مهد السينما العربية مهيضة الجناح فى «كان»
تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة إلى 71,660 شهيدا إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا إسرائيل تعلن العثور على أخر جثة لجندي إسرائيلي في قطاع غزة الأمر الذي يفتح الطريق أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النهار وسحب اهم الذرائع التي إستخدمتها حكومة بنيامين نتانياهو لعرقلة تنفيذ الاتفاق وفتح معبر رفح في الاتجاهين . الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة "فتح محدود" لمعبر رفح خلال أيام والخروج من غزة بدون تفتيش إسرائيلي تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف وسط مدينة غزة
أخر الأخبار

مهد السينما العربية مهيضة الجناح فى «كان»

المغرب اليوم -

مهد السينما العربية مهيضة الجناح فى «كان»

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

السينما الأردنية حققت نصرا عالميا هذا العام بتواجدها لأول مرة بفيلم طويل (إن شاء الله ولد) فى قسم (أسبوع النقاد) للمخرج أمجد الرشيد، عُرض مساء أمس الأول، وقوبل بتصفيق امتد عدة دقائق، ناله كل فريق العمل.. كما أن السينما السودانية تمكنت، فى عز ما تعانيه البلاد من صراع دموى على السلطة، بعنوان (بعضى يمزق بعضى)، إلا أنها وضعت لأول مرة قدمها فى (كان) لفيلمٍ أتصور أنه أيضا سيحظى بحفاوة عند عرضه مساء اليوم.. وتمكن فعلا فريق الإنتاج من فرض الفيلم دعائيًا بالعديد من الإعلانات المتناثرة على شاطئ (الكروازيت)، حيث تتعدد صور (وداعا جوليا) للمخرج محمد كردفانى، ويشارك فى الإنتاج المخرج السودانى أمجد أبوالعلا الذى قدم قبل ثلاث سنوات فيلمه الروائى الأول (ستموت فى العشرين)، وحظى بجائزة الأسد الذهبى للشباب كعمل أول فى مهرجان (فينسيا)، إلا أنه قرر أن قضيته ليست أمجد ولكن السينما السودانية، وهكذا شارك فى إنتاج هذا الفيلم. وقبل أن نتناول الفيلم الأردنى، نلقى نظرة بانورامية على السوق السينمائية فى (كان).. تتناثر العديد من الأجنحة على شاطئ (الريفييرا) للتعريف بسينما البلد، وأكثر من بلد عربى حظى بجناح من خلاله، يبدأ التواصل مع العالم معلنا عن النشاط السينمائى، وكثيرا ما تنطلق الفعاليات والمهرجانات من خلال تواجدها فى (كان). «مصر (مهيضة الجناح) فى (كان)».. خبر ليس جديدا، بل فى السنوات العشر الأخيرة بات تواجد الجناح شحيحا، مصر مهد ميلاد السينما العربية، وأول بلد عربى يشارك رسميا فى (كان) مع أول دورة 1946 «مهيضة الجناح».. إنه كما ترى (مانشيت) تعودناه، بينما تجد مثلا المملكة الأردنية تحرص على أن تقدم نفسها للعالم من خلال جناح صغير فى مساحته، ولكنه كبير جدا فى دلالته، تشرف عليه الهيئة الملكية للأفلام.

قطعًا، المشاكل المادية المتعلقة بتراجع رصيدنا من العملات الأجنبية تؤثر سلبا، وكثيرا ما يعلو الصوت الرافض تلك الأنشطة، على أساس أن الإنفاق عليها سيزيد من تفاقم الأزمة.. وهكذا بدأ تقليص العديد من ميزانيات الفعاليات المماثلة، رغم أن القضية تستحق أن تشارك فى تحمل أعبائها أكثر من جهة مثل وزارة السياحة وليس فقط الثقافة. هذا النشاط قطعا له مردود فى إنعاش السياحة، علينا أن نبحث عن حلول بعيدا عن الدولة، حتى يدخل القطاع الخاص شريكًا فى دعم الجناح المصرى، الذى كان فى الماضى القريب منصةً رئيسيةً لإعلان فعاليات كل المهرجانات المصرية وليس فقط مهرجان القاهرة. وحتى لا تسرق المساحة حكاية داخلية.. وعود على بدء.. نعود إلى (إن شاء الله ولد).

