مع كتب جديدة
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

مع كتب جديدة...

المغرب اليوم -

مع كتب جديدة

بقلم : جهاد الخازن

في أبو ظبي، أهداني الإخوان في الدار العربية للعلوم ناشرون الكتاب «الملاك، الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل» من تأليف يوري بار - جوزيف عن الأخ الراحل أشرف مروان. وكنت قرأت الكتاب قبل سنوات بالإنكليزية.

عرفت أشرف مروان على مدى سنوات، وكانت لي جلسات كثيرة معه تحدثنا فيها عن أمور شخصية أو سياسية. هو حدثني كيف ذهب وأباه العسكري إلى بيت الرئيس جمال عبدالناصر ليخطب له والده ابنة الرئيس الحبيبة منى. كان الوالد على طول الطريق ينتقد ابنه ويقول له أنه «صايع» وسيسبب مصيبة للعائلة. وحضرت زواج ابن أشرف ومنى في فندق سميراميس، وكان معنا حول الطاولة الأخت هدى عبدالناصر وخالد عبدالناصر وبعض السفراء والأخ أحمد قذاف الدم الذي فرّ هارباً عندما قفزت الراقصة دينا على طاولتنا ووراءها المغني المبدع عمرو دياب.

أشرف مروان قال لي أن الرئيس أنور السادات كلفه عشية حرب أكتوبر (تشرين الأول 1973) خداع إسرائيل وهو فعل ونجح. نقطة واحدة تكفي، فقد عبر الجيش المصري قناة السويس تحت جنح الظلام وفاجأ الإسرائيليين وأوقع بهم خسائر هائلة. لو أن أشرف مروان كان «ملاكاً» حمى إسرائيل لأبلغهم بموعد الهجوم المصري. هو كان يعاني من أمراض عدة في سنواته الأخيرة، ورأيته مصادفة في مطار لندن وهو ذاهب للعلاج في الولايات المتحدة، وأنا ذاهب إلى الخليج، وقال لي أنه يتمنى الموت لأنه لم يعد قادراً على تحمل الألم.

في معرض الكتاب في أبو ظبي، تلقيت هدايا كثيرة من الكتب، وكالعادة كان بينها كتاب من الأخ غياث المكتبي هو «بيوت الرحمن في دمشق. مساجد وجوامع دمشق» الذي أعد مادته حسن زكي الصواف وصدر عن دار المكتبي.

قرأت في الكتاب أن ثمة فرقاً بين كلمتي مسجد وجامع، فالمسجد هو المكان الذي تقام فيه الصلاة، وهو الموضع الذي يسجد فيه، وأصل التسمية من السجود، ويفترق عن الجامع بأن صلاة الجمعة لا تقام فيه، والجامع نعت للمسجد الذي تقام فيه صلاة الجمعة.

كنت وأصدقاء من المراهقين وجدنا أن فندقاً حجزنا غرفاً لنا فيه لحضور معرض دمشق الدولي، مليء بالبق فهربنا في الثانية صباحاً إلى الجامع الأموي، ونمنا على السجاد فيه. وبقيت ذاكرة تلك الليلة معي، لذلك أسرعت بحثاً في الكتاب عن وصف الجامع الأموي، ووجدته وكان فيه ما أعرف وأشياء وجدتها جديدة عليّ مثل اكتشاف صخرة تحت الحائط الشرقي عليها كلام من أهل الاسطوان. وكان أبو العلاء المعري حاضراً عندما جرى الحديث عن هذا الموضوع وسئل عن أهل الاسطوان فقال: لا أعرف، ثم أنشد: سيسأل قوم ما الحجيج وما منى/ كما قال قوم من جديس ومن طسم.

دمشق تضم 563 مسجداً وجامعاً، والجامع الأموي بناه أمير المؤمنين الوليد بن عبدالملك بن مروان سنة 96 هجرية على أنقاض كنيسة بيزنطية وله أربعة أبواب وثلاث مآذن، وقد تعرض لحرائق إلا أنه صمد وقرأت أن أبوابه الخارجية في حاجة الى تجديد.

وأهداني الزميل حسن بحمد كتابه «أهل الإمارات، ثقافة المكان وذاكرة الزمان» الذي يتحدث فيه المؤلف عن رموز تاريخية من أهل العين التي يعتبرها همزة وصل بين الإمارات السبع. هو يبدأ بالشيخ محمد بن رياض الذي يشغل من المناصب ما يملأ صفحة كاملة، إلا أنني أقول أنها جميعاً تخدم المواطنين، وينتهي بعلي سيف الإسماعيلي، تاجر الأسلحة القديمة والأدوات التراثية، فهو عماني من واحة البريمي المجاورة للعين لا يعترف بالحدود.

بين الأول والأخير هناك تسجيل لسِيَر 16 مواطناً بارزاً آخر خدموا منطقتهم وبلادهم بإخلاص ونجحوا في النهوض بها مع الشيخ زايد رحمه الله. أجريت للشيخ زايد مقابلات عدة، وحدثني مرة عن حنينه إلى العين، فسرني أن أجد المؤلف ينتهي بأخبار عنها وصور وأقوال بعض المشاهير فيها.

كله جميل وسأكمل غداً بكتب أخرى أُهدِيتها وتستحق أن أعرضها على القارئ.

المصدر : صحيفة الحياة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع كتب جديدة مع كتب جديدة



GMT 14:09 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

أخبار عن بايدن وحلف الناتو والصين

GMT 15:37 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

المساعدات الخارجية البريطانية

GMT 22:00 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

الحرب الاسرائيلية على غزة

GMT 13:53 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

أخبار من السعودية وفلسطين والصين

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib