عيون وأذان ترامب يخوض معارك خاسرة
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

عيون وأذان (ترامب يخوض معارك خاسرة)

المغرب اليوم -

عيون وأذان ترامب يخوض معارك خاسرة

بقلم : جهاد الخازن

خلال ثلاثة أيام أيّد دونالد ترامب مشروع قانون عن الهجرة إلى الولايات المتحدة ثم ادعى أنه عارضه متجاهلاً نص تغريدتيه الأولى والثانية.

هو قال في نهاية الشهر الماضي: لم أدفع الجمهوريين في مجلس النواب أبداً إلى تأييد مشروعَي قانون الهجرة 1 و2، إذ كان من المستحيل أن يمرا عبر الديموقراطيين والحاجة إلى 60 صوتاً للإقرار. تركت الجمهوريين وشأنهم لأنني أعرف أننا في حاجة إلى مزيد من الديموقراطيين لنفوز في تشرين الثاني (نوفمبر). وهو هنا يتحدث عن الانتخابات النصفية التي سيخسرها الجمهوريون.

قبل ثلاثة أيام من التغريدة التي بدأت بها كان ترامب «غرّد» قائلاً: على الجمهوريين في مجلس النواب أن يقروا مشروع قانون الهجرة القوي ولكن المنصف، في التصويت بعد ظهر اليوم. الديموقراطيون لن يسمحوا بإقرار مشروع القرار في مجلس الشيوخ. ولكن إقراره في مجلس النواب سيظهر أننا نريد حدوداً قوية وأمناً في حين يريد الديموقراطيون حدوداً مفتوحة وجريمة.

مجلس النواب هزم مشروع القرار الذي أيده ترامب ثم تنكر له بغالبية 301 صوت في مقابل 121 صوتاً. لو أقر المشروع لكان كلف الولايات المتحدة 25 بليون دولار لتبني الجدار الذي يريده الرئيس مع المكسيك.

يوماً بعد يوم يقول الرئيس ترامب شيئاً ثم ينكره مع أنه مسجل والإنكار مستحيل. وقد سبق أن سجلت كثيراً من تغريداته التي أنكرها أو تنصل منها في يوم أو يومين، وأراه سيظل يفعل.

أهم مما سبق خلافه المستمر مع عضو مجلس النواب ماكسين ووترز، وهي ديموقراطية من كاليفورنيا كانت أول عضو في الكونغرس يطالب بعزل ترامب بعد تنصيبه رئيساً لأنه لا يصلح لرئاسة الولايات المتحدة.

ترامب قال عن ووترز، وعمرها 79 سنة، إن معدل ذكائها منخفض.

ووترز قالت عن ترامب إنه متطرف وغير أخلاقي وغير إنساني. هي تحدثت عن أنصار له من أقصى اليمين يطاردون خصومه في متجر أو محطة بنزين، ودعت إلى الوقوف في وجه أنصاره. هناك أنصار كثيرون لووترز يسمونها «الخالة ماكسين» وخطبها توزع على الإنترنت، وبكل وسيلة متاحة، ويصبح كلامها شعارات على القمصان خلال أيام. وهي تلقت تهديدات بالموت وأنصار ترامب يتهمونها بالاعتداء على الرئيس. لكنها تنكر ذلك ولكن رئيسة الأقلية في مجلس النواب نانسي بيلوسي تنصلت من كلام النائب من دون أن تسميها. ورئيس الأقلية في مجلس الشيوخ تشك شومر قال إن كلامها «غير مقبول». هذا أهون كثيراً من وصف دونالد ترامب لها إنها فاسدة ومجنونة ومتطرفة.

أنصار النائب ووترز ينتصرون لها ويقولون إنها تصرح بما يتمنى سياسيون آخرون أن يقولوا لولا أنهم يخافون ردود الفعل. ثمة مجموعة من أنصارها تضم حوالى 200 رجالاً ونساء، وهم يصدرون بيانات كل يوم إلا أن أكثرها سفيه جداً، ولا أستطيع نشره في جريدتنا.

قرأت أن ماكسين كانت الخامسة بين 13 من الإخوان والأخوات، وهي كانت أماً قبل أن تتزوج وانتقلت من سانت لويس، ميسوري، إلى كاليفورنيا، وحققت نجاحاً كبيراً.

بدأت بما اعتبرته مهماً وانتقلت إلى ما هو أهم منه وأختتم بحلف «الناتو»، وهو أهم من هذا وذاك.

الرئيس ترامب يهدد الحلفاء في الحلف بأن يزيدوا مساهمتهم بالرجال والمال، وقد تحدث مرة بعد مرة عن ألمانيا وبريطانيا وغيرهما. حلف شمال الأطلسي كان مهماً في الماضي عندما كان يواجه «حلف وارسو» والاتحاد السوفياتي من ورائه، إلا أنه الآن فقد علّة وجوده. ومع ذلك لا يزال الرئيس ترامب يحضّ الأعضاء على زيادة مساهمتهم فيه، ربما لخفض المساهمة الأميركية على حساب بقية الأعضاء.

ترامب هاجم حلفاءه في حلف «الناتو» وانتقد تيريزا ماي وهو لم يحب يوماً أنغيلا مركل. أعضاء الحلف لم يقبلوا كلامه وعارضه بعضهم علناً وسيظل يعارضه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وأذان ترامب يخوض معارك خاسرة عيون وأذان ترامب يخوض معارك خاسرة



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib