اسرائيل تقتل الفلسطينيين كل يوم
انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031
أخر الأخبار

اسرائيل تقتل الفلسطينيين كل يوم

المغرب اليوم -

اسرائيل تقتل الفلسطينيين كل يوم

بقلم - جهاد الخازن

الصحف الإسرائيلية وصفت موت تسع بنات إسرائيليات وصبي في فيضان مفاجئ بأنه «مأساة». هي لا تدين قتل فلسطينيين يتظاهرون داخل قطاع غزة فربما كانت تعتبر القنّاصة من الجيش الإسرائيلي صيادين وضحاياهم طيوراً جارحة.

هم قتلوا قبل أيام أربعة فلسطينيين وجرحوا أكثر من 400 آخرين، وهؤلاء نزيدهم على حوالى 50 شهيداً فلسطينياً ومئات الجرحى في مظاهرات «يوم الأرض».

في غضون ذلك أوقفت إسرائيل طرد لاجئين إرتريين وسودانيين إلى «بلد ثالث» ومعنى ذلك ليس إرتريا أو السودان بقرار من المحكمة العليا. بنيامين نتانياهو مجرم حرب وقاتل أطفال وقد يُحاكَم بتهمة النصب والاحتيال.

أقرأ في صحف إسرائيل أنه يحاول تغيير انطباع الناس عنه، إلا أنني لا أرى ذلك ممكناً فهو قتل أطفال غزة مع والديهم، ثم قتل متظاهرين لم يحملوا أكثر من حجارة، وهو الآن يفكر كيف يقاوم وجود إيران على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة التي يسمونها إسرائيل.

زرت إيران مرة واحدة أيام الشاه، ولم أعد إلى زيارتها، لذلك لا أزعم أنني أعرف عما تدبر أكثر مما أقرأ في الميديا ونشرات دور البحث. ما أعرف معرفة اليقين أن إيران تعتبر إسرائيل عدوها الأول، وهي سلحت حلفاءها بما يكفي لإلحاق أكبر أذى ممكن بدولة الجريمة لو هاجمت إسرائيل الوجود الإيراني في سورية، أو حزب الله في لبنان.

دولة الجريمة قتلت فادي البطش في ماليزيا والتهمة أنه من حماس. مرة أخرى لا أؤيد حماس وسياستها إلا أنني أعتبرها حركة تحرر وطني في وجه الاحتلال الإسرائيلي. البطش كان متهماً بصنع طائرات بلا طيار لتستعملها حماس ضد إسرائيل. واجب كل فلسطيني أن يقاوم الاحتلال والبطش كان أفضل من غيره لأنه كان مهندساً كهربائياً.

هناك وجه آخر للإرهاب الإسرائيلي لا يلقى الاهتمام الذي يستحقه، فإسرائيل ترفض إعطاء تراخيص لبناء مدارس في الضفة الغربية ثم تهدم ما يُبنى من دون موافقتها. وليس عندي رقم مؤكد إلا أن عشرات المدارس هدمت ومنع ألوف الأطفال الفلسطينيين من الدراسة. إسرائيل ترفض بناء المدارس في 60 في المئة من الضفة الغربية، وكأنها تملك الأرض وما عليها، أو مَن عليها.

هي ما كانت تجرؤ أن تفعل في أيام باراك أوباما في البيت الأبيض إلا أنها الآن تجد حماية من الرئيس دونالد ترامب الذي نقل السفارة الأميركية إلى القدس مخالفاً مواقف عشرة رؤساء سبقوه منذ تأسيس إسرائيل في أرض فلسطين سنة 1948. ترامب أعلن القدس عاصمة لإسرائيل ولا أدري مَن أعطاه حق منح إسرائيل ما تريد على حساب أهل فلسطين. هو لا يعرف من السياسة غير اسمها، ويهود أميركيون من أقصى اليمين يؤيدون حملاته الانتخابية مقابل تأييد إسرائيل إلى درجة تقديم مشروع سلام يبدو كأن حكومة إسرائيل الإرهابية كتبته له ليعلنه باسم الولايات المتحدة.

أنصار إسرائيل أي أنصار قتل الفلسطينيين يعتقدون بأن تهديد وجود إسرائيل زال لأن دولاً عربية تعترف بحقها في الحياة. لا أعرف شعباً عربياً يعترف بهذا الحق، خصوصاً في بلاد مثل مصر والسعودية والمشرق العربي، فكره الغزاة الصهيونيين متأصل في النفوس والعقول. إسرائيل والولايات المتحدة تركزان بالتالي على إيران وما تمثل من خطر. أرجو أن يكون خطر إيران بالقدر الذي تتحدث عنه إسرائيل، ثم أرجو مواجهة عسكرية تخسر فيها أكثر مما خسرت في آخر أربع حروب لها ضد لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسرائيل تقتل الفلسطينيين كل يوم اسرائيل تقتل الفلسطينيين كل يوم



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib