رجاء لاتساعدوا الأعداء علينا
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

رجاء لاتساعدوا الأعداء علينا!!

المغرب اليوم -

رجاء لاتساعدوا الأعداء علينا

عبد الحميد الجماهري

لم نهتد إلى إيجاد حل لقضية الأساتذة المتدربين، إلا بعد أن وفرنا كل الشروط لكي تصبح سهما يطلقه الأعداء على الخاصرة.
وظل الطرف الحكومي يتعنت في قضية اجتماعية محضة، بعد أن أراد تحويلها إلى قضية أمنية، بين طلبة وقوات حفظ النظام، ولم يتركها حتى أصبحت قضية حقوقية دولية!
هكذا تعلمنا صحافة الأعداء الذين يتربصون بنا، أن «النائب الأوروبي جوردي سيباستيا استوقف رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فديريكا موغريني بخصوص حملة القمع العنيفة التي طالت الأساتذة المتربصين (يقصد المتدربين) خلال احتجاجاتهم السلمية في عدة مدن مغربية».
المصادر ،التي تعرف وجهتها بدقة الحمام الزاجل، أضافت أن النائب قال للسيدة مورغيني، المتذبذبة بين الرباط والجزائر العاصمة مثل أرجوحة، إن »درجة العنف التي تعرض لها الأساتذة المتربصون بلغ الحد غير المقبول والأدلة التي أكدت استخدام قوات الأمن المغربية القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين مع أن المعايير الدولية لحقوق الإنسان تسمح باستعمال الشرطة للقوة إلا في حالات الضرورة القصوى«. وطالب بتدويل القضية!!
ومن ثمة انتقل إلى مطالبتها بإدراج مسألة انتهاك حقوق الإنسان في جدول أعمال الدورة المقبلة للحوار السياسي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب».
هل كان ضروريا أن نطعم الأعداء بمغامرات يحولونها إلى منصات لإطلاق النار؟
كلا..
هل كان ضروريا أن تتفاقم الأوضاع إلى هذا الحد، ونكتشف فجأة أن الحل ممكن من البداية؟
أبدا..
هل لنا عقل يفكر في الربط بين الصورة التي نريد لبلادنا كرائدة إقليميا في مجال الحقوق وبين الزاوية الحادة التي يريد الخصوم حشرنا فيها؟
لا يبدو ذلك قائما!
ومن سوء حظنا أننا نجتهد في الخطيئة، كما لا نجتهد في الحل:
فبعد القرار الحكومي المركزي كان التنفيذ المحلي في أبشع صورة ممكنة لبلد قام بالكثير من أجل حقوق أبنائه، وقام أبناؤه بالكثير من أجل حقوقهم ومن أجل حقوقه.
حيث عمد عامل إقليم ورزازات إلى إشهار منع العديد من الطلبة من مغادرة المدينة والإقليم!!
أيام الإقامة الإجبارية البئيسة والتي لم تعد تقوم بها أية سلطة قمعية في العالم، مبرر معقول وحجة قائمة لمن يريد أن يترافع … ضد المغرب في شهرأبريل أقسى الشهور الحقوقية!!
هل لنا بالفعل عقل أمني متمفصل مع العقل الحقوقي والعقل الديبلوماسي الذي يراعي كل خطوة يمكن أن تتم و يقدر تأثيرها على البلاد؟
هل يعتبر العامل أن ورزازات جزيرة في عالم اليوم، تماما كما كانت في زمن الباشوات والمقيمين العامين وأن ما يقع فيها لن يذكر في بروكسيل أو في نيويورك غدا ضد البلاد برمتها؟
إذن لننتظر أين وصلت القضية مع الخصوم وأين استعملوها ضدنا.. وننتظر كيف ستدبر الوزارة الوصية تدبيرا من عينة كهذه تنسف كل ما نبنيه!
لقد ارتفع الضغط ضد بلادنا، ومما يزيد من حدته التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، والذي ننشر منه بعض الفقرات في هذا العدد.
من حيث التوقيت ، يشكل التقرير طعما أوليا عما سنواجهه بخصوص المسألة الحقوقية في ارتباطها مع القضية الوطنية وتوسيع صلاحيات المينورسو..
وقد وردت في التقرير خلاصات كرجع الصدى، لكل ما قالته الدعاية الانفصالية، عن «الحرية النقابية والإعلامية والممارسة الحرة والإفلات من العقاب». 
لم نتحدث عن تقارير «هيومن رايت ووتش» ولا «امنستي» في النازلة، بل نختار لأصحاب التأزيم الذي ندفع ثمنه نحن في شرعية مطالبنا الوطنية إلى أن قيادة الانفصاليين ارتأت أن تعبر عن تحليلها من ..موسكو!
عندما أكد منسقها مع بعثة الأمم المتحدة الاثنين، في إطار زيارته المنظمة من طرف رئيس مركز الدراسات الإسلامية والعربية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاسيلي كوزنيتسوف،: أن «المغرب أصبح محاصرا على المستوى القاري ومن طرف منظمات حقوق الإنسان»!!
هل يرضينا هذا؟
لا أعتقد، ولن يرضينا أن نواجه بالقول إن الخصوم يقومون دوما بذلك، فالقضية هي قضية شعب وأرض، وليست توازنات سياسوية وقرارات غير مفهومة في الزمن الصعب..رجاء لا تساعدوا الأعداء علينا!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجاء لاتساعدوا الأعداء علينا رجاء لاتساعدوا الأعداء علينا



GMT 00:39 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان... نقلة نوعية وجذرية

GMT 00:35 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان وألغام التفاوض

GMT 00:31 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

هل يستطيع اللبناني الجنوبي أن يتكلّم؟

GMT 00:25 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

ثلاثة خيارات أمام لبنان

GMT 00:22 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

من أين له هذا؟

GMT 00:20 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

(مهرجان الإسكندرية) وعودة الروح

GMT 00:17 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

حضوريًا.. أو لا تعليم

GMT 08:05 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

تقييد صلاحيات ترامب

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib