تحزيب الملكيةلتخريب الديمقراطية
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

تحزيب الملكية..لتخريب الديمقراطية؟

المغرب اليوم -

تحزيب الملكيةلتخريب الديمقراطية

بقلم : عبد الحميد الجماهري

علق رؤوف أوفقير نجل الجنرال الشهير على الخطاب الملكي ، لـ30 يوليوز الماضي بالقول أنه" ليس لي إلا بلد واحد وعشق واحد هو المغرب وليس لي سوى حزب واحد هو…. الملكية".
وبذلك سيكون رؤوف اوفقير، الذي مر من محنة إنسانية عميقة مسته ومست عائلته، لا لذنب سوى أنهم كانوا عائلة جنرال قاد انقلابا ضد الملك الراحل، قد أعطى معنى معينا وتلقٍّ خاص للخطاب الملكي الأخير.
في تدوينته التي عممتها بعض المواقع، كان العنوان الذي تصدرها هو أنه "مع الملكية ضد الأحزاب".
وبذلك سيكون من المنطقي جدا أن نستنتج أنه ضد الأحزاب مع الملكية… التي تمثل حزبه!
رؤوف أفقير له حسنة جوهرية في مضمار تلقي الخطاب الملكي، وهو أنه يكشف لنا عن نوعية من التفكير الذي يسود لدى بعض المتلقين، مواطنين كانوا أو صناع رأي أو صناع قرار أو حتى في صميم الدولة … يرون أن مواجهة الأحزاب السياسية، عن حق أو عن خطأ تقتضي بالضرورة… تحزيب الملكية!
فعندما يقول الملك أنا فوق الأحزاب
يشرحونها : أنا ضد الأحزاب! 
وفي تأويل آخر : أنا مع أحزاب ضد أخرى…
ما ينتج عن التجريب ، عادة، في سياق التحزيب هو.. تخريب للمؤسسة المركزية في الوجدان العام وفي البناء العام أيضا.
يصعب أحيانا أن نقرأ توجهات من هذا القبيل ، ونحن نتابع ما يقوله الملك ، وبين ما يقولونه في التفسير العام للتداول.
فالخطاب المعني يتحدث فيه الملك عن وضعه الاعتباري بعيدا عن أي انحياز، فعلي أو مفترض، وبعيدا عن أي اختيار حزبي معين، وفي الوقت ذاته تنزع التأويلات إلى غير ذلك…
ماذا يقول الملك؟
يقول « لا أنتمي لأي حزب….. أنا ملك لجميع المغاربة مرشحين، وناخبين، وكذلك الذين لا يصوتون .كما أنني ملك لكل الهيئات السياسية دون تمييز أو استثناء …. الحزب الوحيد الذي أعتز بالانتماء إليه هو المغرب. ومن تم، فشخص الملك، يحظى بمكانة خاصة في نظامنا السياسي. وعلى جميع الفاعلين مرشحين وأحزابا تفادي استخدامه في أي صراعات انتخابية أو حزبية . « 
والسعي إلى جعل الملكية حزبا، هو في الواقع سعي إلى تحويلها رهينة ..وأداة ضرب وتغيير لموازين القوى!
لقد عشنا مرحلة كان الحديث عن شرعية الملكية لا تعني بالضرورة شرعية الملك، وهو ما أقره الملك الراحل رحمه الله نفسه، عندما تحدث عن معارضة الملك لا الملكية من طرف قيادات الحركة الوطنية والتقدمية والديمقراطية..
ومن حسن حظنا …أن هذا التعارض انتهى مع نهاية العهد القديم وانتفى نهائيا مع العهد الجديد. 
ويذكرني هذا الأمر بالنقاش الذي دار في اسبانيا، بالضبط مع مجيء خوان كارلوس، والهواء النقي الذي ضخه في المؤسسات بما فيها المؤسسة الملكية بناء على مصالحة وطنية شاملة.
وقد كتب صاحب سيرته (الملك) خوصي لويس دمو فيلا يونغا.. » عندما نناقش أهمية المؤسسة الملكية بالمقارنة مع أهمية شخص الملك، أجد أن النقاش لا أساس له ولن أقبل أبدا ذرائع بعض الملكيين ـ القليلي العدد من حسن الحظ ـ الذين يدفعون بالقول بأن «الجوهري هو الملكية في حين أن الديمقراطية مجرد عارض»! شخصيا أعتقد أن ماهو جوهري فعلا في النظام الملكي هو بالضبط تلك الحاجة العميقة التي يحسها شعبنا إلى الحرية والتعايش السلمي في إطار الديمقراطية، هذا هو المهم فعلا».
ولا شك أن فيليبي غونزاليس، الذي عمل طويلا مع خوان كارلوس من أجل الإنجاح النهائي للانتقال الديمقراطي كان يدرك ذلك عندما قال «من حظ هذه الملكية الكبير أنه لا يوجد حزب ملكي «للدفاع عنها»، لأن الملكيين هم دوما الذين يسيئون إليها flanque en l'air» 
ولعله يقصد أولئك الملكيين الذين يجعلون الملكية ضد التعبيرات الديمقراطية، سواء عبر الدفاع عن ملكية ضد الأحزاب أو ملكية متحزبة أو ملكية… بلا أحزاب أصلا!
والحال أن الذي يحب الملك لا بد من أن يحب الديمقراطية وألا يعتبرها عارضا، مجرد عارض تفرضه الظروف وليس ثابتا بنيويا في الحياة الوطنية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحزيب الملكيةلتخريب الديمقراطية تحزيب الملكيةلتخريب الديمقراطية



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib