الرئيسية » عالم البيئة والحيوان
المحاصيل الزراعية المُقاومة للجفاف

لندن - كاتيا حداد

تستخدم الزراعة 90 % من المياه العذبة في العالم، ومع ذلك لا يزال الإنتاج بحاجة إلى زيادة كبيرة لإطعام السكان المتزايدين في هذا القرن، وللمرة الأولى قام الباحثون بتحسين الكيفية التي يستخدم بها المحصول المياه بنسبة 25 % دون المساس بمحصول النبات.

وقد فعل الخبراء ذلك بتغيير جين واحد فقط موجود في جميع النباتات، وعندما تكون المياه محدودة، فإن هذه النباتات المعدّلة تنمو بشكل أسرع وتنتج أكثر من نظيراتها غير المعدلة، وقد زاد الباحثون من مستويات البروتين الضوئي "بسبس" لهندسة النباتات، وهذا البروتين يخدع النبات إلى إغلاق جزئيا للحفاظ على المياه في حين أن المسام المجهرية في الورقة تسمح للماء بالهروب من خلال عملية "النتح".

وقام الفريق بتحسين كفاءة استخدام المياه في المعمل- وهي نسبة ثاني أكسيد الكربون التي تدخل النبات بجانب نسبة اقل من المياه - بنسبة 25 %، دون التضحية بالتمثيل الضوئي أو الكثرة من التجارب الميدانية، وقال عالم الأحياء النباتية وعلوم المحاصيل، ستيفن لونغ، المدير التنفيذي لشركة "إيكنبيري إندويد": لقد تحسنت غلة المحاصيل بشكل مطّرد على مدى السنوات الستين الماضية، ولكن كمية المياه المطلوبة لإنتاج طن واحد من الحبوب لم تتغير، مما أدى إلى افتراض أن هذا العامل لا يمكن أن يتغير".

وقالت "كاترزينا غلواكا" الباحث في الدراسات ما بعد الدكتوراه الذي قاد هذا البحث في معهد "كارل ر. وويس" للبيولوجيا الجيناتي "كانت هذه النباتات تستهلك أكثر من المياه التي تحتاج إليها، ولكن هذا لن يستمر"، فيما قد زاد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لدينا بنسبة 25 % في السبعينات، وهناك أربعة عوامل يمكن أن تؤدي إلى فتح الأوعية وإغلاقها هى "الرطوبة، وثاني أكسيد الكربون في النبات، ونوعية الضوء وكمية الضوء"، وأكد الدكتور لونغ، وهو أيضا أستاذ علوم المحاصيل في جامعة لانكستر أن "التطور لم يواكب هذا التغيير السريع، لذلك أعطاه العلماء يد العون".

وفي هذه الدراسة، اختبر الفريق فرضيتهم باستخدام التبغ، وهو محصول نموذجي أسهل في التعديل وأسرع لاختباره مقارنة بالمحاصيل الأخرى، يقول الباحثون أنها سوف تطبق اكتشافاتهم لتحسين كفاءة استخدام المياه للمحاصيل الغذائية واختبار فعاليتها في الحد من المياه.

وأوضح المؤلف المشارك الأول "جوهانس كرومديجك" الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في معهد الدراسات الدولية: "أن جعل النباتات المحصولية أكثر كفاءة في ترشيد المياه يمكن القول إن التحدي الأكبر بالنسبة لعلماء النباتات الحاليين والمستقبليين", بينما يشكّل البحث الذي نُشر في مجلة "ناتشر كوميونيكيشنز" جزء من مشروع البحث الدولي "لتحقيق زيادة الكفاءة التمثيلية".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

قطع مؤقت لحركة السير بعدد من الطرق في المغرب…
الحكومة المغربية تتابع تداعيات التغيرات المناخية وتسجل تحسنا كبيرا…
مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ…
وصول توأمين من الباندا المولودين في اليابان إلى موطنهما…
أشجار السلم ثروة طبيعية تعزز التوازن البيئي في جازان

اخر الاخبار

واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو وتعيد ترتيب…
مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
إسرائيل تختطف مسؤولًا في الجماعة الإسلامية من منزله في…
لاريجاني يتوجه إلى سلطنة عمان وسط ترقب لجولة جديدة…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

أشرف زكي يتقدم بشكوى رسمية ضد "أم جاسر" بعد…
ياسمين عبد العزيز تعلق على المنافسة الدرامية في موسم…
هنا شيحة تعلن مشاركتها في مهرجان روتردام للمرة الأولى
نانسي عجرم تنفي شائعات الماسونية وتؤكد أن الصمت لم…

رياضة

إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

صحة وتغذية

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
الوكالة المغربية للأدوية تتولى البت في طلبات التأشيرة الصحية…
المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

الأخبار الأكثر قراءة

موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط أمطار…
ارتفاع قياسي في مخزون السدود المغربية بعد سنوات من…
وزارة الداخلية المغربية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة موجات البرد
بايتاس يكشف أن عجز التساقطات يصل 27% والحكومة المغربية…
بريطانيا تسجل أعلى عدد ساعات سطوع شمس في تاريخها…