2026 عن معارج السَّلام ومزالق الصدام
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

2026... عن معارج السَّلام ومزالق الصدام

المغرب اليوم -

2026 عن معارج السَّلام ومزالق الصدام

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

على بعد ساعات معدودات من العام الجديد، ربما يتوجب علينا إلقاء نظرة على حال العالم، وهل معارج السلام تفوق مزالق الصدام أم العكس؟

عبر نظرة متأنية على المخاطر المرتبطة بالنزاعات حول الكرة الأرضية، يمكن القطع -مع أسف شديد- بأنَّ الكوكب بات أكثر عنفاً واضطراباً، ولا سيما بعد أن بلغ عدد النزاعات المسلحة الآن أعلى مستويات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

هل فرص السلام تتقلَّص لصالح دوائر الخصام؟

يبدو أنَّ المصطلح الرائج حالياً، برواية أميركية عن ترمب، هو مصطلح «السلام من خلال القوة»، ذاك الذي يفتح الباب واسعاً لمزيد من الصدام، ويكاد يغلق مسارات الوئام.

الرئيس ترمب خلال حفل تنصيبه، وعد بأن تكون ولايته الثانية سلمية على الصعيد العالمي، وبهدف لا يغيب عن الأعين: إنهاء الحروب من فوق وجه البسيطة.

لا ينفك سيد البيت الأبيض يردِّد أنه نجح في حل كثير من النزاعات شرقاً وغرباً، ولكن الحقيقة قد تكون على العكس من ذلك.

بالنظر إلى تقييم الحالة الأممية الصادر عن «مجلس العلاقات الخارجية» في نيويورك، -وهو عقل الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ تأسيسه عام 1921- نجد أن واشنطن انزلقت في سلوكيات كانت نتيجتها زعزعة للاستقرار، والتهديد باستخدام القوة، وغيرها من التدابير القسرية ضد دول عدة، بما فيها من حلفاء، ولا سيما في نصف الكرة الغربي.

ولعله لا يغيب عن ذهن القارئ، أن إدارة ترمب قامت في بدايات عملها بتفكيك العناصر الأساسية للحكومة الأميركية، المخصصة للاستشراف الاستراتيجي ومنع النزاعات وبناء السلام، من غير استبدال بدائل أفضل بها، عطفاً على خفض التمويل المخصص لهذه الجهود بشكل كبير، وجميعها إجراءات غير مجدية وقصيرة النظر.

تبدو الولايات المتحدة -وهي ساعية على أثر فلسفة الرئيس السادس والعشرين للولايات المتحدة، ثيودور روزفلت (1858- 1919)، المتمثلة في مقولته الشهيرة: «أمسك عصا غليظة وتكلم عن السلام»- غير مقنعة لبقية قارات الأرض، ولا سيما في ظل حالة تفاقم العنف السياسي والاضطرابات الشعبية في أرجائها المتسعة؛ حيث يسود الافتراق ويُفتقد الوفاق عرقياً، وعقدياً، ومذهبياً، وطائفياً، ما يهدد وحدة السلام المجتمعي الداخلي أول الأمر.

تبدو الولايات المتحدة اليوم وكأنها دافع ومحرك رئيس نحو مزالق الصدام؛ حيث تكاد تشعل النصف الغربي من البسيطة، بدءاً من عند المكسيك التي تخطط لتوجيه مزيد من الضربات العسكرية لها، ضد من تدعي أنهم جماعات إجرامية، مروراً بفنزويلا، ساحة الصدام الأكبر في القارة اللاتينية. والنيات الحقيقية تبدو مستترة وخافية في ادعاءات ملاحقة تجار المخدرات تارة، وعلنية بذريعة الحق التاريخي في النفط المحلي هناك تارة أخرى، وصولاً إلى عمليات استخباراتية سرية في عموم الخلفية الجيوسياسية، لمواجهة النفوذ الروسي والصيني المتصاعد هناك.

معارج السلام المنشودة تكاد تقلصها طروحات وشروحات إمبراطورية أميركية، تتجلَّى في حديث الأسطول البحري الذهبي الترمبي الجديد مرة، والتجارب النووية المستعادة من رحم الحرب الباردة مرة أخرى، ناهيك من إشعال سباق التسلح الفضائي خارج الكوكب.

على أن تحديات السلام الأممي لا تتوقف في حقيقة الأمر عند الولايات المتحدة، ذلك أن نظرة سريعة على القارتين الآسيوية والأوروبية تنشئ قلقاً ينحو إلى درجة الهلع.

من جهة، تتصاعد حدة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بينما تتجه الهجمات المتبادلة نحو البنى التحتية المدنية، ما يهدد السكان وينقل الصراع إلى فلك خطير.

ومع الإخفاق حتى الساعة في التوصل إلى وقف إطلاق للنار بين موسكو وكييف، تزداد احتمالات تحول التوترات بين روسيا وأوروبا إلى اشتباكات مسلحة، بما يكفي لدخول حلف «الناتو» في دائرة الرد الحتمي، ولعل هذا ما يفسر التحركات الجيوسياسية المتسارعة بين ألمانيا وفرنسا بنوع خاص، درءاً للخطر القادم في تقديرهما من الجانب الروسي، وكأن الحديث يجري عن مواجهة عسكرية حتمية لا محالة مع القيصر بوتين وجنوده.

آسيا بدورها تبدو حبلى بمخاض موجع، بعض من علاماته يتبدى في النزاع القائم والقادم بين الهند وباكستان، وقد يراه ناظر آخر محتدماً بين طوكيو وبكين، بجانب تجارب كوريا الشمالية النووية.

على عتبات عام جديد، تبدو الحاجة إلى عالم سلمي مستدام الأمن والطمأنينة فرضاً لا نافلة، والدعوة للسلام اليوم ليست رفاهية؛ بل حاجة ملحة لتجنب ويلات انفلاش «مسكونية الكراهية»، من عند الحرب النووية، إلى الكوارث الإيكولوجية، مروراً بنوازل الذكاءات الاصطناعية، وأحاديث «الوباء إكس» القادم، وكأنه قدر مقدور في زمن منظور.

من يحمل شعلة السلام نوراً يضيء ولا يحرق في العام الجديد للبشرية برمتها؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2026 عن معارج السَّلام ومزالق الصدام 2026 عن معارج السَّلام ومزالق الصدام



GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

GMT 14:45 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

GMT 14:41 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

رؤية موضوعية وعاقلة للاقتصاد المصرى

GMT 14:40 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

لغة بين رئيسين

GMT 14:32 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib