وليد الإبراهيم ومعارك mbc
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

وليد الإبراهيم ومعارك MBC

المغرب اليوم -

وليد الإبراهيم ومعارك mbc

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

لست أدري لماذا اختار برنامج «سقراط» الذي قابل أبرز صنّاع الإعلام العربي، وليد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC، عنوان «ثلاثون عاماً في صناعة الإعلام العربي»؟

مسيرة الرجل أعمق زمناً من هذا التأطير، منذ مشى على مضمار الإعلام أولى خطواته في النصف الأخير من ثمانينات القرن الماضي، حتى اليوم.

بل منذ تأسيس مجموعة MBC في سبتمبر (أيلول) 1991 لأنه منذ ذاك الفجر الكبير الذي أشرق من لندن حتى اليوم، نلامس السنة الـ32 عاماً، وندلف وشيكاً للعام الـ33.

على كل حال، لا غضاضة في ذلك، بل هي التفاتة يسيرة، وأهمّ منها بصراحة الإشادة بهذا اللقاء الحافل الذي امتدّ لأكثر من ساعتين، مع مقدّم الحوار «عمر الجريسي»، والحوار الممتع الذي أداره مع عرّاب MBC، أهم مجموعة إعلامية عربية، التي تسعى لأن تصبح ضمن عالم المجموعات الإعلامية العالمية، كما أخبرنا وليد الإبراهيم في اللقاء.

كثيرة هي المحطّات التي توقّف الحوار عندها، كما أن المسائل والمشكلات التي اعترضت مسيرة MBC مرّ عليها الحوار، بما يسمح به الوقت.

المسألة التي أودّ في هذه المساحة الوقوف عليها مليّاً، كما وقف المتنبّي بحرص وتأمل مصوّراً ذلك بصورته البديعة: «وقوف بخيلٍ ضاع في الترب خاتمه».

وأنا حريص كحرص صورة المتنبّي هذه على الإمعان تأملاً عند صفحة مهمة فتحها قائد سفينة MBC، وهي المعارك التي خاضتها المجموعة ضد جموع الغلاة والمتطرفين.

لقد كانت المجموعة دوماً هدفاً لسهام جماعات الصحوة، من «إخوان» أو «سرورية» كما نصّ وليد الإبراهيم... مذكّراً بأن هذا الاستهداف لم يكن محصوراً ضد MBC فقط، بل لغالب الإعلام السعودي الذي حمل معركة التنوير ومواجهة خطاب الصحوة، على عاتقه.

هذا واقع عشناه، ونتذكر مع كل موسم درامي في رمضان أو غيره، الهجوم المنهجي السنوي على MBC، بحجة الدفاع عن الفضيلة.

السؤال هل طوينا هذه الصفحة حتى نتحدث عنها بصفة الماضي؟!

الجواب الحاسم؛ لا... ولا كبيرة... أحياناً الأسلوب اختلف، وأحياناً نفس القديم!

لكن قدَر الإعلام والدراما هو حمل هذه الراية، بالمناسبة قبل أيام أيضاً عرضت شاشة «العربية» ومنصة «شاهد» فيلماً وثائقياً عن الفنان المصري الكبير «عادل إمام»، وفيه كشف للمرّة الأولى عن تفاصيل محاولة اغتياله من قِبل الغلاة الظلاميين بمصر.

هل MBC خالية من العيوب، وليس لي ولك ولذاك ملاحظات واختلافات معها؟!

والجواب الواضح أيضاً؛ بلى... لدينا كلنا.

غير أن الملاحظات شيء، والرغبة في شطب وهدم وإلغاء دور MBC، ومن خلفها الإعلام كله شيء آخر.

شطبها لصالح من؟!

لصالح منصات الخطاب الصحوي أو الناصر له، أو مطاياه، أو من يوظّفه، من داخل البلاد.

لذلك فدور MBC على مجمل المسيرة يستحق الإشادة، والمسيرة لم تكن سهلة مفروشة بالورد، كما أخبرنا رئيس MBC في جلسة «سقراط».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليد الإبراهيم ومعارك mbc وليد الإبراهيم ومعارك mbc



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026
المغرب اليوم - ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib