الوزراء والكرة
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الوزراء والكرة

المغرب اليوم -

الوزراء والكرة

بقلم - حسن البصري

قبل القمة الكروية الحمراء بين الأهلي المصري والوداد المغربي، كشفت مجموعة من الشخصيات السياسية والثقافية في أرض الكنانة عن دعمها لنادي القرن، وكتب وزراء مصريون تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تساند ممثل الكرة المصرية في موقعة برج العرب بضواحي الإسكندرية، بينما سكت وزراؤنا عن الكلام المباح بسبب هول الزلزال السياسي الذي ضرب المملكة الشريفة.
كشف الدكتور عمرو الجارحي، وزير المال المصري عن عقيدته الكروية، وقال إنه مشجّع يساند النادي الأهلي، واصفا نجوم الرياضة بالقوة الناعمة.
أما خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، وهو عاشق للزمالك، فلم يتردد في البوح بالانتماء الكروي لرئيس الوزراء شريف إسماعيل، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة "أهلاوي جامد"، وأنهما يشاهدان مباريات كرة القدم أحيانا معا.
نادرا ما يعرف المصريون الانتماءات الحزبية لوزرائهم لكنهم يعرفون تفاصيل انتماءاتهم الرياضية، يصنفونهم بعشقهم للأهلي والزمالك والإسماعيلي، لذا أخرجت مباراة الأهلي والوداد وزراء مصريين من مكاتبهم ليعلنوا الانتماء لنادي القرن، بينما لا أحد من وزراء العثماني أعلن عن مساندته الوداد، وحيد القرن، ولو بتدوينة وذلك أضعف الإيمان.
أغلب الوزراء المغاربة لا يرتدون "الشورط" إلا في الحمام، ولا يقومون بالركض الخفيف إلا حين يقترب موسم الاستوزار، وما أن يتأبطوا حقائبهم الوزارية حتى يصرفوا النظر عن ملاعب كانت بالأمس القريب فضاء لحملاتهم الانتخابية.
لا يقصد الوزراء ملاعبنا إلا في مهام رسمية، وعلى امتداد دقائق المباريات يستعجلون الرحيل، وينتابهم ضيق التنفس وعسر الاختناق، خاصة حين تنبعث من المدرجات موشحات مسيلة للدموع، "ملكنا واحد والباقي شفارة وعلينا عكارة".
نلتمس العذر للوزراء المغاربة فالصدمة كانت قوية، وخروجهم إلى الشارع مخاطرة، أما الذهاب إلى الملعب فيحتاج إلى تأمين على الحياة، وحين يتعلق الأمر بوزيرة فإن القضية تتعدى الحاجة إلى بوديغارد بل تتطلب وجود محرم إلى جانبها.
سقط لحسن السكوري وزير الرياضة السابق في امتحان المسؤولية، رغم أنه كان مجرد عابر سبيل في وزارة داخلها مفقود وخارجها مولود، وسقط الوزير الرجاوي محمد حصاد وهو يستعد لنشر لائحة المدرسين المتخاذلين، وهو ما دفع كثير من الرجاويين إلى دعوته لرئاسة الفريق الأحوج في الظرفية الراهنة لرئيس يملك "سيفي" محشو بالسلطة.
لا يتردد الحسين الوردي في الكشف عن نزعته الكروية، حين يعلن عشقه لفتح الناضور، فوزير الصحة السابق كان مدافعا لا يشق له غبار، قبل أن يختار الدراسة ويصبح طبيبا مختصا في الطب الإستعجالي ويمنح مشاريع وزارته جرعات زائدة من "البنج" جعلها تطيل النوم ولا تستيقظ إلا بصفعات خفيفة على الوجه من قضاة جطو.
قبل أن تضربه لعنة بويا عمر، التفت الوردي إلى عشيرة الكرة، فكان آخر قراراته مجانية التلقيح ضد الحمى القلاعية، لفائدة مشجعي المنتخب المغربي الراغبين في التوجه إلى الكوت ديفوار لمساندة أسود الأطلس، مع تعيين فريق طبي لمرافقة الجماهير في رحلاتهم إلى أبيدجان، لذا سارع المناصرون إلى التلقيح قبل تعيين وزير جديد قد يلغي المجانية ويترك الأنصار عرضة لوباء محتمل.
لا أحد من الوزراء امتلك الجرأة وأعلن مساندته للمنتخب الوطني وللوداد المغربي في مباراة حاسمة، في الوقت الذي قرر فيه وزير مصري حضور مباراة برج العرب بزي الأهلي، نلتمس لهم الأعذار فهم منشغلون بتبادل عبارات المواساة في مصاب جلل، وكتابة أدعية المصائب والشدائد، فلا تدري نفس في أي وزارة تموت.​

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزراء والكرة الوزراء والكرة



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib