الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»!

المغرب اليوم -

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

لا أتصور سوى أن تلك القضية ستظل تشكل جدلا واسعا في الحياة، بقدر ما ستواصل حضورها على كل الشاشات.

أعلن مهرجان (كان) منع أفلام الذكاء الاصطناعي من المنافسة، وهو ما سبق أن أعلنته الأكاديمية الدولية الأمريكية لعلوم وفنون السينما، برفضها القاطع السماح للأفلام المصنوعة بالذكاء الاصطناعي في التسابق على جوائز (الأوسكار).

أعلنت رئيسة المهرجان إيريس نوبولوش وأكده، المدير الفني للمهرجان تييري فريمو، هذا القرار القاطع خاض مهرجان (كان) من قبل معركة (المنصات)، الأفلام التي صارت تصنع مباشرة للعرض على الشاشات المنزلية، اعترض المنتجون وأصحاب دور العرض في فرنسا وهددوا بإيقاف الدعم الذي يقدمونه للمهرجان، وهكذا صارت إدارة (كان) تشترط أن الأفلام التي يقبلها هي فقط التي تعرض أولا في دور العرض،، وهو ما أوقعها في معركة مصيرية مع أشهر منصة إنتاج أمريكية (نتفيلكس)، وهو أيضا ما أقرته أغلب المهرجانات، لتظل المنصات نافذة مهمة جدا في الإنتاج السينمائي، على شرط أن يظل العرض الأول مقترنا فى البداية بدور العرض. الطقس السينمائي لا يتحقق إلا فقط داخل دار العرض، ويبقى التخوف من الذكاء الاصطناعي، وهو خطر نعيشه في مختلف أوجه الحياة، ويعاني من كوابيسه الكتاب والصحفيون، نخشى أن نستيقظ في صباح اليوم التالي ونجد خطابات بعلم الوصول تشكرنا على ما بذلناه من جهد طوال السنوات الماضية، معلنة انتهاء التعاقد، وهو نفس ما يعاني منه السينمائيون، ولهذا تعددت التخوفات وأيضا الإضرابات التي تعلنها بين الحين والآخر النقابات الفنية في الخارج، ووصلنا للذروة مع تقديم أفلام كاملة بالذكاء الصناعي حتى ممثليها مخلقون.


الممثل الاصطناعي والكاتب الاصطناعي والمخرج الاصطناعي، لا أشعر بالخوف على الإبداع من كل هؤلاء، سيظل للوجدان دور البطولة، يجب ألا نغلق الباب ضد أي تقنية حديثة تخوفا من قتل الإبداع، وسيظل الإبداع البشري في صناعة السينما هو العنوان.

نحن مثلا نشاهد أعمالا قائمة فى التصوير على الخدع والمؤثرات فهل هذا ينفى عن المخرج إبداعه، الممثل الذي يقدم دورا مليئا بالحركات الصعبة، ويدخل في التسابق مع ممثلين آخرين في أفلام أخرى، رغم أن هناك من أدى بدلا منه المشاهد العنيفة، هل من الممكن أن نحرمه من الجائزة أو كحد أدنى من التسابق، بحجة أن هناك تفاصيل متعددة لم يفعلها هو، ربما تؤدى إلى حصوله على الجائزة ويحرم منها زملاءه، لا تنسى أن تضيف في المعادلة أن من يقيم استخدام الذكاء لاصطناعي فى النهاية هم بشر، وهم قادرون على تحديد تلك الحدود الفاصلة.

تقنين دخول الذكاء لاصطناعى فى التسابق ضرورة سيقرها الزمن القادم، حتى وإن استغرق الأمر بضع سنوات من التوجس والتباس الرؤية فى التقييم.

السينما منذ انطلاقها تتحرك للأمام من خلال قدرات إبداعية خاصة للسينمائيين الأوائل، وعلى الجانب الآخر، دخول التقنيات الحديثة لعب دور رئيسى فى تحقيق الخيال بالصورة والصوت، التقنيات تشمل كل مفردات الشريط السينمائى، من أجل الوصول إلى تلك الحالة الساحرة، دار العرض وآلة العرض وقبلها التصوير والمونتاج، وصار هضم الذكاء الاصطناعى أحد أهم الشروط فى الاستمرار.

كان أستاذ المونتاج، وهو أيضا أستاذى فى معهد السينما، سعيد الشيخ، قبل رحيله، قد توقف عن الاستمرار، وعندما سألته قال لى: (أنا أتعامل فقط مع جهاز (الموفيولا)، وكان هؤلاء العظماء يعملون بأيديهم فى قص اللقطات الزائدة على هذا الجهاز، ودخلت تقنية (الديجيتال)، فلم يستطع الأستاذ هضمها فتوقف عن العمل.

سيفرض الذكاء الاصطناعى قانونه لا محالة، ولا أستبعد أن تضيف كل المهرجانات والمسابقات قسما خاصا يلعب البطولة فى كل مفردات الفيلم (الذكاء الاصطناعى).. وفى النهاية ستقيّمه لجنة تحكيم من البشر، ليظل الأمر فى النهاية يخضع للتقييم الإنسانى!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة» الذكاء الاصطناعي من «الأوسكار» إلى «السعفة»



GMT 14:35 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 14:32 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 14:30 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 14:27 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تحولات المشهد في حوض الخليج العربي

GMT 14:21 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib