خذها من كبار السن تفسّح
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

خذها من كبار السن تفسّح

المغرب اليوم -

خذها من كبار السن تفسّح

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

بدا سيد من مشاهير التلفزيون في ذروة الغضب، وهو يتحدث عن حالة ظلم بيّنٍ وشقاء مبين. وفي التفاصيل الساخطة أن سيدة تعمل في حقل التمريض الشاق العاق، والأكثر مرارة بين الأرزاق، تتقاضى عن عذابها المؤبد بين المعذبين ثلاثة آلاف جنيه شهرياً، أو نحو 61 دولاراً مع ما يلحق بها من فواصل وقروش. في المقابل، وبالغضب نفسه، هناك فنانة كثيرة عمليات التجميل، وشدّ الخدود، ونقع الورود، تطلب 50 مليون جنيه، أو مليون دولار مع فواصله المتواصلة، لقاء دورها في عمل فني.

لنا بعض الملاحظات:

أولاً: الغضب حق. لكنه غير جميل.

ثانياً: الراتب المذكور مهين ومشين ومتوحش.

لكن الأرجح أن المسؤولية في المسألة لا تقع على الممثلة هاوية البوتوكس، وإخفاء الشحم في اللحم. بل تتوزع المسؤوليات والأسباب بين: (1) التضخم الرهيب، و(2) التباطؤ الاقتصادي، و(3) ازدهار السوق الفنية، وأحكام العرض والطلب، في مبادئ الرأسمالية التي لا مبدأ لها سوى اقتناص الفرص، ودعوة إيلون ماسك إلى البيت الأبيض، إلى جانب رئيس العالم.

هل سمعت في حياتك أن الدعوة وجهت إلى ممرض، أو إلى لاجئ بحري، أو برّي، أو جوّي؟

أنا مع الزميل الغاضب في كل دعاويه، لكن علامَ الغضب بينكم علامَ؟ ثم إنه كان طول الوقت يسخط ويرتفع صوته وضغطه (الفوقاني) وهو يتطلع بي كأنني مدير أعمال المنتج صادق الصبّاح.

يفقد الغاضب نصف قضاياه. ويفقد النصف الآخر إذا خيل إليه أنه يخطب في سجن الباستيل، وليس في برنامج يعاني نصف مشاهديه من الإرهاق، والنكد، وتوتر الصوت العالي، ومتلازمة «يا مصبرني على بلواي».

يا سيدي ومولاي، تفسّح. خذها من كبار السن. فهذه طبائع البشر، والبشر نصفهم أنذال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خذها من كبار السن تفسّح خذها من كبار السن تفسّح



GMT 15:23 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

GMT 15:15 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

GMT 15:12 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

GMT 13:31 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

GMT 13:29 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

عبدالرحيم كمال إقالة أم استقالة؟!

GMT 13:27 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib