للنجاح أسباب تعرفها هذه الجريدة
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

للنجاح أسباب تعرفها هذه الجريدة

المغرب اليوم -

للنجاح أسباب تعرفها هذه الجريدة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

الكتابة عن صحيفة «المصرى اليوم» هى كتابة عن صحيفة ناجحة، وعندما تنجح صحيفة فى الأجواء التى نشأت فيها هذه الجريدة قبل عشرين سنة، ثم تواصل نجاحها إلى اليوم كما نرى، فهى صحيفة تتحلى بالشجاعة، بقدر ما تمارس الأمانة الواجبة مع قارئها، وهذا يكفى وقد يزيد.
وإذا أنت ذهبت تبحث عن أسباب النجاح فسوف تجدها كثيرة، لا لشىء إلا لأن النجاح لا يأتى من فراغ ولا يتحقق بالصدفة، فلا صدفة تصنع نجاحًا يدوم، ولا فراغ يقود إلى شىء له قيمة مستقرة.

ولا بد أن القارئ الذى يتناول صحيفته هذه كل صباح، أو يذهب إليها على نحو مباشر من خلال موقعها الإلكترونى، لا ينتبه إلى أن على صدرها شعارًا يلازمها كما يلازم الظل صاحبه، وهذا الشعار يقول: من حقك أن تعرف.

وهو ليس مجرد شعار، وإلا، فما أكثر الشعارات التى نرفعها ثم لا يكون لها نصيب فى واقعنا الحى، ولكنك تستطيع أن تلمح شعار «المصرى اليوم» متناثرًا بمعانيه بين صفحاتها من الغلاف إلى الغلاف، فلا تخطئه العين المجردة.

وهو ليس شعار شكل مع ما للشكل من أهمية، ولكنه بالدرجة نفسها شعار مضمون، ومضمونه متجسد فى كلماته الأربع التى تصوغ جملة مفيدة بقدر ما هى لافتة، فالشعار باحث فى مضمونه عن المعرفة كقيمة يجب ألا تخلو منها حياة أى واحد منا، والشعار من ناحيته الأخرى يعتبر المعرفة حقاً للقارئ لا تفضلًا من الجريدة عليه.

ولأنه حق فمن واجب القارئ ألا يفرط فيه، لأنه إذا فرط فى حق المعرفة باعتباره حقًّا بين حقوق أخرى له، فهو يفرط فى الملمح الأهم لحياته ويكاد يفرغها من معناها، ولا قيمة لحياه تخلو من وعى الإنسان بما يدور حوله فى دنياه. ومن المفهوم أنه لا وعى من دون معرفة، ولا معرفة من دون سعى إليها، ولا سعى نحوها بغير إرادة فاعلة، ولا إرادة فاعلة بغير إدراك يضع ثلاثى الوعى والمعرفة والسعى فى المكان الصحيح.

وإذا كان العمل بهذا الشعار سببًا من أسباب نجاح «المصرى اليوم»، فلا بد أن إلى جواره أسبابًا أخرى، وهذه الأسباب هى أن الثلاثة الكبار الذين أسسوا الجريدة كانوا على إيمان بأن الإعلام له «رسالة» لا بديل عن أن يؤديها فى مجتمعه كاملة، فإذا أعجزه أن يؤديها كاملة، فليس أقل من أن يؤديها بكل ما يستطيع من طاقة.

كان هذا هو إيمان المهندس صلاح دياب، والمهندس نجيب ساويرس، والدكتور أحمد بهجت، وإذا كان القدر قد منع الدكتور بهجت، يرحمه الله، من أن يواصل الطريق، وإذا كان المهندس ساويرس قد ابتعد فى مرحلة من مراحل المسيرة، فالمهندس دياب لا يزال على إيمانه الأول، ولا يزال يؤمن بأنه إذا أصدر صحيفة أو شارك فى إصدارها، فلتكن من بين أفضل الصحف إن فاتها أن تكون الأفضل دون منافس.. ولا تزال الجينات التى ورثها من الجد توفيق دياب، صاحب جريدة الجهاد، تمده بما يحتاجه من عون فى هذا السبيل.

هناك بالطبع مؤسسون آخرون بينهم كامل دياب، أول رئيس مجلس إدارة للجريدة، وهناك الأستاذ أكمل قرطام، وهناك غيرهما ممن أضافوا على قدر الجهد والطاقة.. ولكنى أشير إلى دياب وساويرس وبهجت على وجه الخصوص، لأن لكل منهم تجلياته فى حقل الإعلام، ولأن القارئ الذى اعتاد على هذه الجريدة كما يعتاد الرغيف الطازج فى الصباح، لا يمكنه أن ينسى قناة «دريم» التى أسس لها بهجت، والتى كانت فى وقتها فتحًا من الفتوح، ولا أن ينسى قناة «أون تى ڤى» التى أرادها المهندس نجيب علامة فى إعلام الشاشة الصغيرة.

والذين اقتربوا من أجواء النشأة السابقة على ٢٠٠٤ يعرفون أن النية كانت متجهة إلى أن يحمل المولود الصحفى الجديد اسم «المصرى» لولا أن الراحل الكبير أحمد أبوالفتح لم يرحب عندما استأذنه المؤسسون، وقد كان لا بد من استئذانه لأنه هو الذى كان قد أطلق مع أخيه محمود أبوالفتح صحيفة «المصرى» فى مرحلة ما قبل ١٩٥٢، وهى صحيفة من العلامات فى تاريخ الصحافة فى البلد.

ومن حُسن الحظ أن الرجل لم يرحب، لأن «المصرى» تظل صحيفته، وصحيفة آل أبو الفتح فى العموم، ومن حقهم أن تبقى فى تاريخهم علامة مسجلة كما هى.. أما اختيار «المصرى اليوم» والإستقرار عليه، فلقد كان أليق فى التعبير عن واقع الحال، لا لشىء، إلا لأن الاسم يقول فى معنى من معانيه إن الصحيفة معنية بالمواطن المصرى «اليوم» لا «الأمس»، وإن ذلك فى حدود ما يضيفه الأمس إلى اليوم ويقويه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للنجاح أسباب تعرفها هذه الجريدة للنجاح أسباب تعرفها هذه الجريدة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:14 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

الدرك المغربي يضبط مقترف جريمة قتل في مدينة مكناس

GMT 05:09 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الوداد يبحث عن الاستفادة ماديا من إصابة العملود

GMT 08:41 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطورات جديدة في حادث مدينة سلا المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib