شهب 2022
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

شهب 2022

المغرب اليوم -

شهب 2022

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

ونحن نودّع هذا العامَ 2022 ونستقبل شقيقَه 2023، من النباهة استذكار بعضِ كبريات الوقائع التي تكوَّنت في العام الذاهب.
يختلف المختلفون في اختيار أهمّ هذه الوقائع... لا بأس، لكن في ظنّي أنَّ 3 قصص هي الفاصلة في العام الراحل، قصتان منهما كئيبتان، وثالثتهما مبهجة.
أولاً، اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير (شباط) الماضي، بعدما أطلق الرئيس الروسي جيادَ الحرب الجامحة على جارته أوكرانيا بدافع أنَّ خططَ الأخيرة تجاه الانضمام لحلف الناتو المعادي لروسيا، تشكّل تهديداً مستمراً على أمن روسيا التي «لا تستطيع أن تشعر بالأمان والتطور والوجود»، حسب قول الزعيم الروسي بوتين.
هذه الحرب التي لا نعلم متى وكيف ستنتهي، ليست حرباً محلية في ركن باردٍ قصي من الأرض، بل لها آثارُها على كل سكان الأرض، خاصة الديار الأوروبية، ونحن الآن في موسم شتائي قاسٍ، وغاز روسيا الذي يرسل الدفءَ للبيوت الأوروبية صار معدوماً أو شحيحاً بسبب هذه الحرب، ناهيك عن ظهور وتداعيات هذه الحرب في العام الجديد، في ظل رعونة أميركية وهزالٍ غربي وغضبٍ وتوتر روسي مخيف.
أمَّا القصة الثانية المهمة في العام الراحل، فهي مقتل الشابة الكردية، مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) الماضي، أثناء احتجازها من قبل شرطة «الأخلاق» في طهران، وهي الجريمة التي أدَّت إلى غضب الإيرانيين، ونشوب احتجاجات في جميع مدن البلاد، خلال أيام فقط من انتشار خبر وفاة أميني.
كانت مهسا التي تتحدر من مدينة سنندج، في زيارة إلى طهران مع شقيقها، عندما صادفتها «شرطة الأخلاق»، وطلبت منها تغطية شعرِها بالكامل من دون إظهار أي خصلة. حدثت مشادة كلامية قصيرة، لتنتهي بسحبها من قِبل الشرطة وضربِها في الشارع واعتقالها، وتوفيت الشابة بعد ثلاثة أيام في مركز الاحتجاز.
هذه الأخبار أشعلت نارَ الحنق لدى عمومِ الإيرانيين، ليس فقط تعاطفاً مع الشابة المظلومة، مهسا، وإنَّ لله درها من قتيل! ولا مع نساء إيران، فقط، بل تعاطفاً مع مظالم أربعة عقود من حكم تلاميذ الخميني وخامنئي للبلاد والعباد، هل يستحقُّ هذا النظام أن يحكمَ الشعبَ الإيراني بعد كل هذه التجارب؟ هذا هو السؤال الوجودي الكبير الذي يسأله الناس الإيرانيون اليوم، ولعمرك أنَّه سؤال الأسئلة وقضية القضايا، ليس لإيران فقط، بل للمنطقة كلها؛ لذلك هو حدث مفصلي كبير وفارق ولد في عام 2022. أما القصة الأخيرة المبهجة التي أزهرت في خاتمة العام الراحل، فهي نجاحات فريق المغرب لكرة القدم، وقبله الفريق السعودي في منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم التي جرت في قطر.
الفريق السعودي صنع مشاعر جديدة لدى جمهوره، ليس فقط من السعوديين ولا من العرب، بل من العالم كله عقب فوزه التاريخي على الفريق الأرجنتيني و«وربع» ميسي وميسي نفسه، صحيح أنَّ السعودية لم تكمل المشوار وخرجت من الأدوار الأولى، لكنها وضعت بصمة نجاح عميقة.
أتى بعدها الفريق المغربي الهمام، ليخترق حاجزاً تاريخياً صلداً، ويجندل الفرق الأوروبية الكبرى، ويصل إلى النزال الأخير قبل المواجهة النهائية على كأس العالم، وكاد يكون هو الخصمَ لفريق الأرجنتين على الظفر بكأس العالم، لكن فريق فرنسا كانت له كلمته الأخيرة وفاز مقصياً المغرب... بعدما دخلت فرقة المغرب التاريخ للأبد، بالوصول إلى نقطة في البطولة لم يصلها من قبل فريق أفريقي أو عربي.
هذا هو حصاد العام المنصرم، حرب أوكرانيا وثورة الشعب الإيراني ستكملان فعلهما معنا هذا العام، أمَّا توهّج العرب في مونديال قطر، فنرجو ألا يكونَ مجرد لمعِ شهاب عابر!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهب 2022 شهب 2022



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib