رشدي يعترف «حليم أشطر منى»

رشدي يعترف: «حليم أشطر منى»!!

المغرب اليوم -

رشدي يعترف «حليم أشطر منى»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

كان صلاح جاهين يقول عن فؤاد حداد (أنا الأشهر وحداد الأشطر)، صلاح أعلن ذلك أكثر من مرة وفؤاد على قيد الحياة، بينما قال محمد رشدى، بعد رحيل العندليب، (عبد الحليم أشطر منى)، كانت المنافسة بينهما فى ذروتها منذ منتصف الستينيات، رشدى يتباهى قائلا (أنا مطرب العمال والفلاحين، بينما حليم مطرب الضباب)، أنا أقول (فى إيديا المزامير وفى قلبى المسامير)، وهو يردد (ضى القناديل والشارع الطويل)، رد عليه عبد الحليم (لو أن هناك مطربا قريبا من الفلاحين فهو أنا أكيد، أنا مثلهم أعانى من تبعات (البلهارسيا)!!.

كان رشدى لديه قناعة بأن كبار المسؤولين منحازون إلى حليم، ودلل على ذلك بأغنية (حسن المغنواتى)، وبها تلك الشطرة التى كتبها حسن أبو عتمان ولحنها حلمى بكر (أنا كل ما أجول التوبة يابوى/ ترمى لى المجادير)، بينما ردد حليم فى أغنية (التوبة) نفس الكلمات التقطها الأبنودى ولحنها بليغ حمدى من الفولكلور، وقال لى رشدى إنه اشتكى عبد الحليم لطوب الأرض، لأنه منع أغنيته من التداول حتى تظل فقط (التوبة) مقترنة بصوت حليم.. الغريب أن أول من فتح النيران على الأغنية كان الأبنودى الذى احتج على توزيع المايسترو على إسماعيل للحن، وكان رأيه أن التوزيع العصرى خدش بكارة الأغنية.. ويومها طلب منه حليم ألا يهاجم أى أغنية صارت بحوزة الناس، ورغم ذلك ظلت (التوبة) التى رددها حليم هى الأشهر ورددتها أيضا ماجدة الرومى، بينما رشدى وحتى رحيل حليم لم يتسامح أبدا مع الذين حاولوا اغتيال أغنيته لإرضاء (العندليب)، كما أنه لم يجد أى مبرر للتوزيع الجديد للحن الفولكلورى. شاهدت مؤخرا تسجيلا لرشدى أدلى به بعد رحيل عبد الحليم أكد أن (العندليب) أجاد قراءة الزمن أفضل منه، والدليل أن أغنيته لا تزال فى الوجدان بتوزيعها الموسيقى العصرى.

هل كلنا نملك تلك الرحابة فى التقييم، أم أن مرور السنوات وابتعادنا عن الحدث اللحظى يمنحنا قدرة على القراءة الصحيحة؟.

شاهدت مثلًا يوسف بك وهبى بعد رحيل نجيب الريحانى يثنى عليه، ويؤكد أنه من أصدق من وقفوا أمام الكاميرا، ورأيت رياض السنباطى عندما سألوه- قبل رحيله بأشهر قليلة- عن أفضل صوت عربى قال (إنه- وبلا منافس- محمد عبد الوهاب)، رغم أن السنباطى وفى المرة الوحيدة التى التقيته فى معهد الموسيقى العربية؛ حيث كان يجرى بروفة لإحدى الأغنيات الدينية لياسمين الخيام، قالى لى (لو هاجمت عبد الوهاب حتنشر رأيى؟)، أجبته: طبعا، وضغطت على زر تسجيل الكاست، إلا أنه لم يذكر أى كلمة ضد عبد الوهاب، يبدو أنه كان يجس النبض، معتقدا أن عبد الوهاب من الممكن أن يتفق مع الصحفيين للهجوم عليه وفضحه فى أى حوار.

كانت فايزة أحمد موقنة بأن وردة تحاول أن تبعدها عن الساحة، لديها قناعة بأنها تتعاقد مع جمهور لحفلاتها من أجل أن يصفقوا لها، ونفس هذا الجمهور يتم إرسالهم لحفل فايزة لإفسادها، ناهيك على اتهامها لعبد الحليم بإبعاد زوجها محمد سلطان عن التلحين له، إرضاء لبليغ حمدى، وكادت بالفعل أن تفتك به - أقصد بليغ - فى أحد استوديوهات الإذاعة عندما التقته بالصدفة، إلا أنه أفلت فى اللحظات الأخيرة من قبضتها، قبل رحيل فايزة بأشهر قليلة عادت للغناء بأنغام بليغ، وبعد إصابتها بالسرطان صارت وردة هى أختها التى لم تلدها أمها، هل هو الزمن الذى يحيلنا مع الأيام إلى أطفال أكثر صدقا وشفافية؟!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشدي يعترف «حليم أشطر منى» رشدي يعترف «حليم أشطر منى»



GMT 18:26 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

يوم النصر الكبير

GMT 18:23 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التأمُّل في المسألة العوضية

GMT 18:18 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

الحرب... ونفوسنا المصابة بالخَدَر

GMT 18:15 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

GMT 18:12 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

جنازة شعبية فى زمن «المحمول»

GMT 18:09 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

المفاوضات والمساومات في حرب «هرمز»

GMT 18:06 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

السياحة قصة أكبر

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib