إسلاموفوبيا انظروا بمن ابتلاني
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

إسلاموفوبيا... انظروا بمن ابتلاني!

المغرب اليوم -

إسلاموفوبيا انظروا بمن ابتلاني

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

بالتزامن مع كون شهر نوفمبر- الشهر الحالي - من كل عام، شهر «التوعية بالإسلاموفوبيا» في بريطانيا، أوقفت الحكومة البريطانية عملاً كانت بدأته قبل أكثر من ثلاثة أعوام يتعلق بوضع تعريف رسمي لـ«الإسلاموفوبيا».
تشهد بريطانيا جدلاً سياسياً وفكرياً حول الموقف السياسي الذي يجب اتخاذه حيال حماية المسلمين ببريطانيا من جرائم الكراهية الدينية، وتحوّل هذا الأمر إلى حلبة عراك سياسي بين اليسار واليمين، بين حزب المحافظين وحزب العمّال. رموز سياسية، بعضهم من أصول آسيوية مسلمة، من حزب العمّال وغيرهم، يتَّهمون المحافظين بالتقاعس عن حسم هذا الأمر قانونياً وسياسياً للأبد. كان قد تمَّ تعيين مستشار لهذا الغرض، لكن عمله توقَّف بعد قدوم بوريس جونسون لرئاسة الوزراء، كما أنَّ الوزير الراهن للإسكان والمجتمعات المحلية مايكل غوف، الذي شارك الشهر الماضي في مناقشة تناولت موضوع التطرف، عندما لم يكن بعد عضواً في الحكومة بعدما أقاله جونسون، أكّد أنه يريد مواجهة «الإسلام السياسي»، الذي وصفه بأنَّه «فيروس»، لكنه نفى في المقابل أن يكون معادياً للإسلام، قائلاً إنَّ هناك «مقاومة» في دوائر وايتهول الحكومية لوضع تعريف محدد للإسلاموفوبيا، نتيجة الرغبة في عدم التسبب في إساءات. حسب تقرير واف لـ«الإندبندنت العربية».
ما زال الجدل صاخباً، لكن بعيداً عن خبث السياسة وخبائثها، وحقيقة النيات ومآربها، علينا نحن أبناء المسلمين أن ندعمَ كلَّ قانون وتشريع ومسعى يجرّم الكراهية العمياء ضد المسلمين، لأنَّ هذا السلوك، فضلاً عن كونه من أقبح المسالك البشرية، هو كذلك - أعني تجريم كراهية المسلمين - يعني تحقيق احترامنا الصلب لذاتنا، فمن يكره ذاته يعدّ إنساناً مشوّهاً، لا يفيد نفسه ولا ينفع كارهيه!
في 15 مارس 2022، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بالإجماع قدّمته باكستان نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي، باعتبار يوم 15 مارس اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا.
إذن هو خطّ عالمي، يجب تعزيزه أكثر وأكثر، والفوبيا، كما يقولون، نوع من «الرهاب» المرضي النفسي لكراهية أمر ما (شعب، أو دين أو حيوان ما، أو وضعية ما، مثل الخوف من الأماكن العالية.. إلخ).
تظلّ بعد ذاك كله، ملاحظة حيوية وجودية حاكمة، وهي:
هل يعني نقد جماعة مسلمة ما، أو حزب سياسي مسلم، أو شخصية مسلمة، نوعاً من أنواع الإسلاموفوبيا؟!
بكلمة أصرح، إذا انتقد شخص حسن البنّا أو سيد قطب أو يوسف القرضاوي أو طارق رمضان أو إلهان عمر أو نهاد عوض أو المودودي أو الندوي أو سلمان العودة أو سفر الحوالي أو حسن نصر الله وخامنئي... إلخ.. هل يعني أنَّ هذا المنتقد موصومٌ بوصمة الإسلاموفوبيا!؟
المثير للسخرية هي أن يتَّهم يساري غربي ما، ليس مسلم الديانة، شخصا مسلما ينتقد أبناء الإسلام السياسي بأنه مصاب بالإسلاموفوبيا!!


وَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِميٍّ خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ
لهان عليَّ ما ألقى ولكنْ تعالوا فانظروا بِمَنِ ابتلاني

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسلاموفوبيا انظروا بمن ابتلاني إسلاموفوبيا انظروا بمن ابتلاني



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب
المغرب اليوم - واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 02:02 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد طنجة يواصل استعداداته لمواجهة الجيش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib