رجاءً سلّم على الشرق الأوسط
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

رجاءً سلّم على الشرق الأوسط

المغرب اليوم -

رجاءً سلّم على الشرق الأوسط

بقلم - سمير عطاالله

اساءت احداث الولايات التحدة الى صورة اميركا في الداخل والخارج. وأدَّت اعمال العنف المتبادل، وخصوصاً الحكومي منه، إلى تشبيه اميركا «بديكتاتوريات الشرق الأوسط»، حيث قيمة الإنسان في احط مراتبها، منذ كانوا يفقأون عيون العبيد لكي لا يلتهوا عن خض الحليب.
وإذ تصاعدت وتوسعت حرائق اميركا انضم الشرق الأوسط هو ايضاً الى الشامتين، ليس بدونالد ترمب، وإنما «بالنظام» الاميركي. وبدأ المحللون يتنبأون حول موعد سقوطه. والبعض رفض أن يمنحه فرصة طويلة.
لا شيء مما حدث في اميركا يمكن الدفاع عنه. لا سلوك الشرطة ولا عنف المتظاهرين ولا أن يصل الأمر بترامب الى انزال الجيش. وقبل أن يعلن وزير الدفاع رفض ذلك، كنت – بكل تواضع – قد ذكرت هنا ان احداً لن يقبل في اميركا انزال الجيش ضد الشعب. كفاها حرب أهلية واحدة.
قسم مقتل الفتى فلويد اميركا بما يكفي. وأهم معالم الانقسام خروج غلاة الجمهوريين على الرئيس، وبينهم جورج بوش الابن. هذه الطبقة من الحزبيين كان يعتمد عليها ترمب في معركته الانتخابية التي لا مثيل لشراستها في التاريخ.
رد ترمب ذات اليمين وذات اليسار على كل من انتقد قراراته الأخيرة. تجاوز جميع الضوابط المألوفة من قبل. وعلى غير عادته، تراجع في اماكن كثيرة، منها مسألة الجيش. وكان السبب الأهم، على الأرجح، سمعة اميركا في الخارج، كما حدث من قبل ايام ايزنهاور وجونسون، عندما نصحت الخارجية البيت الأبيض بالأثار التي تتركها التصرفات العنصرية، خصوصاً في افريقيا.
فلنعد الى بداية المقال لنكرر ان ما حدث امر غير مقبول في جميع الدول العاملة بالقانون. والزملاء العرب الذين ذكّروا اميركا بسجن ابو غريب وغوانتنامو، اظهروا مهارة فظيعة في علم المقارنات. وليس مطلوباً منهم الآن ان يتذكروا ملايين العرب الذين قضوا في «ابو غريبهم». الآن فلنبق في المشهد الأميركي.
ماذا حدث؟ بكل صدق ودعة، اعتذر مرة اخرى، عن أنني كتبت عن رخاوة توجيه تهمة القتل من الدرجة الثانية، الى الشرطي القاتل قبل الغائها واستبدالها بعمد الدرجة الأولى. وإلا لكان الحريق عم البلاد.
لكن اول امس، الاثنين، حدث شيء اكثر أهمية بكثير لا يمكن ان يحدث في «بلدان الشرق الأوسط» ولا في جوارها. إذ حيث هناك حد ادنى من القانون وتقاليد الديمقراطية والحرص على روح الأسرة الوطنية في وجه التوحش العنصري – حيث هناك محكمة عليا ورئيس يحال على المحاكمة، ماذا يحدث؟ يحدث ما اقدمت عليه مينيابوليس يوم الاثنين، حلت شرطة المدينة وقالت انها ليست اهلاً لتطبيق القانون. ومن تلقائه ارتفع علم المدينة فوق مرقد الفتى فلويد. سلم لي على الشرق الاوسط.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجاءً سلّم على الشرق الأوسط رجاءً سلّم على الشرق الأوسط



GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

GMT 21:18 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

أقوال بين المزح والجد

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 00:00 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
المغرب اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib