كيف تعززين علاقتك بطفلك بالحب والاهتمام لبناء صحة نفسية قوية ومستقبل متوازن
آخر تحديث GMT 09:09:23
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

نصائح عملية لتعزيز الروابط الأسرية يومياً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

كيف تعززين علاقتك بطفلك بالحب والاهتمام لبناء صحة نفسية قوية ومستقبل متوازن

المغرب اليوم

تعد علاقة الوالدين بأطفالهم الركيزة الأساسية التي يُبنى عليها مستقبل الطفل الجسدي والنفسي، فالحب ليس مجرد شعور عابر، بل هو الغذاء الفعلي الذي يغذي نمو الطفل وتطوره الشامل في مختلف مراحل حياته، فإن وجود رابطة قوية مبنية على المودة والاحترام يضع الأساس المتين لشخصية الطفل، ويحدد سماته وقيمه وطريقة تعامله مع العالم من حوله. فكلما كانت هذه العلاقة أعمق وأقوى، انعكس ذلك إيجاباً على سلوك الطفل ونجاحه في المستقبل، حيث يسعى الوالدان من خلال استثمار الوقت والجهد والحب إلى توجيه أبنائهم نحو السعادة الحقيقية، مؤكدين أن التربية الصالحة تبدأ من القلب قبل أن تكون مجرد توجيهات وأوامر، وهذا ما تظهره الدراسات الحديثة التي تربط بين عاطفة الأبوين وتطور خلايا الدماغ والقلب لدى الأطفال. إليك وفقاً لموقع "raisingchildren" كيف تقوين علاقتك بطفلك بـ4 خطوات بسيطة؟ حماية للصحة العقلية والجسدية أثبتت الأبحاث العلمية أن الأطفال الذين ينشؤون في بيئة مفعمة بالحب والمودة يتمتعون بصحة عقلية مستقرة، ويكونون أكثر سعادة وأقل عرضة للتوتر والقلق الناتج عن ضغوط الحياة والمطالبة بالنجاح المستمر. في المقابل، يؤدي غياب العاطفة أو التركيز المفرط على الإنجازات فقط إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطفل، مما ينعكس سلباً على صحتهم الجسدية، حيث يرتفع لديهم خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية والكوليسترول. كما وجدت الدراسات أن الأطفال الذين يفتقرون إلى حنان الوالدين هم أكثر عرضة لمشاكل السمنة، خاصة في الأسر التي تغيب فيها المودة وتطغى فيها الأوامر، مما يؤكد أن الدفء الأسري والشعور بالأمان هما الوقاية الحقيقية من الأمراض النفسية والجسدية التي قد تلاحق الطفل حتى الكبر. ربما تودين التعرف إلى خطوات للتعبير عن حبك لأطفالك نمو الدماغ والقدرات الإدراكية لا يتوقف تأثير الحب عند الجوانب النفسية فقط، بل يمتد ليصل إلى البنية الفسيولوجية لدماغ الطفل، حيث أظهرت أبحاث في جامعة واشنطن أن الأطفال الذين تلقوا رعاية وحناناً في سنواتهم الأولى لديهم "حصين" وهي منطقة في الدماغ أكبر حجماً، مسؤولة عن الذاكرة والتعلم والاستجابة للضغوط ويجعل هذا التطور دماغ الطفل أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات، ويمنحه مهارات تعليمية وتطبيقية تفوق أقرانه الذين عاشوا في بيئات باردة عاطفياً فإن التنشئة القائمة على الحنان تعزز من كفاءة الجهاز العصبي، مما يجعل الطفل قادراً على تنظيم عواطفه بشكل أفضل في مواجهة الشدائد، ويخلق منه إنساناً مرناً قادراً على النجاح الأكاديمي والمهني بفضل الأساس المتين الذي تشكل في طفولته المبكرة تحت رعاية والدين محبين. بناء الروابط الاجتماعية تعتبر العلاقة الصحية والآمنة بين الطفل ووالديه هي النموذج الأول الذي يتعلم منه كيفية بناء علاقات إيجابية مع الآخرين في المستقبل، فالأطفال الذين يشعرون بالارتباط الآمن في منازلهم يطورون مهارات اجتماعية متميزة تتيح لهم إقامة صداقات قوية ومستقرة. على الجانب الآخر قد يمنح الحب الطفل الثقة بالنفس، مما يجعله أقل خوفاً من الفشل وأكثر إقبالاً على تجربة الهوايات والمهارات الجديدة بدافع الاستمتاع والنمو لا لإثبات الذات تحت الضغط لذا فإن التشجيع القائم على العاطفة الحساسة لمشاكل الطفل يساعده على أن يكون أكثر تماسكاً وقوة في مواجهة الشدائد، حيث يمنحه حب الوالدين القوة التي تمكنه من الصمود أمام عواصف الحياة، وتنمي فيه قيم الصبر والمثابرة وضبط النفس التي تعد مفاتيح النجاح الحقيقية في كل زمان ومكان. نصائح عملية لتعزيز الروابط الأسرية يومياً الحب غير المشروط تعتبر كلمة "أحبك" بمثابة الترياق اليومي الذي يحتاجه الطفل ليشعر بكيانه ووجوده داخل الأسرة، وهي حجر الزاوية في بناء ثقة الطفل بنفسه وبمن حوله. لا تظني أبداً أن طفلكِ يعرف قدر محبتكِ دون أن تقوليها؛ فالأطفال يحتاجون لسماع هذه الكلمات وتكرارها لتترسخ في وجدانهم وتمنحهم الأمان النفسي اللازم للنمو السليم. احرصي على أن تكون هذه الكلمة حاضرة في كل مراحل نموهم، سواء كانوا صغاراً يحبون اللعب أم مراهقين يبحثون عن استقلاليتهم، والأهم من ذلك هو إظهار هذا الحب في لحظات الخلاف وسوء الفهم ليعرف الطفل أن حبكِ له غير مرتبط بسلوكه أو نجاحه، بل هو حب فطري ودائم لا يتأثر بالظروف العابرة، مما يجعله أكثر قدرة على مواجهة العالم بشجاعة. منح الطفل الاهتمام في ظل تسارع وتيرة الحياة المعاصرة وكثرة المشاغل والمسؤوليات، يصبح تخصيص وقت للطفل هو الهدية الأثمن التي يمكن للوالدين تقديمها له، فجدولكِ المزدحم لا ينبغي أن يكون حاجزاً أمام تواصلكِ الوجداني مع طفلكِ. فإن الجلوس مع الصغار أثناء لعبهم، أو مشاركتهم مشاهدة برنامجهم المفضل، أو حتى الاستماع لتفاصيل قصصهم الصغيرة أثناء تناول الوجبات الخفيفة، يعزز لديهم الشعور بالأهمية والتقدير. المطلوب هنا ليس مجرد التواجد الجسدي، بل الانغماس الكامل في عالمهم، وترك الهواتف المحمولة جانباً ومنحهم اهتماماً بصرياً وعاطفياً كاملاً، فالمشاركة في اهتماماتهم البسيطة تبني جسوراً من الثقة تجعلهم يلجؤون إليكم في المستقبل عند مواجهة أي تحديات كبرى. التقاليد العائلية تلعب العادات والتقاليد العائلية دوراً محورياً في صياغة هوية الطفل ومنحه إحساساً عميقاً بالاستقرار والانتماء، حيث تصبح هذه الطقوس بمثابة الملاذ الآمن الذي ينتظره الطفل بشوق. يمكنكِ البدء بأمور بسيطة مثل طقوس ما قبل النوم التي تتضمن قراءة القصص أو الحديث عن أجمل لحظات اليوم، وصولاً إلى التقاليد الأسبوعية الكبرى مثل تخصيص يوم الجمعة لاجتماع العائلة على الغداء، أو ليلة السبت لمشاهدة الأفلام الجماعية فقد تخلق هذه الأنشطة المنتظمة ذكريات لا تُمحى مع مرور السنين، وتُشعر الأطفال بأنهم جزء من كيان متماسك يحترم روابطه، وبغض النظر عن تقدمهم في العمر، تظل هذه التقاليد هي الخيط الذي يربط أفراد الأسرة ببعضهم البعض مهما باعدت بينهم المسافات أو الظروف. التواصل على مائدة الطعام مائدة الطعام ليست مجرد مكان لتناول الغذاء، بل هي منصة حيوية لتبادل الأفكار والمشاعر وممارسة فن الحوار الراقي بين جميع أفراد الأسرة. فإن الحرص على تناول وجبة واحدة على الأقل يومياً معاً يفتح آفاقاً واسعة لمشاركة أحداث اليوم ومناقشة المشكلات بأسلوب هادئ ومحبب، مما يقوي الروابط الاجتماعية داخل البيت الواحد. لضمان نجاح هذه التجربة، من الضروري التخلص من كل المشتتات الرقمية، مثل التلفاز والهواتف الذكية ويتحول وقت الطعام إلى نشاط ممتع يسوده الضحك والمشاركة، مما يعزز من المهارات اللغوية والاجتماعية للطفل، ويجعله يشعر بالدعم والمساندة المستمرة من والديه.

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 17:16 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 10:29 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib