الرئيسية » صحة وتغذية
لقاح جديد لمواجهة الفيروسات

لندن - كاتيا حداد

شهد موسم الانفلونزا في العام الماضي، عجزًا كبيرًا، حيث فاضت غرف الانتظار في المستشفيات والعيادات والصيدليات بالمرضى الذين ينتظرون للحصول على لقاح أو علاج مضاد للفيروسات، وبحلول منتصف فصل الشتاء، نفذت اللقاحات لدى الكثير من مقدمي الرعاية الرئيسيين في الولايات المتحدة الأميركية، مما ترك الملايين من المرضى من دون علاج، إما لأنهم لم يرغبوا في الحصول على اللقاح أو لأنه غير متوفر.

وطور الباحثون في جامعة واشنطن عقب هذه الأزمة، اللقاح بحيث يُمكن للقاح الجديد أن يتم تسليمه وشحنه مباشرة إلى باب المنزل، وهو عبارة عن لاصقة شبيهة بلاصقة الجروح والتي لا تتطلب أي تدريب لاستخدامها، وهو آمن حتى الآن للحيوانات والبشر.

وقُدِّرت التطعيمات اللازمة ضد الفيروس وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بنسبة لا تزيد عن 30 بالمائة فقط، الأمر الذي قد يكون قد ثبط العديد من الأميركيين من الإصابة بالانفلونزا، وقدم حماية محدودة.

وعادة ، يتم تطوير اللقاحات بناء على أي من السلالات المحتملة التي يعتقد العلماء أنها ستكون مهيمنة في موسم معين؛ ولكن هذا يعني أنها تحمي فقط من نوع معين من انواع فيروسات الإنفلونزا - وأي تحور يمكن أن يجعلها غير فعالة حتى ضد تلك التي تستهدفها بشكل أفضل.

وكان العلماء ، بمن فيهم الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور داركريك كارتر، يهدفون منذ فترة طويلة إلى إنتاج لقاح مناسب للعديد من السلالات أو حتى جميع الفيروسات.
ويقول كارتر "إذا استطعنا صنع لقاح يحمي من جميع الفيروسات الموجودة والغير الموجودة في الموسم يمكننا القضاء على مختلف أنواع الأنفلونزا بشكل أوسع."

ويقول العلماء، مع القلق من وباء إنفلونزا H5 الإندونيسي، "كان هدفنا أنه حتى لو كان لدينا لقاح مخزن من شأنه أن يحمي ضد ذلك ، سيبدأ الناس بالتجمع في هذه المراكز الصحية ، وهذا هو المكان المثالي لأن تنتقل العدوى".

لذا كان هدفهم هو تقديم التطعيم بالإضافة إلى اللقاحات الحالية، ولكن يمكن إعطاؤه في المنزل.كان عليهم أن يختاروا المواد الكيميائية - الداخلة في الدواء المعزّز لنظام المناعة الحقيقي - الذي يمكن أن يحقق هذا الهدف.

وكانت النتيجة النهائية عبارة عن أداة مساعدة يمكن توصيلها عبر الأدمة ، باستخدام إبرة مجهرية قصيرة ، عبر الجلد تشبه لاصقة الإسعافات ، تحتوي على العديد من الإبر المجوفة الصغيرة ، ولا يمكن الشعور بها.

ويمكن من حيث عدد السلالات التي يمتلك اللقاح القدرة على منعها، أن يتفوق اللقاح الجديد على عدد كبير من الأنواع المختلفة للفيروس.

ويستعد العلماء الآن إلى إكمال سلسلة التجارب السريرية حتى نهاية العام، ويأملون في الحصول على الموافقة في إنتاج وطرح الدواء الجديد في أقرب وقت؛ فإذا سارت الأمور جيدًا، سيكون الدواء متوفرا في الصيدليات عام 2018.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…
نصائح لتناول الزبادي لتعزيز البروبيوتيك والبروتين
علماء روس يبتكرون فئة جديدة من الأدوية لـ"نزع سلاح"…
الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

اخر الاخبار

مسؤول أميركي يؤكد أن ترامب سيرحب بوقف إطلاق النار…
إصابة 5 جنود إسرائيليين في هجوم صاروخي جنوب لبنان…
وزير الخارجية الروسي ونظيره السعودي يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع…
الإمارات تصعّد دبلوماسياً ضد العراق وتحذّر من تهديدات إيران…

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

نقيب الموسيقيين في لبنان يرد على أنباء اعتزال الفنانة…
نانسي عجرم تعود إلى حفلاتها برسالة أمل وتواجه الشائعات…
عمرو يوسف يعلن عن مسلسله الجديد "الفرنساوي" بكلمات مشوّقة
ياسمين عبد العزيز تطلب من جمهورها اختيار أفضل شخصية…

رياضة

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة…
محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…
محمد صلاح ثاني أفضل أسطورة في تاريخ ليفربول "فيديو"

صحة وتغذية

عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر
"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…

الأخبار الأكثر قراءة

دراسة تكشف حقنة مبتكرة تساعد القلب على التعافي بعد…
وزير الصحة المغربي يؤكد التشاور المستمر مع الصيادلة لحماية…
دراسة تحذر من انتشار سرطان القولون بين الفئات العمرية…
خبراء يؤكدون أهمية تثبيت موعد الاستيقاظ يومياً لتحسين جودة…
دراسة تكشف أن الأرق وانقطاع النفس أثناء النوم يزيدان…