كأن سحرًا فى الموضوع
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

كأن سحرًا فى الموضوع

المغرب اليوم -

كأن سحرًا فى الموضوع

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

يفهم المرء أن يغازل الرئيس ترامب أصوات اليهود فى بلاده فى ٢٠٢٠، فيطلق ما سماه اتفاقيات السلام الإبراهيمى. فلقد كان وقتها فى حاجة لأصواتهم، وكان من الطبيعى أن يغازلهم بإطلاق الاتفاقيات الشهيرة.

كان الهدف منها أن تنشأ علاقات بين إسرائيل والدول العربية. ورغم الضغوط التى مارستها إدارته وقتها على الكثير من عواصم العرب، إلا أن قطار السلام الإبراهيمى لم يصل إلا إلى أربع دول عربية بالكاد. كانت ٢٠٢٠ سنته الأخيرة فى فترته الرئاسية الأولى، وكان ينوى أن يواصل القطار رحلته، لولا أن المرشح ترامب سقط فى السباق الرئاسى وجاء المرشح المنافس بايدن فى مكانه.

وعندما جرى إحصاء لعدد اليهود الذين صوتوا للمرشح الخاسر ترامب، تبين أنه لم يحصل إلا على ٣٣٪ من الأصوات اليهودية، وأن الغالبية صوتت للمرشح المنافس!.. ومع ذلك، فإن مغازلاته مع الصوت اليهودى كان لها ما يبررها، حتى ولو كان قد خرج خاسرا فى النهاية.

ويفهم المرء للمرة الثانية أن يعود إلى مغازلة الأصوات نفسها فى سباق السنة الماضية، رغم أنه لا يوجد إحصاء معلن حتى اليوم عن عدد اليهود الذين صوتوا له، ولا عن عدد الذين صوتوا للمرشحة هاريس فى المقابل. يفهم المرء سعيه فى الحالتين وراء الصوت اليهودى فى بلاده، لأن مثل هذا الصوت إذا لم يكن مؤثرا فى صندوق الاقتراع بشكل مباشر، فتأثيره يظل موجوداً فى مرحلة ما قبل التصويت، من خلال المال اليهودى بكل ما له من سطوة فى أكثر من اتجاه.

يفهم المرء هذا كله ويستوعبه، حتى ولو كان سيرفضه ولا يقبل به، ولكن ما لا تفهمه ولا تستوعبه، أن يظل الغزل قائماً ومستمراً إلى اليوم، رغم أنه لا سباق آخر سوف يخوضه ترامب إلى البيت الأبيض، ولا سبب بالتالى يجعله يظل يخطب ودّ اليهود هكذا، فيخضع لهم ويقبل بكل ما تطلبه حكومة التطرف فى تل أبيب كما نرى!.

لقد جرى العُرف أن الرئيس الأمريكى يقضى فترته الثانية متحللاً من أى التزامات تجاه أى طرف، ومن أى فواتير كانت تضغط عليه فى فترته الأولى ليدفعها طمعا فى فترة ثانية. فالرئيس ترامب يكاد يتم عامه الأول من الفترة الثانية، ولا أمل له فى فترة أخرى لأن الدستور يمنعه، وإذا لم يمنعه الدستور فسوف يمنعه العُمر الذى يتقدم به ليضعه فى نفس الموضع الذى وقف فيه بايدن ووجد نفسه مضطرا إلى الانسحاب!.

لا يفهم المرء خضوعه القائم لإسرائيل، ولا يفهم أن ينعقد مجلس الأمن ليدعو حكومة التطرف الإسرائيلية إلى عدم دخول غزة، فيوافق أعضاء المجلس بلا استثناء إلا الولايات المتحدة!.. هذه مسألة لا تجد لها تفسيرا يبرر الانسياق الأمريكى غير المسبوق لرغبات الائتلاف الحاكم فى إسرائيل.. فكأنه ائتلاف يمارس سحرا على الرئيس وفريق عمله فى بلاد العم سام!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كأن سحرًا فى الموضوع كأن سحرًا فى الموضوع



GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

GMT 14:45 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

GMT 14:41 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

رؤية موضوعية وعاقلة للاقتصاد المصرى

GMT 14:40 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

لغة بين رئيسين

GMT 14:32 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib