شاورما ٧ أكتوبر
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

شاورما ٧ أكتوبر

المغرب اليوم -

شاورما ٧ أكتوبر

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

الحس الشعبى له طريقته فى التعامل مع الأحداث، وخصوصًا إذا كانت أحداثًا كبرى من نوعية هجوم السابع من أكتوبر، الذى قامت به كتائب عز الدين القسام على المستوطنات الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة.

ولا يختلف هذا الحس من بلد عربى إلى آخر، لأن المزاج العربى فى النهاية مذاقه واحد، وبالذات على مستوى الشعوب لا الحكومات.. ومن ذلك ما بادر به مواطن أردنى فى مدينة الكرك الواقعة جنوب البلاد، عندما افتتح مطعمًا يقدم الشاورما لزبائنه وأطلق عليه: مطعم ٧ أكتوبر.

وما كاد نبأ افتتاح مطعم بهذا الاسم يظهر فى وسائل الإعلام حتى أصيب إسرائيليون كثيرون بالجنون، وفى المقدمة منهم يائير لابيد، زعيم المعارضة فى الكنيست الإسرائيلى، الذى هاجم الفكرة بعنف داعيًا إلى التوقف عن تمجيد ٧ أكتوبر!.

ورغم أن لابيد لا يتوقف عن توجيه السهام إلى بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة فى تل أبيب، ورغم أنه يراه آخر إسرائيلى يصلح رئيسًا للحكومة بسبب الطريقة التى تعامل ويتعامل بها مع الهجوم، إلا أنه أمام مطعم ٧ أكتوبر نسى عداءه مع نتنياهو، وراح يخاطب صاحب المطعم بطريقة أشد تطرفًا من تطرف رئيس حكومته نفسه!.

والغالب أن الجنون الذى أصاب لابيد يرجع فى حقيقته إلى أن موقف الأردن من العبث الإسرائيلى فى غزة والضفة موقف واضح وقوى، ولا يرجع الجنون فى الأصل إلى موضوع المطعم.

فالمؤكد أن المواطن الأردنى لا يمجد ٧ أكتوبر ولا يقدسه، ولكنه فقط يتعاطف مع الضحايا فى قطاع غزة من الأطفال والنساء والمدنيين، ويبحث عن طريقة عملية للتعاطف معهم فلا يجد سوى إطلاق يوم السابع من أكتوبر على مطعمه، ويرى أن ذلك هو أضعف الإيمان الذى يمكن أن يقدمه على سبيل التعاطف لا أكثر.

أما الطريف فهو أن نبأ افتتاح المطعم أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى، وأما الأشد طرافة فهو أن متفاعلين مع النبأ دعوا يائيل لمبرت، السفيرة الأمريكية فى عمان، إلى تناول ساندويتش شاورما فى المطعم، ولم يفعلوا ذلك إلا لأنهم يعرفون مسبقًا أن السفيرة لمبرت من محبى وجبات الشاورما.

والحقيقة أن الواحد منا كلما راهن على وجود رجل رشيد فى تل أبيب، تبين له أنه رهان على سراب، وليس أدل على ذلك إلا الرهان على لابيد، الذى أظهر وجهه المتطرف فى تعامله مع نبأ المطعم، ومن قبل كان يسوّق لنفسه فى غمار تداعيات الهجوم على أساس أنه سياسى إسرائيلى معتدل، وأن نتنياهو سياسى متطرف فى المقابل، فإذا بهما وجهان لعملة واحدة، وإذا بوجهه المتطرف يتبدى عند أول اختبار، ويتوارى وجهه الذى كنا نظنه معتدلًا.

ولو أن الساسة فى إسرائيل نظروا إلى هجوم ٧ أكتوبر على أنه نتيجة لا مقدمة، فإن الحرب على غزة ستتوقف على الفور.. وعندها سيعرف الإسرائيليون أن سياسات حكوماتهم المتعاقبة هى التى راكمت ما وقع فى ذلك اليوم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاورما ٧ أكتوبر شاورما ٧ أكتوبر



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib