التدريب من أجل تمكين المرأة
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

التدريب من أجل تمكين المرأة

المغرب اليوم -

التدريب من أجل تمكين المرأة

بقلم - ميرفت موسى الطوالبة

قصة متدربة إفتراضية
سارة_ متدربة إفتراضية_ خريجة جامعية تحمل شهادة البكالوريوس  بتخصص العلوم المالية والمصرفية , تقول :

" لكم شعرت بالسعادة حين علمت أنني قد حققت المرتبة الأولى على عشرين من متدربات برنامج تدريب على المهارات المهنية بعنوان ( تنمية مهارات العمل ) المنبثق من أحد مشاريع تمكين المرأة إجتماعيا , ومن هنا بدأت قصتي حيث انطلقت ساعية الى تطبيق وممارسة مهارات العمل التي إكتسبتها أثناء البرنامج التدريبي من خلال تأسيس مشروع صغير لأبدأ به عملا جديدا إستطعت من خلاله تحقيق جزء من احلامي وطموحاتي وبشراكة مع عدد من زميلاتي المتدربات لنصنع معا قصة من قصص النجاح .

التدريب من أجل التمكين
بات معروفا لنا ولأغلبية المهتمين بشؤون المرأة بأن مشاريع دعم تمكين المرأة قد حظيت بالعديد من المشاركات والمبادرات والدعم من قبل العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة  وصولا الى الدعم المالي السخي من قبل منظمات المجتمع المدني سواء أكانت محلية أو دولية , تحت مسميات متعددة تسعى غالبيتها الى تعزيز دور المرأة في مجتمعات دول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا للمساهمة في التنمية المستدامة للمنطقة وعلى المدى البعيد, واتبعت لتحقيق ذلك نهجا إستراتيجيا طويل الأجل لتعزيز المساواة بين الجنسين معتمدة من أجل تحقيق ذلك على إشراك كافة الأوساط الأكاديمية و العلمية الحكومية والخاصة من أجل تطوير أدوات مبتكرة لهذا الغرض بدءا من إنشاء مراكز المعرفة وصولا الى تنفيذ مشاريع على أرض الواقع تتيح للمرأة فرص الإستفادة من الدعم وتوفير فرص جديدة للتواصل وتبادل الخبرات ونقل المعارف والمهارات من خلال طرح العديد من البرامج التدريبية وبأهداف مختلفة لتغطي مجالات عدة ، ويتم من خلال هذه البرامج التدريبية إمداد المرأة بالمهارات الأساسية واللازمة كي تنجح بإدارة الأعمال الصغيرة كصاحبة عمل , كما وأنها تعمل على تحسين وصقل مهارات بناء الفريق ,إدارة الموارد البشربة , صقل مهارات الإتصال والتواصل , تعزيز الثقة بالنفس والإصرار مع الأخذ بعين الإعتبار الوعي التام بحقوق المرأة في أماكن العمل . 

 من هنا اذا :
- لا عجب , أن العديد من النساء اللواتي استفدن من هذه البرامج التدريبية في منطقة الشرق الأسط  وشمال أفريقيا وجدن عملا جديدا خاصا أو عدن للمدارس أو قررن أن يكملن دراساتهن في الجامعة أو في مكان آخر بسبب الثقة بالنفس والإصرار المكتشفين جديدا بسبب الخضوع للتدريب أو أصبحن قادرات على وضع أهداف وخطط أو يدركن أنهن قادرات ويستطعن تحقيق كل ما يطمحن اليه .

- ولا عجب , أن التدريب للمرأة هو بمثابة الخطوة التمهيدية لتأسيس تأثير _وعلى المدى البعيد _على السياسات والتشريعات لتعزيز مباديء التنمية الشاملة والمستدامة وتمكينها والحد من العنف ضد المرأة والفتيات بدءا من المدرسة سعيا لتحقيق مواطنة كاملة مساهمة وملتزمة التزاما ملموسا وعلى مستويات عدة .

ولا عجب , أن تشير بيانات الدراسات وأحدث التقديرات بأنه إذا تساوى معدل مشاركة النساء في أسواق العمل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع نظيره لدى الرجال ؛ لإرتفع إجمالي الناتج المحلي في
- المنطقة بنسبة 47 % خلال العقد التالي وتحسين الاقتصاد في المنطقة بما يعادل ال 600 مليار دولار سنويا بحلول عام 2025 .
-  ولا عجب إذا وبعيدا عن لغة الأرقام والبيانات أن التغيير الجوهري وإتاحة الفرص أمام المرأة وتمكينها ومشاركتها الأمل والهم ونقل الخبرات وتبادلها ما هو إلا بوصلة لتحديد نقطة البدء من أجل الانخراط في عجلة التقدم .

-ولا عجب أن هناك عدد كبير من شبيهات المتدربة الإفتراضية _ سارة _ ينتظرن فرصة حقيقية لتجسيد ما تعلمنه من خلال البرامج التدريبة الإفتراضية .

-وفي الختام أقول :

(أن هناك الكثير من الصخور التي تسد الطريق ولكن بالإصرار نسير عليها للوصول إلى القمة )
 الدكتورة ميرفت موسى الطوالبة
المديرة التنفيذية لمركز الهندسة البشرية للتدريب والتطوير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التدريب من أجل تمكين المرأة التدريب من أجل تمكين المرأة



GMT 09:36 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 22:54 2023 الجمعة ,18 آب / أغسطس

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 14:15 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 11:37 2023 الأربعاء ,17 أيار / مايو

كبار السن بين الألم و الأمل

GMT 09:43 2023 الأحد ,05 شباط / فبراير

المدخل الجانبي

GMT 09:35 2023 الأحد ,05 شباط / فبراير

وما أدراك ما أشباه الرجال!

GMT 14:32 2022 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

إيه فيه أمل!

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib