توماس فريدمان ٢٠٢٤
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

توماس فريدمان ٢٠٢٤

المغرب اليوم -

توماس فريدمان ٢٠٢٤

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

 مثله مثل الكتاب يجدون فى نهاية عام ومقدم آخر فرصة للتأمل والمراجعة؛ كتب «توماس فريدمان» شهادته فى صحيفة النيويورك تايمز فى الساعات الأخيرة من ٢٠٢٣ على ما يحدث فى العالم. الشاب الذى أصبح «محرر الشئون الخارجية» عام ١٩٩٥ فى أكبر صحف العالم؛ وفى وقتها التقيت به فى منزل الصديق شفيق جبر وهو حائر كيف يرسل رسالته الصحفية إلى الصحيفة. لم يكن «الإنترنت» بالقوة والثقة التى نعرفها اليوم، ولكن القادم من أمريكا كان عليه العودة إلى الفندق. جرت لقاءات بعدها كان أكثرها أهمية فى يناير ٢٠٠٢ عندما انعقد مؤتمر «دافوس» لأول وآخر مرة خارج موطنه فى مدينة نيويورك. لم يكن حديثنا عما جرى فى المدينة قبل شهور من حدث جلل ـ ١١ سبتمبر ٢٠٠١- وإنما حول عما إذا كان الشرق الأوسط سوف يكون على استعداد لخطوة جريئة يقوم بها العرب فى مبادرة للسلام سوف يعرضها فى السعودية. بعد نقاش نصحته بعرض الأمر على معالى الوزير عمرو موسى الأكثر علما منى فى الموضوع والموجود فى المؤتمر؛ وهكذا راح وعاد متجهم الوجه، وكانت هذه أولى النكسات التى تعرضت لها مبادرة السلام.

الآن فإن الرجل الذى كان كتابه «العربة ليكسوس وشجرة الزيتون» حديثا عن عالم جديد سريع وديناميكى إلى أقصى حد، وآخر ضارب فى أرض التقاليد القديمة لا تريد مغادرتها. فى مقاله عن العامين الآن، يصل إلى شبه قانون حيث فترات من التاريخ الإنسانى تكون إيجابية، وأخرى سلبية الفعل والنتائج، ويبدو أن عالمنا ينحو بقوة فى تلك الفترة الأخيرة التى يتصادم فيها العالم والشرق الأوسط. فى هذا الموقع الأخير يلمح المستقبل فى مقارنة شيقة بين غزة ودبى التى كان فيها حاضرا لمؤتمر المناخ، ومراقبا لمدينة تقع على بحر وفى جوف الصحراء، ولكن عيونها للأمام وما وراءها كان تراكما فى العلوم والتكنولوجيا وباختصار الغنى والسلام. حماس فى غزة سارت عكس الطريقين!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توماس فريدمان ٢٠٢٤ توماس فريدمان ٢٠٢٤



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib