هذه فاتورة الحل الأمني
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

هذه فاتورة الحل الأمني

المغرب اليوم -

هذه فاتورة الحل الأمني

بقلم : توفيق بو عشرين

في الوقت الميت، خرج رئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلياس العماري، ليدعو إلى مناظرة حول الريف يشارك فيها شباب الحراك والدولة والأحزاب والنقابات… شكرا لك السيد الرئيس على هذه المبادرة «الشجاعة»، التي جاءت بعدما أغلقت فمك لمدة طويلة، لكن، للأسف، مناظرتك لا يستطيع أن يحضرها المعنيون بالحراك، لأنهم أما معتقلون وراء القضبان، أو فارون من المتابعات الأمنية. إذن، أنت تدعو إلى حفل لتأبين الحراك، وليس إلى مناظرة تبحث عن مخرج لأزمة أنت وحزبك واحد من عناوينها الكبيرة، وقد بعتم الدولة وهم المصالحة مع الريف، فرفعتم انتظارات المواطنين، وجعلتم الدولة ترى فيكم مفتاح الريف الذي يفتح كل الأبواب، كما قال حسن أوريد.

حصيلة سنتين من إدارة حزب الأصالة والمعاصرة للريف (جهة، ومجالس بلدية، وجماعات قروية، وممثلون في البرلمان) نراها اليوم على قناة يوتيوب: تظاهرات بلا توقف، واحتجاجات بلا أمل، واعتقالات بالجملة، وجراح جديدة لن تشفى بسهولة كما سابقاتها.

كلما حل الملك محمد السادس بالحسيمة، في زيارة خاصة أو رسمية، كان إلياس العماري يسارع إلى حمل الطعام من بيته إلى الإقامة الملكية، ومع الطعام كان يقتطع جزءا من القرار العمومي، ومن السلطة التي جعلت منه رجلا نافذا في الريف وفي المملكة يهابه الكثيرون، ويتملق له الكثيرون.. رجلا كان موعودا بتشكيل الحكومة سنة 2016 من أجل إغلاق قوس الإصلاحات، وإحياء حكومات الفديك وما تناسل منها على مر العقود… ولولا اليقظة التي عبر عنها جل من صوت في اقتراع أكتوبر، لكان المغرب الآن قد تحول كله إلى ريف يغلي.

الدولة الآن مشغولة بملاحقة رموز الحراك في الريف، تحاول أن تجرب الوصفة التي لم تتبعها في 20 فبراير 2011، حيث ظهر رأي آنذاك يقول للقصر إن تظاهرات الربيع مجرد سحابة صيف، وإن التنازلات التي قدمت آنذاك لم تكن ضرورية، وإن المغاربة يفقدون صوابهم للحظة لكنهم لا يفقدون عقولهم كل الوقت، وسرعان ما سيرجعون إلى بيت الطاعة، يرضون بما قسمت لهم السلطة من رزق وكرامة وحرية وشغل وصحة!

الذين يروّجون اليوم الحل الأمني للقضاء على حراك الريف، ويسعون جاهدين إلى شيطنة الزفزافي ورفاقه، ويهللون لاعتقالهم، ويقفزون فرحا لنقلهم إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لا ينتبهون إلى ما سيلحق صورة المغرب في الداخل والخارج جراء هذا النوع من الحلول… ستدخل المملكة إلى نادي الدول التي يوجد في سجونها معتقلون سياسيون، بعد سنوات من عمل هيئة الإنصاف والمصالحة، التي سعت إلى تنقية وجه الدولة الحقوقي، وسيصبح التظاهر السلمي في المغرب مجرما بعد سنوات من إصلاح قوانين الحريات العامة، وستصير البلاد ضيفا دائما على التقارير الوطنية والدولية التي تلاحق خروقات حقوق الإنسان، وستتسع رقعة عدم الثقة في الدولة من قبل الريفيين وغير الريفيين، إذ كيف تبعث الحكومة ثمانية وزراء لحوار المتظاهرين، ثم تعمل على اعتقال رموزهم، مهما كانت المبررات؟ أما سياسيا، فإن استسلام العثماني للداخلية، وتنازله عن اختصاص إدارة أزمة الريف، وما لحقها من حراك طال أكثر من 30 مدينة هذا الأسبوع، له نتيجة واحدة.. ضرب أول وآخر مسمار في نعش هذه الحكومة، التي رجعت إلى الوراء تتفرج على ما يجري في البلاد، وتقرأ، كأي مواطن عادي، بلاغات النيابة العامة التي تتصرف في السياسة الجنائية بعيدا عن أي اختصاص أو مراقبة أو محاسبة.

تدفع الشعوب، أحيانا، ثمنا باهظا من حياتها واستقرارها ومستقبلها لأنها قالت نعم في وقت كان يجب أن تقول لا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذه فاتورة الحل الأمني هذه فاتورة الحل الأمني



GMT 06:02 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

حان وقت الطلاق

GMT 07:26 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

سلطة المال ومال السلطة

GMT 06:39 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

لا يصلح العطار ما أفسده الزمن

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي

GMT 05:24 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

القرصان ينتقد الربان..

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib