1981 مدفونون في …ضاحية الدولة
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

1981: مدفونون في …ضاحية الدولة!

المغرب اليوم -

1981 مدفونون في …ضاحية الدولة

بقلم : عبد الحميد الجماهري

قد نجد لموتى 81 مقبرة، لكننا لا ندفن أبدا الشهداء في قبور الأرض
والضحية، عندما تتعرض لقرار الدولة بظهرها، لا يمكن أن نلف جثمانها في التراب..
بل في الذاكرة…
شيء ما يظل فوق الأديم…
شيء ما يجعل أحداث 20 يونيو 1981، لا تموت
ولا تنسى..
هذا الشيء هو الوقاحة التي تحدثت بها الدولة بعد وفاة أبناء المغرب، عندما كتبت وزارة إدريس البصري هاشتاغ ماجن في حقها..شهداء كوميرا!
هكذا سخرت الدولة التي أطلقت الرصاص، من قتلاها ومن شهدائنا..
نحن لسنا على نفس المسافة من الحادث
ومن الضحايا:
هم قتلى عندها 
وهم شهداء عندنا..
ولكي تكون المصالحة يجب أن تعبر الدولة عن ندمها، من أنها كانت ذات صيف، قاتلة سوداء ولا إنسانية ولكنها أيضا كانت وقحة وماجنة في ترتيب الصفات للضحايا..
الأحداث التي كانت، عبرت عن تجاوب الشعب مع قوى اليسار، السياسي والاجتماعي مع دعوات الغضب، وكانت الدولة ترتب النيران للأطفال والعاملين والغاضبين..
كانت تلك الأحداث تعبيرا عن افتقاد الدولة لتوازن السلم، لصالح توازن الرعب
وكانت الدولة ممركزة حول الدم، تتبعه كما يتبعه سمك القرش، وبالدم ترسم حدود المسموح به..
هذه الدولة كانت تواجه يسارا فكريا واجتماعيا قويا، بمحيط تزداد راديكاليته أو تنقص حسب مواضيع الساعة..
كان اليسار ضحية ألاعيب الدولة، وعندما بحثت عن العقل السياسي الذي يفهم تحولها
لم تجده..
ووجدت الدولة نفسها في محيط محافظ يزايد عليها ذات اليمين وذات الشمال..
في حين تبدو وكأنها جامدة..
35 سنة مرت ، وفي تلك السنة لم تكن الأوضاع الاجتماعية ، التي عارضتها المركزية النقابية الكونفدرالية ، تجد تعبيرا آخر غير اليسار…
وقد تغيرت المناعة اليسارية للمجتمع وتراخت…
وتغير محيط الدولة الاجتماعي وتراخى لفائدة اللاهوت السياسي..
وتغيرت بنيات الدستور ولم تصل الدولة إلى طبيعتها الجديدة بعد، تشدها رُهاباتها القديمة من تطور المجتمع بعيدا عنها..
وتغير المصطلح السياسي، والوجوه التي تؤطر الفضاء العمومي..
لقد اختار المغرب، بجدية فائقة، ثمن المصالحة الوطنية، وسار فيها إلى نقطة بعيدة للغاية، وقد نجح في خلق نموذجه الخاص في جبر الضرر، وفي توحيد الذاكرة وفي ربط المصالحة بمشروع سياسي متعدد الأضلاع ( الثقافة، المجال، اللغة، المرأة )!
لكن المغرب لا يمكن أن يعوض الجرح بالمصالحة
لا بد لها من ذاكرة سياسية تنعش الحاضر بتضحيات الماضي..
لم تعد للدولة نفس ردات الفعل reflexes
ولم يعد لها نفس التفكيرr?flexion :::
الدولة تتصالح عندما تحسم مع ذكرياتها، ثم لا تضطر إلى إعادتها!
فقط يغيب اليسار عن اللوحة، يغيب عن البديل 
و إلى حد الساعة لا يزال ينام في ذاكرة يتهمها بأنها عنوان عن العجز، أو قيد يشل مسيرته نحو الأعلى
نحو الدولة تحديدا!
المصالحة ليست مطلوبة من الدولة فقط، بل من اليسار الحالي: يا أيها اليساريون، تصالحوا مع موتاكم لكي يكون لكم أحياؤكم 
ومع شهدائكم لكي يكون لكم …شعبكم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

1981 مدفونون في …ضاحية الدولة 1981 مدفونون في …ضاحية الدولة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib