أظرف ما فى الموضوع
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

أظرف ما فى الموضوع

المغرب اليوم -

أظرف ما فى الموضوع

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

 

لا تستطيع أن تمنع نفسك من المقارنة بين انتخابات رئاسية انطلقت فى روسيا يوم الجمعة ١٥ مارس، ثم استمرت ثلاثة أيام كان آخرها أمس، وبين انتخابات رئاسية ستنطلق فى الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء ٥ نوفمبر.فى الحالة الثانية نتابع على مدار اليوم ما يجرى فى بلاد العم سام بين الرئيس جو بايدن، مرشح الديمقراطيين فى السباق الرئاسى، وبين الرئيس السابق دونالد ترامب، مرشح الجمهوريين فى السباق.. نتابع، ولا نكاد نصدق، من كثرة ما فى التفاصيل من تشويق وإثارة.

وبالتوازى مع جولات بايدن وترامب الانتخابية بين الولايات الأمريكية الخمسين، نجد أنفسنا مشدودين إلى قراءة تفاصيل أخرى تتعلق باستطلاعات الرأى، التى تقيس مدى تقدم كل مرشح على الآخر ومدى حظه أو نصيبه من الفوز فى السباق.. ولا بد أننا نلاحظ أن نتائج هذه الاستطلاعات لا تكاد تشفى غليل أحد لأنها كلما وضعت مرشحًا منهما فى المقدمة فى يوم، عادت فى اليوم التالى لتضع المرشح الآخر فى مكانه.

ومهما نشط المحللون السياسيون، ومهما بذل المنجمون من جهد، ومهما حاول المتابعون، فإنهم جميعًا عاجزون عن القطع بفوز ترامب على بايدن أو العكس لأن هذه هى كلمة صندوق الاقتراع وحده يوم ٥ نوڤمبر، وليست رأيًا يُبديه محلل متفذلك هنا، أو متابع متعالم هناك.. ذلك أن احتمالات فوز بايدن تكاد تكون هى نفسها احتمالات فوز ترامب، ولا يوجد شىء يمكن أن يؤكد فوز هذا على ذاك.. لا يوجد.. وكل الذين يقولون بعكس ذلك يمارسون نوعًا من خداع النفس والغير.

ولا بد أن هذه هى الانتخابات الحقيقية.. وهى حقيقية لأنك لا تعرف مَنْ فى ختام المطاف سيفوز؟، ولعلنا نذكر أننا تابعنا مشهدًا كهذا فى نوڤمبر ٢٠٢٠ عندما تنافس الاثنان نفساهما معًا، وتابعناه فى نوڤمبر ٢٠١٦ عندما تنافس ترامب مع هيلارى كلينتون، ففاز عليها.. ولو أنك رجعت إلى ما كتبه الذين يسمون أنفسهم محللين استراتيجيين فى تلك الفترة، فسوف تكتشف أنهم قطعوا يومها، وأكدوا بما لا يدع مجالًا لأى شك أن هيلارى فائزة دون كلام!.

أما فى روسيا، فالرئيس الروسى فلاديمير بوتين يخوضها أمام ثلاثة من المرشحين لم نسمع بأسمائهم إلا فى يوم الاقتراع، ولذلك، فالنتيجة محسومة للرجل، ولا حديث للكلام عن احتمال فوز واحد من المرشحين الثلاثة، ولو بنسبة واحد فى المائة.. لا حديث، ولا مجال، ولا احتمال!.

أظرف ما فى الموضوع أن المرشحين الثلاثة أعلنوا، قبل يوم الاقتراع، أنهم يؤيدون بوتين فى سياساته، وهذه نكتة سياسية عالية لا بد، كما أنها من الطرائف التى لا بد أن يضمها كتاب طرائف الانتخابات وعجائبها على مدى التاريخ.

لذلك كله، وحين تضع المشهدين الانتخابيين الأمريكى والروسى إلى جوار بعضهما البعض، لا يبدو غريبًا فى شىء أن تكون الولايات المتحدة هى صاحبة الاقتصاد الأول فى العالم، وأن تسعى روسيا بشق الأنفس إلى أن تكون الاقتصاد الرابع، فتظل تتعثر فى طريقها، ولا تستطيع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أظرف ما فى الموضوع أظرف ما فى الموضوع



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib