونزع…
فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن أحداث…
عراقجي يكشف آخر تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية
ترامب يتهم CNN بتشويه مضمون الاتفاق النووي الجاري التفاوض…

فن وموسيقى

فيفي عبده تكشف تفاصيل إصابتها بعد حادث منزلي مفاجئ
سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…

أخبار النجوم

إلغاء جميع حفلات محمد رمضان في الولايات المتحدة دون…
أحمد عز يوجّه رسالة للجمهور السعودي بعد عرض 7…
سلمى أبو ضيف تتألق في الدراما والسينما خلال 2026
نبيلة عبيد تكشف سبب تضحيتها بالأمومة وفشل زواجها الأول

رياضة

حكيمي أول لاعب عربي يعتلي عرش دوري أبطال أوروبا…
أشرف حكيمي يؤكد جاهزية منتخب المغرب لصناعة التاريخ في…
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
ليونيل ميسي يثير القلق بعد إصابة عضلية قبل أسابيع…

صحة وتغذية

الصحة العالمية تؤكد ارتفاع حالات ”هانتا” لـ 13 إصابة…
توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية
"الصحة العالمية" تحذر من انهيار القطاع الصحي في لبنان…
فيروس إيبولا يخرج عن السيطرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية

الأخبار الأكثر قراءة

فوائد متعددة للشمر لتعزيز التمثيل الغذائي وتنظيم سكر الدم
تناول الفواكه الحمضية يدعم العديد من وظائف الجسم
السمنة تؤثر سلبا على فعالية اللقاحات حسب دراسة جديدة
ما الذي يحدث لجسمك عندما تتوقف عن تناول السكر…
دراسة تكشف أن الرضاعة الطبيعية تترك “بصمة وراثية” طويلة…