الشريط السينمائى به مساهمات إنتاجية من صناديق عربية، مثل: ملتقى القاهرة السينمائى، ومهرجان البحر الأحمر، ومؤسسة الدوحة، وعدد من المهرجانات، وتلك أصبحت واحدا من ملامح الإنتاج فى العالم كله، تتعدد المساهمات المالية مثل (مركز السينما العربية) للباحث السينمائى علاء كركوتى، كما أن هناك مشاركة إنتاجية مصرية من شاهيناز العقاد، بينما مونتاج الفيلم لأحمد حافظ.

الفيلم يتناول بنعومة وذكاء وأيضا إبداع موقف الشريعة الإسلامية من الزوجة التى تعول ابنة بعد رحيل زوجها، وحق العم الذى ينازعها الميراث - الذى لا يتجاوز شقة الزوجية - بحجة أنه يتكفل برعاية ابنة أخيه، ونحن رأيناه لا يعنيه شيئا فى الدنيا سوى حقه فى الميراث، حتى لو طرد أرملة أخيه وابنتها فى الشارع.

محاور متعددة قدمها المخرج الأردنى أمجد الرشيد المشارك فى السيناريو، بما فيها علاقتها الملتبسة مع الزوج ونظرة المجتمع للمطلقة، السيناريو يفتح العديد من الأقواس ويتركها، ثم يعود إليها ليغلقها.. لا توجد أحداث مجانية، بما فيها تسلل الفأر للمطبخ الذى ينتهى بالتخلص منه.

شاهدنا الزوج فقط فى المشهد الأول، والزوجة التى أدت دورها بإبداع «منى حوا» تطلب منه ممارسة الجنس بعد أن أخبرها الطبيب بأن اختيار توقيت الممارسة فى أيام محددة (التبويض) تزيد من فرص الحمل، كانت تريد شقيقا أو شقيقة لابنتها.

الفيلم يقدم الموت ببساطة ليستطيع أن يناقش مباشرة قضيته، ولم يستغرق فى الحزن، ولكنه قدم ما هو متعارف عليه كموقف متزمت للأرملة من خلال نظرة تتدثر عنوة بالدين.

موقف الشريعة من تلك الأسرة، وهو ليس فى الحقيقة موقفا قاطعا للشريعة، بقدر ما هو تفسير قاصر لها. وهذا يجيب عن سؤال: لماذا صفق الناس فى دار العرض عندما اكتشفوا دراميا أن البطلة حامل، وكأنهم يقولون مع البطلة (يا رب ولد) حتى تنتهى مشكلة الميراث، رغم أننا فى مسلسل (تحت الوصاية) تابعنا أن إنجاب الولد لا يكفى لإغلاق تلك الصفحة؟.. هناك تفاصيل متعددة تفتح الباب أيضا من خلال رؤية متعسفة لتفسير الشريعة لتصبح بمثابة أبواب من الجحيم.

الفيلم يقترب من المرأة حتى فى ضعفها البشرى بعد رحيل الزوج، كما أنه يقدم عائلة مسيحية تشارك البطلة كمعالج طبيعى للجدة العجوز.. ونرى العكس، الزوجة المسيحية تسعى للإجهاض لأنها لا تريد أن يربطها طفل بزوجها زير النساء، وتأخذها بطلة الفيلم إلى طبيب يجرى عملية الإجهاض، وعلى باب العيادة نرى يافطة (مغلق للصلاة)، بينما هو يجرى عمليات الإجهاض المخالفة قطعا للشريعة.. أراد المخرج فضح هذا التناقض.

المخرج الموهوب أمجد الرشيد فى بناء السيناريو ينتقل بسلاسة من واقعة الموت إلى المعاناة، وأيضا اكتشافها،ن الزوج كان يستخدم أحيانا واقيا ذكريا وجدته بين ملابسه.

الرقابة الأردنية وافقت على السيناريو والشريط السينمائى ممثلا للمملكة فى (كان)، رغم هذه الجرأة التى حملها الفيلم، والتى يناصبها العداء قطعا كل التيارات الإسلامية المتعصبة.

أتمنى أن يعبر الفيلم، بدون تعنت رقابى للعرض فى بلادنا العربية ومنها مصر، بعيدا عن التوجس الذى صار سمة الرقابة الرئيسية- أتمنى أن أراه قريبًا فى مهرجانى (القاهرة) أو (الجونة)!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهد السينما العربية مهيضة الجناح فى «كان» مهد السينما العربية مهيضة الجناح فى «كان»



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:05 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
المغرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 14:17 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي
المغرب اليوم - ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفيفا تعلن عن البلد الفائز في تنظيم مونديال 2026

GMT 03:41 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib