قميص بانون وتتويج لدواعي أمنية
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف وسط مدينة غزة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق
أخر الأخبار

قميص بانون وتتويج لدواعي أمنية

المغرب اليوم -

قميص بانون وتتويج لدواعي أمنية

بقلم: منعم بلمقدم

 «اللي ما عندو شهود كذاب» والتاريخ يحفظ لنا صوتا وصورة طريقة تعاطينا مع مجزرة الحكم الكامروني النكرة أنطوان إيسوما. بمقاربة عقلانية لم تساير ركبان الإدعاء بالباطل ورمي الناس بالتهم٬وقلنا يومها أن ما حدث في تلك المباراة دبر بليل. بل قلت أنه يستحيل على عاقل أن يجاري رواية تواطؤ لقجع مع ايسوما هذا بكل ذلك القبح ليرفض هدفا و3 جزاءات للرجاء ويغتال حلمهم الإفريقي ويحرق ربيعهم الأخضر في عز مارس.

بمقاربة الحكمة والعقل وليس نفاقا ولا خدمة لأجندة أحد٬قلنا أن تعيين إيسوما لتلك المباراة وقراراته الفاضحة مسألة مشبوهة ولو استبدت بفوزي لقجع بلادة الدنيا كلها فإنه لن يتورط في هكذا تآمر. ولم يتأخر الدليل إذ يادر لقجع في اليوم الموالي ليترافع عن الرجاء بقبعة رئيس الكاف وليس المسير البركاني وماهي إلا ساعات حتى صدر حكم توقيف إيسوما لعام كامل٬ فكيف لمن يأتي بحكم لخدمة مصالحه أن يسوقه لمقصلة الإعدام؟
ما حدث في مستنقع رادس، لأنه فعلا تحول لمستنقع ضحل ملوث وليس مسرحا كرويا كما يترجى من ترجيه الغول كما يدعي٬عزز الدليل على أن بوشماوي تونس هو من وقف خلف  ذلك التعيين المريب٬ليرب لقجع بالرجاء ويركب حصان جماهير الرجاء ليلوث سمعة لقجع ويستند لشهادة أهل الدار ويقدم لقجع للآفارقة على أنه فرعون زمانه الذي يأكل حتى أبناء جلدته.

كررها بوشماوي بذات التكتيك الخبيث لما عين مايط نداي لمباراة بركان والصفاقسي ليصور للأفارقة أن حكام بركان تلقوا عمولات سابقة في مباريات البطولة ونداي نال أجر الخدمة في ديربي الشرق.
وكررها بذات التصور المريض مع جريشة ليهيج الطابور الخامس في بلاده ليشنوا غارات على جريشة قاضي كلاسيكو الرجاء والجيش٬فدخل ابن الكنانة الذي يأخذ شهادة السكنى من شارع بورقيبة حين تطلب منه لكثرة تردده على تونس يحمل كل صفات السبق والإصرار والترصد ليعدم الوداد كي يشتري براءة الذمة مع بوشماوي و الجريء وحمدي المدب.

وسيختم فصل الخبث في آقوى تمظهر له بتعيين غاساما وتسريب اسمه على عكس أعراف النهايات أسبوعا قبل النهائي٬ ويقدمه في إعلامه الرسمي وقنواته الوطنية تحت مسمى «قاساما وليس غاساما حكم المغرب».
كانت مناورة من داهية حروب من رومل صحراء جديد٬ موه بها العالم ليتجلى غاساما في النهائي حكم تونس ومكشخ أكثر من المكشخين أنفسهم.
كان هذا سرد لمخطط جهمني إشتغلت عليه آلة إعلامية وبرز في دور المناور وديع الجريء والعراب من خلف الستارة بوشماوي الطامع في منصب قيادي في الكاف.

 غاية هذا المخطط ضرب أحمد بالمغرب٫ وضرب لقجع بأحمد وغاساما بلقجع وكل سرب الحمام بحجرة واحدة لا غير٬ لإعادة رسم خارطة التموقع ومعالم القوى من جديد داخل صندوق الكاغ الحابل بالأسرار والدسائس.
يخرج شيبوب في توقيت حساس ليستفز لقجع كي لا يحضر في رادس ويقول عنه أنه يتحداه أن يحضر النهائي وليتولى الصافرة بنفسه ولن يعود بالكأس.
يقدم شيبوب فرعون العهد السابق نفسه خديم أعتاب مصالح الكرة التونسية ومهديها الجديد الذي جاء ليحيي أمجادها بهلوسات واعترافات تستدعي ويكيلكس جديدة تفتح في دفاتر عهده البائد مع النظام المخلوع وتتحرى في خزانة بها ألقاب مسروقة.
كل هذا التكتيك الخبيث مدروس وبالملم كما هي كرتهم٬في كرتهم يغلبوك بالخبث كما قال شاهد من دارهم المعد البدني مناف الذي قال الترجي سرق ألقابه بالخبث وليس الكرة٬وحين نخسر أمامهم نتحدث عن الجزئيات وكثيرا ما رددناها٬ وهنا حضرت في مسار تتويجهم المسروق جزئية هامة جدا، وهي أنهم نجحوا في إحداث شرخ عميق بيننا رموا بجمرات خبيثة أوقعت بين لقجع وجماهير الرجاء وبين الناصيري وأقطاب الكرة المغربية٬ جزئية فرقوا من خلالها الصفوف في وقت توحد عندهم شبوب والمدب والجريء وبوشماوي باسم «فرق تسد» وهي ثورة شوك السدر وليس بعبق الياسمين..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قميص بانون وتتويج لدواعي أمنية قميص بانون وتتويج لدواعي أمنية



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 23:31 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط
المغرب اليوم - إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفيفا تعلن عن البلد الفائز في تنظيم مونديال 2026

GMT 03:41 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib