سيارات على طريق القدس
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

سيارات على طريق القدس

المغرب اليوم -

سيارات على طريق القدس

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

كان جمال عبد الناصر في ذروة قوته الجماهيرية داخل مصر وخارجها عندما قرر ترك كل ذلك، والذهاب إلى «قفار» اليمن. وكان صدام حسين يملك ثاني أضخم احتياطي نفطي عندما قرر احتلال الكويت لحاجته إلى بئر إضافية. وكان حافظ الأسد رئيساً على تراث الأمويين عندما تبين له أن سوريا في حاجة إلى مساحات إضافية من لبنان لكي يتم فرحها... وكانت المقاومة الفلسطينية في ذروة نفوذها عندما أعلن الراحل صلاح خلف (أبو إياد) أن طريق فلسطين تمر في جونية.

كانت النتائج واحدة في كل مكان: الهَتّافون يرثون الحناجر، والشعوب تمنح الفقر. في العراق عديّ، وفي سوريا بشار. وقبل أيام، عرض الرئيس أحمد الشرع في المزاد، 4 سيارات لبشار الأسد بيعت بـ20 مليون دولار، تبرع بها لصندوق التنمية السوري.

عديّ كان يهوى فقط السيارات القديمة، وكان له منها ما يفوق المائتين. وحدة حرية اشتراكية. لا ضرورة للتذكير بأن السيارات من لزوميات مواكب الطريق إلى القدس.

من أيام عبد الناصر إلى اليوم، لم يتغير شيء... دول مستقرة تبني، ودول تثور على أهلها وجيرانها وعقّالها. وتتهم الدول العاقلة بأن سبب ازدهارها هو النفط. لكن النفط كان فائضاً في بعض الدول الثورية، فيما كان الدخل الأول في دولة مثل عمان التمور. وكان النفط في دبي شحيحاً مثل «النَّواسة» واستقبل مطارها 92 مسافراً في السنة، وتمتَّعت ليبيا بأعلى نوعية من النفط، فيما أعلن زعيمها أن البيت لساكنه.

رأى الثوريون أن المشكلة في الدول الرجعية. حمّلوا الشعوب جميع أنواع الهزائم وأسوأ أنواع الفساد، ودمروا أخصب الاقتصادات، ونقلوا العسكر من الجبهات الوطنية، إلى حروب تشاد، وبوركينا فاسو، وآيرلندا الشمالية.

أشرس معارك العرب كانت بين العرب... ألصق عليها اسم «فلسطين»، ثم تبين أن اسم «القدس» أكبر وقعاً، فأضيف بشطحة قلم. ولم تعد طريقها تمر في جونية، بل في جبال إيران، وفي رماد غزة. صارت اللوعة على غزة وأهلها خيانة. وصار وضع الدول العاقلة، والناجحة، والقادرة في خدمة المتعبين، بدعة.

عادت الدول الثورية العظمى إلى إغراق الشعوب بالسفه، والخواء. واكتشفت مرة أخرى أن سبب الخسارة هو الخليج ومصر والأردن، وكل من يَعدّ حياة الشعوب أمراً مقدساً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيارات على طريق القدس سيارات على طريق القدس



GMT 15:23 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

GMT 15:15 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

GMT 15:12 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

GMT 13:31 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

GMT 13:29 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

عبدالرحيم كمال إقالة أم استقالة؟!

GMT 13:27 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib