المستهلك هنا وهناك
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

المستهلك هنا.. وهناك

المغرب اليوم -

المستهلك هنا وهناك

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

المثل الإنجليزى يقول إن المقارنة تكون بين تفاحة وتفاحة، لا بين برتقالة وتفاحة، وإلا، فإنها لا يمكن أن تكون مقارنة موضوعية، أو عادلة، أو مقبولة.

ولكن هذا لا يمنع أن نقارن بين حالتين فيهما من وجوه الشبه أكثر مما بينهما من أسباب الاختلاف، وأقصد حالة المستهلك للسلع الأساسية هنا.. وفى المقابل حالة المستهلك للسلع نفسها فى دولة الإمارات.

ومن وجوه الشبه مثلًا أن الحكومة هنا اختارت سبع سلع أساسية، ثم قالت إن أسعارها ستكون مكتوبة عليها، وأن هذا مما يمكن أن يضمن عدم التلاعب بأسعار هذه السلع على وجه التحديد.. ولكن الحكومة فى أبوظبى تعاملت مع الموضوع ذاته بشكل مختلف، فحددت تسع سلع هى: زيت الطهى، الألبان، البيض، الأرز، السكر، الدواجن، البقوليات، الخبز، القمح، ثم وضعت لكل سلعة منها سعرًا، وقالت إن تحريك هذا السعر لن يكون إلا بالرجوع لوزارة الاقتصاد.

وهى قد اتبعت سياسة فى التسعير وأعلنت عنها، وحددت أسعار السلع التسع حسب هذه السياسة، ومن بعدها لم يعد من الممكن أن يزيد سعر أى سلعة منها، إلا بطلب مكتوب يتقدم صاحبه به للوزارة، لترى وفق عوامل معينة بين التجار وفى أسواق العمل والإنتاج، ما إذا كانت الزيادة مطلوبة، فإذا رأت أنها مطلوبة حددت مقدار الزيادة وسمحت به.

وحتى تضمن نجاح التجربة شكلت فريقًا وطنيًا لمراقبة الالتزام بهذا كله، وحددت مهمة سيكون على الفريق الوطنى أن يقوم بها، وهذه المهمة هى التأكد من العمل على أساس ٤٦ التزامًا وضعتها الحكومة على المنتجين والتجار.

وإذا بحثنا عن وجه شبه عندنا لفريق العمل الوطنى الإماراتى، فلن يكون سوى جهاز حماية المستهلك، الذى لا مهمة له إلا أن يجعل كل مستهلك لأى سلعة يستشعر وقوف الجهاز إلى جواره، والحديث باسمه، والتصدى للذين يجورون على حقه فى أسواق البيع والشراء.

وجوه الشبه بين التجربتين كثيرة، ولكن هذه هى أهمها، والسلع التسع فى الإمارات صارت من المحرمات التى لا يجوز الاقتراب منها، إلا بإذن صريح من الوزارة المعنية.. ولا تزال تجربة السلع السبع لدينا فى حاجة إلى تطوير يستفيد من بقية التجارب حولنا فى الإمارات وفى غيرها، لأن المستهلك يستحق فى كل وقت، ولأنه ينتظر أن يشعر بأن وراءه جهازًا نشأ فى الأصل ليحميه، ويدافع عنه، ويضع السلع الأساسية فى حياته موضع الأولوية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستهلك هنا وهناك المستهلك هنا وهناك



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:14 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

الدرك المغربي يضبط مقترف جريمة قتل في مدينة مكناس

GMT 05:09 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الوداد يبحث عن الاستفادة ماديا من إصابة العملود

GMT 08:41 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطورات جديدة في حادث مدينة سلا المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib