الحالة الكروية

الحالة الكروية

المغرب اليوم -

الحالة الكروية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

ستون عاما من متابعة كرة القدم فى العالم وفى مصر بالطبع جعلت «اللعبة» نوعا من الإثارة والتنفيس عن توترات الحياة. هى بالتأكيد الرياضة المصرية الأولى رغم شحها فى الإنجاز مقارنة بالألعاب الرياضية الأخرى حتى تلك التى أنجزت إنجازات ذهبية وفضية وبرونزية فى مجالات رياضية أوليمبية. خلال هذه الفترة تطور المزاج المصرى إزاء اللعبة؛ وخلال العقد الأخير أصبحت عمليات التحليل والتقدير المستمرة جزءا من متعة المزاج العام عند الانتصار، وخيبة الأمل ولطم الخدود والإطاحة بالمدرب مع الهزيمة. كان لكل مرحلة نصيبها من النجوم مثلما كان صالح سليم ومحمود الخطيب وعندما بات عند الجميع محمد صلاح فى العصر الحالي؛ ولكل منها نكساتها الجارحة مهما كانت النجومية ذائعة. فى الستينيات كانت العقدة الدائمة لها علاقة باللياقة البدنية وظلت كذلك حتى ذقنا التواجد فى كأس العالم 1990 بعد المشاركة الأولى عام 1934حيث دخل الاحتراف إلى الساحة المصرية، ومعها بدأ تطوير الملاعب وإدخال درجات جديدة من التقدير للاعبين خاصة بعدما زاد الطلب عليهم من أندية عالمية. ثلاثية الكابتن حسن شحاتة وجيل لاعبيه أعطت الكثير من الدفعة النفسية ورفعت من الروح المعنوية ودفعت فى اتجاه مزيد من الطلب على الفوز، ولا شيء غيره.

هذه التطورات أظهرت نضجا فى طريقة اللعب، ولكن النتائج شهدت على فارق بين فوز أندية فى الساحة الإفريقية، وخسارة الفريق القومى فى الساحات الإقليمية العربية والإفريقية. بعضا من هذا الفارق جاء من فارق السرعة بين اللاعبين المصريين وهؤلاء الإفارقة، والآن بات العرب فى كأس العرب يحصلون على هذه الميزة أيضا. وبين المتخصصين يرد «الدفاع على خط واحد»، وغياب «رقم 9» وافتقاد اللاعبين «للحلول». ورغم ذلك فإن الوصول إلى كأس العالم تقارب أكثر من أى وقت مضى بعد المشاركة الأولى، وبينما كانت المشاركة الثانية فى 1990 فإن الثالثة أتت فى 2018 وهانحن فى نهائيات كأس العالم بعد ثمانى سنوات مضت فى 2026.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحالة الكروية الحالة الكروية



GMT 05:00 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

شقراء القرن

GMT 04:59 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

الزعيم كيم و«شيخ الجبل سنان»

GMT 04:59 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

الوعي المتقطع بإشارات الأرض

GMT 04:58 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

حرب غريبة وتغطيتها غريبة

GMT 04:57 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

جنوب لبنان بين هدنة هشّة ونداء صلب

GMT 04:55 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

نجيب محفوظ يقول: «لا أفكر في الخلود»!

GMT 04:52 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

حرج السلطنة

GMT 04:55 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أهليون

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية

GMT 09:26 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

عصام جعفري من المغرب يحقق لقب "توب شيف العالم العربي"

GMT 12:47 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

كاظم الساهر وماجد المصري يتألقون علىcbc في "مدرسة الحب"

GMT 13:19 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

وكيل وزارة الدفاع الإماراتي يلتقي السفير الهندي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib