وفينكم
مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك حالة تأهب قصوى بـ6 مناطق غرب وشمال اليونان بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة إلى 71,660 شهيدا إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا إسرائيل تعلن العثور على أخر جثة لجندي إسرائيلي في قطاع غزة الأمر الذي يفتح الطريق أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النهار وسحب اهم الذرائع التي إستخدمتها حكومة بنيامين نتانياهو لعرقلة تنفيذ الاتفاق وفتح معبر رفح في الاتجاهين . الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة "فتح محدود" لمعبر رفح خلال أيام والخروج من غزة بدون تفتيش إسرائيلي تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية
أخر الأخبار

"وفينكم؟"..

المغرب اليوم -

وفينكم

بقلم - يونس الخراشي

عاشت جماهير الوداد الرياضي لكرة القدم على وقع مأساة كبيرة وهي تبحث عن تذاكر للمباراة النهائية لعصبة أبطال إفريقيا. كان المشهد مخزيا حقا. ومع ذلك، لم يتحرك من يعنيهم الأمر. بل حُوِّر النقاش إلى ما جرت به العادة. فعوض إعلان الغضب عما وقع، قيل إنه "مظهر من مظاهر التعلق بالفريق". وكأن معاناة الجماهير صارت فرضا من فروض اللعبة.

عندما عدنا من مونديال روسيا 2018، وسألنا المسؤولين عن مغزى سفر الكثير من المسيرين على نفقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قيل لنا "إنهم ذهبوا هناك من أجال الاحتكاك"؛ أي أن أولئك المسيرين، ومنهم إداريون، ومكلفون بالتواصل، ومعنيون بالتنظيم، ذهبوا إلى روسيا كي يتعلموا من يوميات المونديال كل صغيرة وكبيرة تخص التنظيم بشكل عام. على أن يطبقوا ما يرونه جيدا، ويتناسب مع بيئتنا، لكي يطوروا الكرة المغربية.

لم يصدق أي منا ذلك. رغم أن من قال هذا الكلام غضب كثيرا لأننا لم نصدقه. وها قد جاءت الأيام بالدليل القاطع، والبرهان الساطع. فها هي مباراة لنهائي عصبة الأبطال الإفريقية، تحتاج تنظيما جيدا، يسوق للمغرب صورة جميلة، توضح، لمن ما زال بحاجة إلى توضيحات، بأننا لم نستفد شيئا من رحلة مونديال روسيا. ولو كان المعنيون؛ سواء في الجامعة الملكية أو في العصبة الاحترافية، استفادوا شيئا ما، لشاهدنا له تجليات في أرض الواقع. ولما عانى جمهور الوداد كي يحصل على تذاكر، يفترض الحصول عليها بهدوء، وروية، ودون ضجيج، ولا متاعب.

لنكن واقعيين. فما زال بيننا وبين تنظيم مباريات كرة القدم، وهي اللعبة الأكثر شعبية في المغرب، مسافة كبيرة جدا يتعين قطعها للوصول إلى اليوم الذي سيحصل فيه مواطن مغربي على تذكرته بكرامة، ويأتي إلى الملعب بكرامة، ويدخله بكرامة، ويتفرج بكرامة، ويغادره كريما مطمئنا، حتى وإن كانت نتيجة المباراة لا تسره. وإسألوا شركة "كازا إيفينت"، المكلفة بتدبير شؤون ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، لتعلموا أن الفشل في هذا الباب يكاد يكون "محليا" بامتياز.

في بدايات سنوات الألفين، حين كان الإنترنيت يعلن انطلاقته بالمغرب، قرأ مغربي يقطن بأمريكا مقالا كتبته عن "سوء تنظيم مباراة بين المغرب ومصر، في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط"، بصيغة "Pdf"، وكتب لي ما ملخصه:"أشكرك على مقالك. أنا متخصص في تنظيم المباريات والمهرجانات الكبرى، ولدي رغبة في المساعدة". أشعرني ذلك، حينها، بأن الصورة وصلت، وأنها خلقت مشاعر ضيق لدى من يحبون البلد، وربما خلقت مشاعر سخرية لدى من يسرهم ألا نكون بخير.

ترى كيف هو الحال اليوم والإنترنيت ينقل الصوت والصورة في الحين، وإلى العالم كله؟

لا شك ستكون مسيئة جدا لكل مغربي، حيثما كان. ومن دون شك ستسيء لرغبة المغرب في تنظيم تظاهرات رياضية وغيرها. ولعلها ستكون وبالا على سمعتنا حيثما ولينا الوجوه.

الذين يستصغرون هذا البؤس، عليهم أن يفهموا بأن ما حدث، لمرات، أمام شبابيك التذاكر، يستحق الإدانة، والاستقالة، مع الاعتذار.

إلى اللقاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفينكم وفينكم



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:05 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
المغرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 14:17 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي
المغرب اليوم - ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفيفا تعلن عن البلد الفائز في تنظيم مونديال 2026

GMT 03:41 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib