يوري هل تتذكرونه
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

يوري.. هل تتذكرونه؟

المغرب اليوم -

يوري هل تتذكرونه

بقلم - عزيز بلبودالي

من أوكرانيا جاء إلى المغرب ذات يوم من فترة الثمانينيات من القرن الماضي، محملًا بطموحات كبيرة في صنع مجد كروي وفي رسم أولى سطور مساره في تاريخ كرة القدم.
سار سيباستيان يوري، والأمر يتعلق به، على خطى من سبقوه من المدربين الأجانب الذين اختاروا العمل في المغرب، وفضلوا الاستقرار بيننا نهائيًا ورفضوا مغادرة المغرب، عدد منهم نحج ليس في مهنته فحسب، بل وفي حياته الاجتماعية وكذا في رسم الاستقرار العائلي والتوازن المالي، وعدد آخر منهم، ضاع في تقلبات الحياة، وهوى من برج النجومية إلى أسفل درجات الضنك المعيشي والقهر الاجتماعي، وسيباستيان يوري للأسف، واحد منهم! 
من أفخم المطاعم، حيث كان يملك حرية الاختيار، ومن أضخم الفنادق والفيلات وأرقاها، يضطر اليوم، إلى الاكتفاء بكسرة خبز بعشرة دراهم دجاج لدى دكان لبيع السندويتشات في زقاق بأحد الأحياء الهامشية بالدارالبيضاء، وإلى السكن في غرفة مهترئة بدون ماء أو كهرباء، وبجيوب فارغة وبدون أفق أو أمل في تحسين الوضعية.
سيباستيان يوري..هل تتذكرونه؟ 
إنه أكثر المدربين الأجانب تحقيقًا للبطولات والألقاب في كرة القدم المغربية، خاصة رفقة فريق الوداد البيضاوي الذي أحرز معه عدة ألقاب وطنية وأفريقية، أبرزها كأس أفريقيا للأندية البطلة والكأس الأفرو آسيوية وكأس الأندية العربية والعديد من البطولات المغربية وكأس العرش، وسجله يتضمن مع الوداد بالتحديد، ثمانية ألقاب، لقب البطولة سنوات 1990- 1991- 1993، وكأس العرش عام 1989، وكأس أفريقيا للأندية سنة 1992، والكأس الأفرو آسيوية عام 1993، وكأس العرب للأندية عام 1989، وكأس السوبر العربي عام 1990. 
سيباستيان يوري، لم يدرب الوداد فحسب، لكنه درب عدة أندية مغربية أخرى تشهد بإنجازاته وباكتشافه للعديد من النجوم الذين حلقوا، بفضل الفرصة التي منحها لهم، إلى عالم البطولات الاحترافية الكبرى في أوروبا أو في الخليج.
درب أولمبيك خريبكة، الوداد، شباب المحمدية، الصفاقسي التونسي، الأهلي الليبي، أولمبيك آسفي، الرجاء الرياضي، شباب المسيرة، الشباب السعودي والظفرة الإماراتي، واشتغل مؤطرًا ومكونًا بإحدى المدارس الكروية في كندا، وبعد كل ذاك المسار الكبير، وفي سن السبعين من عمره، هاهو يوري الأوكراني يختار العيش في المغرب، محاطًا بأسئلة عديدة حول هذا السقوط الاجتماعي الذي جعله اليوم شيخًا مسنًا يعيش الضيق والعوز. ماذا حدث وكيف أصبح الوضع هكذا لمدرب عاش قمة المجد، رجل فقد ملامحه مقهورًا معوزًا يكاد لا يجد كسرة خبز جافة في مدينة صنع جزءًا هامًا من مجدها الكروي؟
يوري،اليوم، في فريق الاتحاد البيضاوي ببطولة الهواة، لا نعرف موقعًا محددًا له في فريق الحي المحمدي، رغم أنه يجلس في مباريات الطاس على دكة الاحتياط كأي مدرب رسمي يقود فريقًا كرويًا.
كل الأسئلة بدون جواب، ويصعب في واقع الأمر معرفة أية ظروف قادت هذا المدرب الكبير ليعيش مثل هذا الوضع الكارثي، وربما ما يعانيه الرجل كان سببًا في علة قلبه حتى أنه لم يعد، يوم السبت الأخير، من مستودع الملابس لمرافقة فريقه الطاس في الجولة الثانية من المباراة التي جمعته بفريق وفاء فاس، 
سؤال آخر محير ويثير استفهامًا واسعًا، كيف تسمح قنصلية أوكرانيا لنفسها بعدم التدخل من أجل إنقاذ رجل بدأ يشتغل بالمغرب منذ الثمانينيات في مدينة خريبكة، باقتراح من سلطات بلده الرياضية، وتعاقد مع الوداد عبر وساطة للقنصل الأوكراني بالدارالبيضاء...؟
أين الوداد، وأين الفرق الأخرى التي دربها، ثم أين اللاعبين الذين منحهم فرصة اللعب ورسم مسار احترافي أضحوا بعده من الأثرياء، خاصة منهم من جاوروه في الوداد.
بالأمس كان نجمًا، واليوم خفت ضوءه! !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوري هل تتذكرونه يوري هل تتذكرونه



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib