الحل في إبعاد تركيا عن ليبيا
الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان
أخر الأخبار

الحل في إبعاد تركيا عن ليبيا

المغرب اليوم -

الحل في إبعاد تركيا عن ليبيا

جبريل العبيدي
بقلم : د. جبريل العبيدي

ليبيا ربما ستكون الصخرة التي ستتحطم عليها مطامع العثماني الجديد إردوغان وأوهامه وهوسه، والنهاية أصبحت وشيكة لمطامع هذا الرجل في ليبيا، بعد توقف تقدم مرتزقته أمام خط سرت - الجفرة الأحمر، من الجانب المصري، وبعد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين اليونان ومصر، بينما اتفاقية الوهم؛ اتفاقية إردوغان وتابعه السراج، اتفاقية التلاعب بالجغرافيا وخرق القانون الدولي من خلال مشروع إردوغان الوهمي لابتلاع البحار المحيطة بتركيا، الذي أطلق عليه «الوطن الأزرق»، والذي يعد أكبر عملية تزوير وتلاعب بالجغرافيا عرفها التاريخ، سقطت محلياً وإقليمياً ودولياً، فإردوغان يطمع في السيطرة على ثروات المتوسط، وهذا ما أكده وزير الطاقة التركي، فاتح دونماز، إذ قال بالحرف الواحد «إن مؤسسة البترول التركية ستبدأ عمليات التنقيب في مناطق شرق المتوسط».
لكن بعد تغريدة الرئيس الفرنسي (باللغة اليونانية) والتي صرَّح فيها قائلاً: سأعزز الوجود العسكري الفرنسي في شرق المتوسط بالتعاون مع اليونان، ضاقت الحلقات الخانقة على المشروع التوسعي التركي في المتوسط، خصوصاً مطامع إردوغان في ليبيا والبحر المتوسط.
الرئيس التركي إردوغان، متعطش للبترول والغاز الليبي، وصنع لنفسه أعداء على المستويين الإقليمي والدولي، بسبب مغامرات سياسية متهورة وغير محسوبة العواقب، منها محاولاته ابتلاع ثروات المتوسط، ودعم الإرهاب، وابتزاز أوروبا بقوارب الهجرة، والتلويح الكاذب بالانسحاب من حلف الأطلسي، بعد الإيهام بأنَّ انسحابها من «الناتو» سيخلق فراغاً جيو - استراتيجياً في الحلف الأطلسي.
مخطط تركي لزراعة تنظيم «داعش» في الغرب الليبي، وذلك بتجهيز إرهابيين وتصنيع المفخخات، باستقدام عدد منهم ممن كانوا في العراق بعد تأكيد الجيش الليبي وصول 3000 مرتزق جديد يضافون لـ17 ألفاً سابقين من كل مناطق المعارضة السورية التابعة لها، وذلك عبر قرية إبراهيم إلى غازي عنتاب لمعسكر كان خاصاً بتنظيم «داعش»، ومنها تنقلهم على دفعات إلى ليبيا.
فالشراكة التركية مع الإرهاب لم تعد خافية، بل دفعت بالعديد من المراقبين للمطالبة بإعلان تركيا دولة داعمة للإرهاب، كما ذكرت صحيفة «Washington Examiner» إذ قالت «حان الوقت لإعلان تركيا دولة راعية للإرهاب»، خصوصاً بعد اعترافات أبو باسل الغزاوي، وهو أبو كرم عبد الجزار، أحد القياديين التائبين من تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي كشف أن تركيا سهلت دخول الآلاف من رفاقه السابقين إلى سوريا وليبيا، عبر حدودها ومطاراتها.
فمطامع إردوغان في المتوسط مبنية على محاولات التوسع الجيوسياسي من خلال دعم الجماعات الإرهابية، والتمكين لها، ولعل غزوه لليبيا يقع ضمن هذه المطامع، ضمن شراكة أو ضوء أخضر من بعض القوى الدولية العابثة في المنطقة، والغزو التركي لليبيا يقابله صمت دولي مريب، رغم أنه عملياً لا يهدد فقط ليبيا واستقرارها، بل إنه يهدد دول الجوار الليبي، مما يتطلب تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.
جماعة «الإخوان» تعتبر ليبيا بيت مال الجماعة، والمعبر إلى مصر، واستعادة حكمها، لهذا فإنَّ أي تجاوز للخط الأحمر سرت - الجفرة سيكون بمثابة تهديد للأمن القومي المصري، ولهذا أيضاً كانت الخطوط الحمراء للرئيس السيسي واضحة ومعلنة.
لقد أصبح إبعاد تركيا مطروحاً على الطاولة، خصوصاً بعد تبني الإدارة الأميركية لضرورة خروج المرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا لقتل الليبيين، وخلق واقع سياسي موالٍ لها.
الوجود التركي في ليبيا هو جزء رئيسي من الأزمة، وبالتالي لا يصلح أن يكون جزءاً من الحل، ولعل اقتراح المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، حلاً للأزمة الليبية، من دون الوجود التركي، لدى اجتماعه مع السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، في القاهرة، يؤكد وجود إرادة ليبية وتوافق غربي أميركي على إبعاد تركيا عن ليبيا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحل في إبعاد تركيا عن ليبيا الحل في إبعاد تركيا عن ليبيا



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib