الرياض وملامح قرن سياسي جديد
الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون هاكرز حنظلة يعلنون هجوماً إلكترونياً على إسرائيل ويهددون سكان الشمال بالتزامن مع التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب الموجة الثانية من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تسفر عن شهداء ومصابين وسط تصاعد التوترات الإقليمية هزتان أرضيتان تضربان جزيرة إيفيا اليونانية وشعور بالهزات في أثينا دون تسجيل أضرار أو إصابات وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك الولايات المتحدة الأميركية تتخذ قراراً مفاجئاً ضد بعثة منتخب إيران المتجهة إلى البلاد استعدادا لكأس العالم 2026 إسرائيل تقول إنها قصفت نحو 150 موقعًا لحزب الله خلال آخر 48 ساعة زلزال بقوة 5 درجات يهز ولاية هيماتشال براديش شمال الهند
أخر الأخبار

الرياض وملامح قرن سياسي جديد

المغرب اليوم -

الرياض وملامح قرن سياسي جديد

مصطفى فحص


تزامنا مع سير العمليات العسكرية في اليمن ضد انقلاب «الحوثي - صالح»، بدأ مسار سياسي عربي وإقليمي وإسلامي بالتشكل، يصعب رسم صورته النهائية حاليا، أو التكهن بحجم التحالفات التي سوف يرسو عليها، فقد تحولت الرياض في الأسابيع الأخيرة، مقصدا لمسؤولين وقادة عالميين، كان آخرهم رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، وقد سبق زيارته تنسيق باكستاني - سعودي رفيع على المستويين السياسي والعسكري، إذ أعلن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف عن خطوات إجرائية من أجل انخراط إسلام آباد الميداني في العمليات العسكرية، فيما عجلت عاصفة الحزم في تسريع خطوات التقارب التركي - السعودي، القائم منذ فترة حول تفاهم مصلحي في سوريا يرفض بقاء نظام الأسد في أي مرحلة انتقالية، عززته تصريحات نارية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، انتقد فيها التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، معلنا استعداد أنقرة تقديم الدعم اللوجيستي والمخابراتي لعاصفة الحزم، إضافة إلى إجماع عربي دعم في قمة شرم الشيخ قرار الرياض ودول مجلس التعاون التدخل في اليمن لإنقاذه.
أما على الضفة الأخرى من الخليج العربي، فتستغرق طهران في قراءة تفاصيل اتفاق الأطر السياسي الذي وصلت إليه مع مجموعة دول 5+1، والذي لم يرق إلى مستوى التوافق النهائي، حيث يزداد يوما بعد يوم، حجم الاختلاف بين التفسير الأميركي لبنود الاتفاق والتفسير الإيراني له، إلى حد جعل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، يسارع إلى نفي الاتهامات التي وجهت إليه وإلى الوفد المفاوض من قبل أحد أطراف النظام الإيراني بموافقتهم على تخفيض مخزون اليورانيوم المخصب من 10 آلاف كيلوغرام إلى 300 كيلوغرام. وهذا يدعو إلى الاعتقاد بأن تباينا حادا في المواقف، بين مراكز صنع القرار في طهران قد بدا يخرج إلى العلن، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى الانقسام الداخلي.
فبينما رحب رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الإيرانية الجنرال فيروز آبادي، بجهود الفريق الإيراني المفاوض في لوزان وبإنجازه الدبلوماسي، هاجم رئيس تحرير صحيفة «كيهان» المتشددة حسين شريعتمداري المقرب من مرشد الجمهورية في افتتاحيته، فريق التفاوض الإيراني بسبب ما اعتبره موافقة على شروط واضحة لا تقبل التأويل، تقيد البرنامج النووي، بينما في المقابل لم تحصل طهران، إلا على وعود مكتوبة لكنها فضفاضة، قابلة للتأويل وكل أنواع التفسيرات. كما اعتبرت هيئة حماية المصالح الإيرانية، وهي تشكيل نقابي محافظ، يتكون من اتحادات طلابية وطلبة الحوزة الدينية، أن اتفاق الأطر الذي وقع في لوزان، أنهى استقلال إيران دون أن ينهي العقوبات.
بين القراءة الأميركية الغربية لبنود اتفاق الأطر السياسية، والتأويل الإيراني المختلف للتفسير العملي لهذه البنود، وبين رغبة داخلية إيرانية في التملص أو الالتفاف على هذه البنود، وبين خوف باراك أوباما على إنجازه الوحيد في سنواته الرئاسية، وخوفه من مواجهة داخلية مع الكونغرس، تظهر العراقيل في مسيرة التطبيع مع طهران، وعلى المقلب الآخر تسرع الرياض خطواتها في تشكيل فضاء سياسي، يمتد من تخوم آسيا الوسطى حتى مضيق باب المندب، تذلل فيه كل العراقيل التي يمكن أن تواجهها، من أجل الوقوف بوجه سياسة التوسع الإيرانية ومحاصرتها، ومن جهة أخرى يلامس حدود الجغرافيا السياسية للمجال الحيوي الروسي، ويطرح فكرة اختراقه كرد على اختراقات موسكو في المنطقة العربية والمياه الدافئة، ويقدم البدائل الإقليمية لملء الفراغ الناجم، عن تراجع الاهتمام الأميركي بالمنطقة، والتحولات الناتجة عن تحالفات إدارة أوباما الجديدة، وأولوياتها خلال ما تبقى له من فترته الرئاسية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض وملامح قرن سياسي جديد الرياض وملامح قرن سياسي جديد



GMT 08:05 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

تقييد صلاحيات ترامب

GMT 08:04 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

الأرجوحة الشرق أوسطية

GMT 08:03 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسار سعد نصار

GMT 07:28 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

شاعر الرسائل

GMT 07:26 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

GMT 07:24 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

هل يمكن السيطرة على قنبلة الذكاء الاصطناعي؟

GMT 07:22 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

مطار مدني تحت النيران

GMT 07:19 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib