الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب!

المغرب اليوم -

الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

قبل أن تقرأ هذه الكلمة، أعتقد أن هناك بيانًا مشتركًا أصدرته النقابتان التمثيلية والسينمائية، أو كحد أدنى فى طريقهما للإعلان عنه، يشير إلى تراجع أشرف زكى عن الشطط فى الخصومة مع مخرج مسلسل (بطن الحوت) أحمد فوزى صالح.

ليس من المنطقى ولا العدالة أن تصدر النقابة بيانا يحث الممثلين على عدم المشاركة فى أى عمل فنى يخرجه صالح، خاصة أن خطأ اشتراك غير الحاصلين على تراخيص- وهو كثيرا ما يحدث - تتحمله كاملة شركة الإنتاج التى ألزمها القرار بدفع مليون جنيه تعويضًا لصالح صندوق النقابة.

قطعًا، سوف يراعى البيان حفظ ماء الوجه للنقيب أشرف زكى، والتأكيد على حق النقابة فى تنظيم العمل، فلا يمكن أن يصبح التمثيل (مسؤولية كل ممثل) بلا رابط أو ضابط، ولكن هذه نقرة وتلك نقرة.. وأراهن أيضا على مرونة نقيب السينمائيين مسعد فودة وتخصصه فى إطفاء الحرائق التى تندلع بين الحين والآخر فى الوسط الفنى، فهو سيصدر بيانًا متعادلًا يعيد الحق لأصحابه، ولكنه لن يصبح خنجرًا لطعن أشرف زكى.

سر اندفاع أشرف وراء إصدار القرار بعقاب المخرج أراه استجابته لا شعوريًّا لـ(السوشيال ميديا)، والتى التقطت اسم (كروان مشاكل)، إحدى ظواهر (التوكتوك) و«هاتك يا سخرية»، ووجد أشرف - بتوجهه الذى بات فى السنوات الأخيرة يميل أكثر للتحفظ - أن يواكب الغضب بقرار أعلى بكثير حتى من سقف الغضب.

كان السؤال فى البداية الذى شغل الوسائط الاجتماعية: هل يجوز أن يستعين المخرج بـ(كروان مشاكل)، وهو صاحب أسلوب خاص فى الكلام والتعبير، وأتصور أنه يتعمد اصطناع هذا الصوت وإيقاع الأداء فصار لصيقا به؟!.

هناك هجوم للأغلبية على طريقة أداء كروان، ولكن هذا لا يتيح لأحد إدانته.. القضاء فقط هو الذى يملك هذا القرار، خاصة أننا نقرأ بين الحين والآخر عن أحكام تصل إلى السجن عامًا أو عامين لمن يتجاوز أخلاقيًا عبر (الوسائط الاجتماعية).

لو استرجعنا المشاهد القليلة التى ظهر فيها، سنكتشف أن المخرج أحمد فوزى صالح، وظف (كروان مشاكل) فى تلك المساحة.. وفى حدود ما شاهدت، أراه توظيفا جيدا، سبق مثلا أن هوجم أحمد عدوية بضراوة بسبب أغانيه التى كانوا يعتبرونها منذ نهاية الستينيات دلالة على انحدار الذوق العام.. ورغم ذلك، لعب بطولة 25 فيلما، حقق القسط الأكبر منها إيرادات مرتفعة، بسبب عدوية وأغانيه التى كان يهاجمها المثقفون صباحا ويستمتعون بها ليلا.

شعبان عبدالرحيم كان نصيبه أكبر فى الهجوم، ورغم ذلك أسند له داوود عبد السيد دور البطولة فى فيلم (مواطن ومخبر وحرامى)، لعب دور الحرامى، وقدم فى الأحداث أغنيات مختلفة عما تعودناه، ونجح داوود فى توظيفه غنائيًا ودراميًا، بينما الآخرون الذين استعانوا به سينمائيا فشلوا فى توظيفه.. وهذا هو الفارق، لا نحكم مسبقا على الفنانين الذى شكّلوا ظواهر فى مراحل زمنية مختلفة.. ولكن علينا متابعة أسلوب المخرج.

هناك من يلعب سينمائيا على طريقة (الإيفيه)، وهو فى العادة لا يصمد طويلا، لأن الناس يحدث لديها بسبب التكرار حالة من التشبع من (الإيفيه) وبالتالى النفور.

أراهن على قدرة النقيبين أشرف زكى ومسعد فودة على عبور تلك الأزمة.. البيان الذى أتوقع إصدراه قبل أن تقرأوا هذه الكلمة أو بعدها بقليل، سوف يضمد الجراح ويطفئ النيران، كل الجراح وكل النيران!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib