الاقتصادى والموهوب

الاقتصادى والموهوب

المغرب اليوم -

الاقتصادى والموهوب

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

هناك شيء فى عالمنا الاقتصادى غير مفهوم، وللأسف فإن عدم الفهم لا يأتى من غياب المعلومات وإنما بسبب رؤية «الاقتصادي» الذى يحللها. وعندما يصل الأستاذ الدكتور القدير محمود محيى الدين إلى أن الاقتصاد المصرى لم يتقدم خطوة واحدة خلال السنوات العشر الماضية فإن هناك خللا ما ليس فى معرفتى الاقتصادية المحدودة من المواد الاقتصادية التى تلقيتها فى قسم العلوم السياسية؛ وإنما العين والملاحظة المباشرة تجعل الغموض حادا. وعندما يقسم «الموهوب» الأستاذ إبراهيم عيسى أنه رغم يقينه من الإنجازات التى جرت فإن الواقع أن المصريين يعيشون فى حالة من البطالة وقربا من الجوع. وطالما أن المفكر يستبعد كافة أرقام المؤسسات المصرية والدولية فإنه سوف يصعب كثيرا ما يمكن الاحتكام إليه. الواقع المصرى كان دائما يواجه مؤثرات سلبية خارجية من الحرب ضد الإرهاب إلى «الجائحة» إلى ظروف تهدد عند الحدود المصرية مباشرة، بينما «أنصار الله» يقطعون الطريق على التجارة المارة فى قناة السويس.

ومع ذلك فإن أرقام العام الحالى تشير إلى أن ما حدث من تنمية وإصلاح اقتصادى قدمت لمصر 46 مليار دولار من الاستثمارات جعلها على رأس الدول الإفريقية استثماريا، وفى مكانة محترمة دوليا. الصادرات جرت فيها قفزة عظمى بمعايير سنوات مضت حيث بلغت 41 مليارا يلفت النظر فيها النهضة الجارية فى الزراعة والصناعات الأساسية بما فيها ما جلبته من استثمارات صينية فى مجال الطاقة الشمسية. شق نهر نيل جديد بجوار النهر الخالد يضيف 40% إلى مساحة الأرض الزراعية ويرفع إنتاجنا من القمح بما يضمن أن «المجاعة» لن تصل إلى مصر. ببساطة فإنه رغم الإيمان بأن مصر لديها الكثير لكى تحققه، فإنها خلال السنوات العشر الماضية انتقلت تنمويا إلى مرحلة لم تشهدها من قبل. وفى العام الحالى فإن مؤسسات القياس الدولية مثل «فيتش» رفعت المقياس المصرى درجة، ومعه أقرت بأن الاقتصاد المصرى مستقر رغم كل ما أحاط به من بلاء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصادى والموهوب الاقتصادى والموهوب



GMT 12:53 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

تزوير الكتب واغتيال القوة الناعمة

GMT 12:51 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الجنرال ثلج.. قصة في تاريخ الروس

GMT 11:28 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

GMT 11:26 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 06:49 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 06:47 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 06:45 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib