زوال الأحزاب

زوال الأحزاب

المغرب اليوم -

زوال الأحزاب

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

جميعها ومن دون أي استثناء في أزمة بقائية. كل الأحزاب التي كانت تسيطر على الحياة السياسية أصبحت في حالة تلاشٍ. العريق والحديث. اليمين واليسار. الوفد والناصريون. الشيوعيون والاشتراكيون والوسط. في مصر والعراق ولبنان وسوريا والجزائر. فقط في المغرب لا تزال الأحزاب تمارس دورها بالتوازن مع الدولة، معارضة، أو موالاة، أو ما يعرف الآن بظاهرة «جيل z» التي يفترض أنها البديل الشاب لشباب الماضي الذي كهل.

مناسبة هذا الكلام، اللقاء الذي دعا إليه زعيم الحركة الناصرية حمدين صباحي في القاهرة تضامناً مع رئيس فنزويلا، ولم يحضره سوى الأهل، وبعض الأصدقاء. أيام لقاءات التضامن مع قضايا العالم الثالث كانت القاهرة تفيض بعشرات الآلاف من المتضامنين. وعواصم التظاهر الأخرى كانت مأخوذة بما هو أقرب وأهم. ليس أن يضرب ترمب كاراكاس بل طهران.

خلت الساحات العربية من المتفاعلين مع قضايا العالم، بسبب تسخيف تلك القضايا. وكان أداء الأحزاب باهتاً بلا أي نتائج. واختفت الوجوه القيادية من دون بدائل. وربما كان أهم حدث حزبي إعلان نهاية حزب «البعث» في قاعدتيه، العراق وسوريا. بل أعلن في لبنان عن تغيير اسمه من الأساس.

الظاهرة في هذه الظاهرة أنها تشمل اليمين، واليسار. وأن الأحزاب كانت جماهيرية ذات شعبية هائلة. والآن تكتب إحدى الصحف أن اللقاء الجماهيري الذي دعا إليه حمدين صباحي عقد في شقة في القاهرة. ويبدو من صور التضامن أن صدى اللقاء لم يصل حتى إلى السنيور مادورو نفسه. ارتبطت أسماء الأحزاب في الماضي بمراحل الاستقلال، والتحرر. وأخفقت في الانتقال إلى أحزاب اجتماعية فيما بعد كما حدث في أوروبا، وسائر الدول الديمقراطية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوال الأحزاب زوال الأحزاب



GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الثقافة والإعلان

GMT 10:52 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

بدران وعبيدات.. القيادة السرية للإخوان المسلمين!

GMT 10:51 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

عبث الدروع التكريمية والشهادات التقديرية !

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

لا حرب ولا سلام

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ورق المومياوات!

GMT 08:26 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

عاصفة إبستين!

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib