أرض المنافسة
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

أرض المنافسة

المغرب اليوم -

أرض المنافسة

سمير عطاالله
سمير عطاالله

شئنا أم أبينا، ضجرنا أم مللنا، سوف نجد في صحفنا وعلى شاشاتنا كل يوم، خبراً، أو رأياً، أو تحليلاً، عن الصراع الغربي الصيني. هكذا كان الأمر طوال عقود أيام الصراع الغربي السوفياتي. لا. الفارق كبير حتى لا يكاد يكون هناك مجال للمقارنة على الإطلاق.

الكتلة السوفياتية كانت مجموعة من الدول الصغيرة والصناعات المختلفة. وكلما أرادت أن ترفع صوتها على العالم الرأسمالي، رفعت في وجهه تعاليم ماركس وأقوال لينين. وفي الوقت نفسه، تستورد القمح من الولايات المتحدة أو تجوع.

الخصم الصيني يُغرق الغرب بصناعاته ويحجز مواسم الحنطة سلفاً في أفريقيا. وليس على الصيني أن يُمضي عمره في انتظار الحصول على سيارة «لادا» منقولة عن سيارة «فيات» الإيطالية، بل يستطيع شراء سيارة «فيراري» أو أكثر، إذا كان يملك الثمن. وفي الزمن السوفياتي، كانت الكتلة الاشتراكية تعيش خلف الستار الحديدي لكي لا يرى الغرباء مشاهد الفقر والتخلف ويقارنوا مع الحياة في العالم الرأسمالي. أما الآن فالسفر إلى الصين مفتوح مثل أي بلد غربي، لأن الأجانب سوف يشاهدون إنجازات الصين وتقدمها.

لم يكن لدى الكتلة السوفياتية سلعة تنافسية واحدة تصدّرها إلى الغرب. فما تصنعه –عدا السلاح– لا يكفي للأسواق المحلية. والأسواق المحلية كانت تعاني من النقص لا من الفائض. والدولة هي المنتج الوحيد والزبون الوحيد. والسوق السوداء تباع فيها أشياء مضحكة مثل سراويل الجينز أو زجاجات العطر الفرنسي، خصوصاً المزيف منه. ولم يكن في الكتلة الاشتراكية شيء يُدعى أثرياء. كان هناك فقط طبقة من الحزبيين تتمتع بشقة إضافية في الريف، أو سيارة تُسلّم في موعدها.

الصراع الحالي غير مسبوق في تاريخ البشرية. أكبر وأهم دولة شيوعية لا تصدّر كتب ماو تسي تونغ، ولا تعاليم لينين، وتُخفي في الخزانة شعار الشيوعية الأثير، إن مصير الرأسمالية هو مزبلة التاريخ. عفواً أيها الرفاق، فإنها، تزدهر في بكين مثل نيويورك وشيكاغو. والصيني يتاجر بالأسهم مثل «بنك أوف أميركا». وهو يُغرق العالم بصادرات رأسمالية رجعية انعزالية انحرافية مثل الأجهزة الخليوية وقطعها 2224,069,819,000 وما دون ذلك بقليل من آلات الكومبيوتر، والصناعات النفطية المكررة، أما أكبر الشركاء التجاريون للصين الشعبية فهم، بالأولوية: الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، اليابان، هونغ كونغ. روسيا تحتل الرقم 12 في اللائحة.

لهذه الأسباب وكثير غيرها، يريد دونالد ترمب أن يضع حداً «للخطر الصيني الأصفر». إنه خطر عسكري بعيد الاحتمال، لكنه خطر اقتصادي أصبح في قلب الدار. كان الاتحاد السوفياتي ينافس أميركا بالأقمار الصناعية في مدار الأرض. الصيني المراوغ يطاردها على الأرض.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرض المنافسة أرض المنافسة



GMT 06:15 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تبقى من ذكرى الاستقلال في ليبيا؟

GMT 05:54 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

مقتل الديموغرافيا

GMT 05:51 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

فتنة الأهرامات المصرية!

GMT 05:49 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

لماذا أثارت المبادرة السودانية الجدل؟

GMT 05:46 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

هل انتهى السلام وحان عصر الحرب؟!

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 00:00 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
المغرب اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib