ماذا تقول الريح عندما تصفر ألحان بوب ديلان
العراق يعلق جميع الرحلات الجوية مؤقتًا بعد قرار إغلاق الأجواء زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات
أخر الأخبار

ماذا تقول الريح عندما تصفر ألحان بوب ديلان؟

المغرب اليوم -

ماذا تقول الريح عندما تصفر ألحان بوب ديلان

بقلم : عبد الحميد الجماهري

هل يحق لي أن أدندن، مع بوب ديلان أغنيته الشهيرة
ومثله أقول:
كم من طريق علي أن أقطع 
لكي أكون أنا؟
وكم طريق يقطعها 
الانسان لكي يشبه الإنسان
بدون أن يثير ذلك تساؤلات عن التأويل الفعلي لما اخترته من أغنية؟
هل يحق لي، أن أغني مثلما يغني الحائر لحن الحائز على «نوبل» …
أغنية تصفر بها الريح
وتمد اليد إلى باب الجنة
وتطرق بالمستحيل ….
هل لي أن أغني، بدون أن أتهم بأنني أهرب النقاش من التباس المرحلة، من ظلال الأزمات الى «حمامة بيضاء، عليها أن تقطع بحارا قبل أن تنام فوق الرمال»….
لا جواب إلا بما تصفر الريح..
هل لي أن أنوّم السحر في الاغنية، الى أن تستجيب المرحلة لسؤالها المفخخ بالدهشة: كم مرة على الإنسان أن ينظر الى الأعلى 
قبل أن يرى السماء؟
..
قد يقول الأدباء إن الجائزة أضاعت من أرستقراطية الخيال لفائدة القيثارة
وقد يقول عشاق الكلاسيكيات الأدبية إن الغنائية المنبوذة في نثرية العالم اليوم ، قد ثأرت لنفسها، في شخص المغني، لا في شخص الشاعر
وفي التروبادور 
لا في شخص الأدب..
غير أن بوب ديلان لم يكن وحده في هذه الرحلة التي تعتمد على الجسد- صوتا أو قيثارة أو حركات - في نزول نوبل إلى نثرية الحياة اليومية، باسم الالتزام الذي أعطى الانسان إنسانية خارج الحدود المسطرة للأدب الرفيع…
المسرحي الذي رحل، رجل الخشبة، داريو فو، رحل في تزامن مع خروج نوبل عن تعاليها، للمرة الثانية لكي تنزل بين يدي المغني، بوب دايلان.
هو أيضا لم يدَّعِ أنه كتب نصوصا منذورة للخلود، قد يغري نَفَسُها بوحي التأويل.
كما لو أنه نقل إليها العدوى، عدوى الارتجال، الذي فتح فيه شعبة للعبقرية.
الفن الملتزم ضد الفاشية الجديدة إذ وصلت، في مسرحيته «الملائكة لا تلعب البلياردو»، أثار غضب الكنيسة …
وإذا كان الفاضل ديلان، لم يخرج من صوته، على عكس «داريو»، الذي غادر الاذاعة الى المسرح. 
وإذا كان ديلان، هو الإقامة في الصوت وصوت الموسيقى، وصوت الصراخ، فإنهما معا وجدا في قضية الانسان أمام آلات السحق، خيطا ذهبيا في صناعة الحس البشري..
لهذا لا تبدو «نوبل» في حالتها إلا كاحتفال بالجسد- المسرحي عند داريو فو - أو بالجسد وامتداده في القيثارة عند بوب ديلان..
هي إقامة تكاد تكون إشكالية للأدب الملتزم في قلب التتويج الأكبر فوق الأرض.. سوى ما تتيحه المخيلة من حيوية الجسد، وهو فوق الخشبة أو هو في ترانيم الأغنيات..
ليس مهما في تقديري ما تقوله «نوبل» عن نفسها وهي تحمل أكاليل الغار الى الكوميدي أو المغني، بل يهم أن الالتزام البسيط يمكنه أن يكون ….موضع تقدير كوني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا تقول الريح عندما تصفر ألحان بوب ديلان ماذا تقول الريح عندما تصفر ألحان بوب ديلان



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib