الرئيسية » صحة وتغذية
امرأة وزوجها

واشنطن ـ رولا عيسى

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين يولدون نتيجة الحمل غير المخطط له، هم أكثر عرضة لتوتر العلاقات عند وصولهم لسن البلوغ بسبب استمرار إحساسهم بعدم الأمان وكونهم غير مرغوبين، ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أشار باحثون في جامعة كانساس الأميركية، إلى أن الأشخاص الذين ولدوا نتيجة حمل غير مخطط له من قبل آبائهم غالبًا ما يزيد من شعورهم بالنقصان أو القلق ما يزيد من توتر علاقاتهم.

وقال المشرف الرئيسي على الدراسة، أمري جيلاث، من جامعة كنساس "إن الشعور بكونك غير مرغوب يزيد من فرصة الشعور بالقلق في العلاقات الاجتماعية وخاصة فيما يتعلق بالثقة والقرب والاعتماد على شركاء العلاقة"، وأضاف "وجود هذه الصورة المعلقة في الأذهان ينتج عنها حساسية أعلى للرفض، وقد يؤدي هذا إلى فشل أي علاقة جديدة، حيث أن انخراط هؤلاء الأشخاص في علاقات خارج إطار الزواج يشعرهم بالقلق ما يمكن أن يسرع قرار الانفصال".

وفي الدراسة حلل الباحثون بيانات 350 شخصًا أكملوا استبيانًا عبر الإنترنت يسأل عن كيف يفكر المشاركون ويشعرون ويتصرفون في العلاقات، والتي تعرف باسم "أسلوب التعلق"، وشرح البروفيسور جيلاث "كشفت النتائج أن الأشخاص الفاقدين لإحساس أنهم مرغوبين من أقرب الناس إليهم، يدخلون في علاقات عاطفية لكنهم يشعرون بقلق طوال الوقت- فهم قلقون بشأن التخلي عنهم أو رفضهم - أو يحاولون التقليل من أهمية العلاقة الحميمة وقمع انفعالاتهم"، وأضاف "لا يلعب أسلوب التعلق دورًا هامًا في العلاقات الرومانسية بل أيضًا في علاقات الأشخاص مع أشقائهم وأصدقاءهم وغيرهم في الدائرة الاجتماعية".

وأظهرت الدراسة أنه من بين المشاركين، يعتقد 56 أنهم كانوا نتيجة لحالات الحمل غير المرغوب فيها، في حين قال 174 منهم أنهم نتيجة حمل غير مخطط، وكتب الباحثون "أن تكون غير مرغوب فيه من قبل الوالدين، أو نتيجة حمل غير مخطط، يرتبط ذلك بانعدام الأمان والقلق، وإذا أخبرت طفلك، بأنه من ضمن هذه الحالات حتى عندما يصل لمرحلة البلوغ، فقد تكون له عواقب ويجب عليك محاولة إيجاد طريقة لتقديم الدعم حتى يتم تفادي أي آثار سلبية حيث إن حالة الولادة ومعرفتها تلعب دورًا ليس فقط في حياة الوالدين ولكن أيضًا في حياة الأطفال - مما يؤثر على ارتباطهم وتمثيلهم العقلي في مرحلة البلوغ".

ويوصي الباحثون الآباء بعدم إخبار أطفالهم، وقال البروفيسور جيلاث "إن الافتراض بأن كل ما حدث في الماضي لن يكون مهمًا في الوقت الحاضر والوقت يشفي كل شيء هو الحل المثالي - فالناس سوف يستمرون في حياتهم بكل بساطة مهما كانت".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…
نصائح لتناول الزبادي لتعزيز البروبيوتيك والبروتين

اخر الاخبار

حزب الأحرار في المغرب يحسم 90% من التزكيات وسط…
الحكومة المغربية تُصادق على تحديد شروط وكيفيات تمويل حملات…
توقيع مذكرة تفاهم برلمانية بين المغرب وأذربيجان لتعزيز التعاون…
رئيس مجلس النواب المغربي يُمثل الملك محمد السادس في…

فن وموسيقى

نقابة الموسيقيين اللبنانية تنفي اعتزال فيروز وتوضح أسباب ابتعادها…
الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…

أخبار النجوم

أحمد عز يخوض بـ"الأمير" تجربة دراما المنصات لأول مرة
عمرو سعد يكشف أسباب اتجاهه الى السينما في الفترة…
يسرا توضح فائدة الفن للكشف عن مشكلات الحياة أمام…
نجاة الصغيرة أول مطربة تحصل على جائزة الشيخ زايد…

رياضة

محمد صلاح يقترب من الدوري السعودي وحسم موقفه من…
50 هدف تضع هاري كين علي رأس هدافى أوروبا
محمد صلاح يواصل التألق العالمي وينضم لقائمة تاريخية لأعظم…
إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…

صحة وتغذية

أكتشاف دواء لضغط الدم يتغلَّب علي البكتيريا المقاومة للمضادات…
باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة
عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…

الأخبار الأكثر قراءة

التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان…
دراسة تظهر زيادة خطر الكسور الهشّة بنسبة 11 %…
دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن…
إلغاء إضراب الصيادلة في المغرب بعد تطمينات وزارة الصحة
دراسة تكشف حقنة مبتكرة تساعد القلب على التعافي بعد…