ماذا سيتبقى بعد انتخابات الجمعة
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

ماذا سيتبقى بعد انتخابات الجمعة؟

المغرب اليوم -

ماذا سيتبقى بعد انتخابات الجمعة

بقلم : عبد الحميد الجماهري

ما بعد الانتخابات أكبر بكثير من الانتخابات! ويكون الأمر هكذا عندما تكون ديموقراطية الاقتراع - التمثيلية- هي بحد ذاتها رهانا سياسيا قويا!
غير أن القضايا التي سلطت عليها تقاطبات الاقتراع الضوء بشدة، ستظل قائمة، علما أن طبيعتها ستتغير ..
- المغرب يستحق ديمقراطية دائمة، بمنهجية دائمة، للقطع مع «التجريبية» التي لا تعني في النهاية سوى صناعة التوازنات، بعيدا عن حقائق الواقع. وهذه المعضلة، سيواجهها كل الطيف السياسي الجدي إذا كان بالفعل يريد تقدما سياسيا ومؤسساتيا، ولن يستثنى منها أحد!
- الإسلام السياسي: لن يفكر أحد بجدية، وهو يعتقد بأن خروج الإسلام الحزبي من الحكومة، أو من ضواحي الدولة (مثلا إذا حصل)، يعني نهايته في المجتمع.. ربما يتأثر تعبيره الحركي- التنظيمي كما حصل مع اليسار أو يتفكك جزء من بنيانه المؤسساتي، لكنه ما زال يواصل مشاريعه في المجتمع.
والواضح أن الإسلام السياسي الحاكم، لن يستثني الإسلام السياسي الخارج عن المنظومة كالعدل والإحسان، بل سيتسع محيطه المحافظ بنكهة راديكالية….. والإسلام السياسي هو أيضا السلفيات المبثوثة في المجتمع، في سياق يمتاز بنوع من التقوقع الحضاري في البلاد..
وهو ما يطرح بالفعل المشروع ككل، كمعضلة على المغرب، الذي حافظ طويلا على نوع من «الاستقلال الروحي» عن الشرق .
لقد أصبح من الضروري صناعة التميز الوطني بناء على مشاريع فكرية ثقافية تخترق كل طبقات المجتمع وكل أركانه (المدرسة، الجامعة، الأسرة….)، وغير ذلك فستظل الاستقلالية الروحية محط جذب تزيد من حدته ظروف التواصل السهلة في عالم يصنع جزء منه افتراضيا (homo faber).
- الدور أصبح صالحا لما يسمى «الأنبياء القانونيون»، أي أولئك الذين كانوا في أصل صناعة نظرية الدولة، دولة البدايات الواضحة والاستمرارية الواضحة. ومن حسن الحظ في هذا الباب أن الدولة، من آثارها بالذات أنها تعالج مشكلة …الدولة!
لكن الإسلام السياسي أيضا عليه أن يجيب عن السؤال: باسم من يتكلم، باسم لله أو باسم الرأي العام؟ وفي الجواب سيكمن الحد الأدنى من التعايش المدني بين مكونات الصف الوطني..
- استقرار الحقل الحزبي: ما زال الحقل الحزبي لم يستقر بشكل نهائي، فما زالت هناك قوة سياسية مهمة في الإسلام السياسي (العدل والإحسان).. لا تشتغل على قاعدة المشترك المؤسساتي للمغاربة، كما أن التجريب السياسي للبحث عن ردود على الإسلام السياسي لا يبدو أنه سيتوقف، وبالتالي سيظل الحقل مبتورا أو يتأرجح بين إسلام سياسي متعدد الوجوه وبين تجريبية سياسية تبحث عن شرعية الإقناع بالمشروع الذي جاءت من أجله، سيظل المجتمع يشتغل ببراكينه وحممه وتفاعلاته الباطنية ليبحث عن ….أجوبته العميقة.
- مآل العمل الاجتماعي بكل أذرعه والفعل النقابي على وجه الأخص في ظل هذا التقاطب المفروض على المغرب، في أفق تفكيك الدولة الاجتماعية ولكن أيضا في أفق تفكيك النسيج النقابي العريق، من أجل تأطيره من خارج المنظومة التحديثية.. وتغليب التنقيب الدعوي على حساب التنقيب الطبقي والمهني المناضل..
هذه القضايا ، لا يمكن أن يغفلها التفكير كيفما كانت النتيجة، لأنها في عمق المغرب الراهن وهي تستوجب زمنا سياسيا أكبر بكثير من الزمن الانتخابي مهما كانت حدته وراهنيته..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا سيتبقى بعد انتخابات الجمعة ماذا سيتبقى بعد انتخابات الجمعة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib