سواري كسرى
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء
أخر الأخبار

سواري كسرى!

المغرب اليوم -

سواري كسرى

بقلم : رشيد مشقاقة

أحال وزير المالية البريطاني من جاء يطلب منه المساعدة للقيام برحلة رياضية إلى القطب الشمالي المتجمد على أحد الأغنياء النافذين، ثم التقى به بعد ذلك وسأله في الموضوع فأجاب:
ـ “ساعدني صديقكَ بمبلغ قليل، لكنه وعدني بأضعافه إن أنا أقنعتك بالذهاب معي إلى القطب الشمالي المتجمد، وأضعاف أضعافه إن عُدت وحدي وتركتك بذلك المكان”!
لازالت فكرة إقصاء مناوئينا ومن يعارضون أفكارنا بأي سبيل ثابتة الأركان. نحن نسلك ما نعتقده كفيلا باقتياد الأكفاء منا إلى المجهول مهما كان الثمن، ولا نجد حرجا في إيذائهم ماديا ومعنويا متى كانت الغاية تبرر الوسيلة، ولذلك تجد القرارات الغريبة التي تبعد الثقاة والمجتهدين عن مراكز اتخاذ القرار سهلة التوقيع، يسيرة التنفيذ!
في اعتقادنا الواهم أننا نسير بخطى آمنة إذا ما دحرنا من نناصبه العداء لاختلافه معنا في ما نلهو به ونتصابى. نريد أن نُطفئ نور الشمس بالغربال، ونقذف في روع الناس ما يُكَرِّهُهُمْ في الأتقياء، ولا نخشى الله ولا الضمير في ما توسوس لَنَا به أنفسنا!
عندما قدم الثري رُوكْفِلِرْ هبة مالية لوزارة التعليم لترميم مدرسة، وجد الوزير من بين الفقرات التي كتبها رُوكْفِلِرْ ما يلي: “أرجو أن يُصرف المال في عيوب البناء الخفية التي لا يراها الناس”!
الرجل يعرف ما يقول، فالمجسمات الورقية وأسباب البهرجة والطلاء الخارجي وظاهر الأوراق لا تعني أن هناك إصلاحا أو ترميما جوهريا، وهواة هذا النوع من الصناعة هم الذين يحرصون كل الحرص على دفع من يخالفهم الرأي إلى الهاوية، قد يفشلون أول وهلة وثاني وهلة، ولكنهم متفائلون بأنهم الرابحون!
في مقابل ذلك، يستعين الرئيس أوباما بمعارضيه لرسم طريق إصلاح بلد كبير كالولايات المتحدة الأمريكية، ونحن لا نستفيد أبدا من الدروس، فقد استعان النبي الكريم بِمُشْرِك ليدُلّه على الطريق من مكة إلى المدينة، وهو بمثابة المعارض في زمننا الحالي. النبي الكريم الذي لم يبدأ بعد خطوات كبرى آنذاك في نشر دعوته، قال لمن يتربص به أثناء الطريق:
ـ “عد يَا سُراقَةَ بْنُ مَالِك إلى حال سبيلك، وسأهبك سواري كِسْرى!”
فقد تنبأ الرسول الكريم بالنّصر، وفي مشهد رائع ينادي الخليفة عمر بن الخطاب على سراقة قائلا:
ـ “لقد وعدك النبي بسواري كِسْرى، نحن انتصرنا، فهي لك!”
الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين، هكذا علمنا أساتذة الرياضيات، وهو السبيل الذي لا نسلكه في حياتنا اليوم، ندور حول أنفسنا، نتكرر، نحافظ على مصالحنا بأي سلاح، نطفئ نور الأمل. نحن حملنا شعار: “الراسب يرفع يده” ولن يفلح الراسب حيث أتى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سواري كسرى سواري كسرى



GMT 04:53 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

غَنِّي لِي شْوَيَّ وْخُذْ عينيَّ!

GMT 04:46 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

السَّمَاوِي!

GMT 05:44 2017 الأربعاء ,03 أيار / مايو

شُفْتِنِي وَأَنَا مَيِّت!

GMT 05:01 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

القاضي الشرفي!

GMT 04:55 2017 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

لاَلَّة بِيضَة!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib