الأخوة والإبوات
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

الأخوة والإبوات

المغرب اليوم -

الأخوة والإبوات

سمير عطا الله
بقلم: سمير عطا الله

ثمة أحرف في اللغة لا تلتقي. ومثلها عدوى الناس والجماعات والدول والفصائل الفلسطينية. وكان أبو عمار يفلسف هذه الظاهرة المرضية باستسلام قائلاً إنها دليل على روح ديمقراطية. لكنها كانت في الحقيقة دليلاً على استسهال الخلافات، وعلى حدة النزاعات بين الدول العربية التي تحتاجها منظمة التحرير، وخصوصاً سوريا والعراق، اللذين منعا مواطنيهما من زيارة البلدين باعتبارها خيانة عظمى. وذات مرحلة كان العداء الروسي - الصيني شديداً لدرجة أن أبو عمار لم يكن قادراً على إكمال جولته بالسفر مباشرة من موسكو إلى بكين. فكان عليه أن يعود من موسكو إلى تونس ليطير منها إلى بكين. أما السفر من بغداد إلى دمشق، أو العكس، فكان عليه أن يسافر أولاً إلى منغوليا أو فولتا العليا.

التقت الفصائل الفلسطينية قبل أيام في بيروت برئاسة أبو مازن عبر الإنترنت. «فتح» و«حماس»، و«الجبهة الشعبية - قيادة عامة»، و«الجبهة الشعبية - قيادة أولى»، وتحيات للجميع يحمِّلها أبو مازن للمتحدثين قبل بداية كل خطاب: سلملي على أبو النوف (نايف حواتمة)، وسلملي على أبو جهاد (أحمد جبريل)، ومع تطاير التحيات بين الأبوات، تذكرت بيروت يوم كانوا في ربوعها مقيمين لا ضيوفاً سائرين.
حرصت على متابعة المؤتمر خطاباً خطاباً. طبعاً كانت كلها متشابهة في التعابير لأنها متشابهة في النوايا. تعابير عمرها من يوم جاءت منظمة التحرير إلى بيروت من عمان قبل 50 عاماً، أو من يوم خرجت منها إلى تونس قبل أربعين عاماً. وهذا ليس بمأخذ، فالقضية لا تزال نفسها ووضعها لم يتغير وطوبى للجميع وللمصالحات ولمعاناة الجميع، خصوصاً الرئيس محمود عباس. لكن لدي ملاحظة على الصورة، لا على الخطب والمواقف: جميع الرؤوس اشتعل فيها الشيب «مثل اشتعال النار في جمر الفضا»، كما قال ابن دريد، أو كاشتعاله في رأس عبد الله زكريا، عليه السلام. وربما وهن العظم منهم أيضاً، كما وهن منه.
الأكثرية الساحقة من هؤلاء السادة أمضوا أعمارهم في خدمة القضية. وبعضهم حضر بربطة عنق لا يزال يضعها منذ نصف قرن. ويومها كانت من سوق الرخيص. لا نريد التقليل من قيمة كل هذا التاريخ. لكن أيضاً هل يجوز للفلسطينيين تقليد الأنظمة في النزعة الأبدية؟ أين هو الجيل الفلسطيني الذي ملأ الساحات والجامعات والمهاجر؟ بدت الهيئة النضالية للمنظمة كأنها شاخت جميعاً وتجاوزت سن التقاعد، ولا أقول الاعتزال، لأنه في النضال خيانة. إنها مسؤولية منظمة التحرير، بجميع فصائلها، ألّا تكون قاعة المؤتمر حاشدة بالجيل الجديد. الجيل الذي سوف يتولى الاستمرارية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخوة والإبوات الأخوة والإبوات



GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

GMT 21:18 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

أقوال بين المزح والجد

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 00:00 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
المغرب اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib