عفوا نحن في حاجة لمنتخب أصم
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

عفوا: نحن في حاجة لمنتخب أصم!

المغرب اليوم -

عفوا نحن في حاجة لمنتخب أصم

عبد الله صالحي

لقد هالني حجم ما رأيت وما قرأت على مواقع التواصل الاجتماعي عقب سحب قرعة كأس العالم بروسيا، بعد وقوع منتخبنا الوطني الأول في مجموعة "إسمنتية" تضم الجارتين الشماليتين البرتغال وإسبانيا اضافة للمنتخب الإيراني، مجموعة سميت بمجموعة الموت.

فما إن تم الاعلان عن نتائج القرعة بقصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، حتى ملأ المغاربة صفحات التواصل الاجتماعي بتعليقاتهم وتعقيباتهم للحدث، ووجهوا صفعات النقد والاستهزاء لمنتخبهم الذي أوقعه حظه العاثر أمام كبار المنتخبات العالمية كإسبانيا صاحبة انجاز 2010 بجنوب افريقيا، والبرتغال حاملة لقب اليورو 2016.

لقد ألمّني أكثر أن أجد ذات الصفحات التي افتخرت قبل أيامٍ بإنجاز الأسود التاريخي في أبيدجان، تعود عقب القرعة للتشميت ممن أعادوا الفرحة الغائبة عن وجوه المغاربة لعقدين من الزمن، وكأنَّ للمنتخب الوطني دَخْل في هذا السحب الذي جرى أمام أعينهم مباشرة على الشاشات، ما هذا الانفصام الذي أصاب عقول هؤلاء أليس من الأفضل أن يستمروا متفائلين بالخير ليجدوه.

إن أول طريق نحو الفشل هو حين تشعر بالنقص وتحس أنك عاجز أمام بعض العقبات فيتسرب اليأس إلى نفسك فتعتقد أنك لن تنجح، هذا ما يتصوره هؤلاء المثبّطون من عزيمة الأسود، فماذا لو اطّلع لاعبو المنتخب على تعليقاتهم و صورهم و فيديوهاتهم الهدّامة للمعنويات، و كيف سينعكس ذلك سلبا على عزيمة و نفسيات اللاعبين، و هؤلاء يعلمون أن أزمة المنتخب في ما مضى كانت أزمة ثقة في القدرات، و مع قدوم المدرب الفرنسي رينار ركّز كل جهوده على هذا الجانب أي أن يؤمن كل لاعب و يثق في قدراته حتى يقدم كل ما عنده، و أزال تلك "الفوبيا" الملازمة العناصر الوطنية كلما واجهت منتخبات كبيرة.

لقد قرأت بعضا من تعليقات الإسبان و البرتغال، و كيف كان رد فعل جمهوريْهما بعد عملية السحب، و اكتشفت ألا وجود لكلمة مستحيل في معجمهم، فقد رجّحوا كفة التأهل للدور الثاني لمنتخبيْ البلدين (أي اسبانيا و البرتغال)، و الخلاف الوحيد بينهما يكمن في من يتصدر المجموعة أولا، رغم أن كبار المتخصصين في عالم الساحرة المستديرة قد حذّروا من الاستهانة بقوة المنتخبين المغربي و الايراني، و رأوا أن المفاجأة قد تحدث، فأدركت تمام الإدراك أن في مجتمعاتنا للأسف الشديد أناس متخصصون في التحبيط و تحطيم العزائم، و استحضرت ما كتبه الدكتور أحمد أوزيل "أن الغرب ليسوا عباقرة و نحن لسنا أغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح و نحن نحارب الناجح حتى يفشل”، هذا هو حالنا للأسف.

ارحموا منتخبكم، وارحموا هذا الجيل من اللاعبين الذين أعادوا الهيبة للكرة المغربية، وتذكروا ملحمة 86 من القرن الماضي، حينما وضعت القرعة منتخبنا الوطني بين ثلاثة منتخبات كلها أوربية (انجلترا-البرتغال-بولندا)، وكان حينئِذٍ المرشح الأبرز في المجموعة لمغادرة الدور الأول، لكنه بعزيمة واصرار، ورغم قلة الامكانيات -مقارنة مع اليوم-استطاع إبهار الجميع وصنع التاريخ الكروي لبلادنا، كان ذلك في وقت لا أنترنيت فيه ولا تواصل اجتماعي يستطيع النيل من عزيمتهم.

ارحموا منتحبكم، وكفوا عن انتقاداتكم وتذكّروا أن صرخات التحبيط والتيئيس تقتل الأحلام في مهدها، وكلمات التشجيع والتحفيز ترفع المعنويات إلى أعلى القمم، لكن للأسف فنحن لا ننتقي إلا من قواميس النقد والإحباط ولا نرى سوى التشاؤم، والهزيمة، والإخفاق، كلها مكتوبة بين أعيننا…عفوا…فنحن في هذه الفترة، نحتاج لمنتخب أصمٍّ لا يلقي بالاً لتلك الصيحات والصرخات، اقتداءً بقصة الضفدعة الصمّاء التي نجحت في نيل التحدي رغم صرخات التحبيط من زميلاتها قبل أن يكتشفوا أنها كانت تعاني من الصمم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عفوا نحن في حاجة لمنتخب أصم عفوا نحن في حاجة لمنتخب أصم



GMT 09:20 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ما تحتاجه كرتنا

GMT 08:50 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الأسطورة يوعري ثـرات رجاوي

GMT 08:36 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرجاء..موعد مع التاريخ..

GMT 08:04 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة التتويج

GMT 10:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الوداد اليوم: تعادل منطقي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib