هل سينتهي العالم هذه السنة
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

هل سينتهي العالم هذه السنة؟!

المغرب اليوم -

هل سينتهي العالم هذه السنة

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

إذا لم تكن مواعيد نهاية العالم وحلول اليوم الأخير السابقة صارت مواعيد كاذبة، فإليك هذا الموعد الجديد، وهو ليس بعيداً، نهاية السنة الحالية 2026!

نعم، لكن النبوءة هذه المرة ليست نابعة من ينابيع دينية أبوكاليبسية، بل من «تحليل» يُوصف بالعلمي؛ كيف ذلك؟!

نوفمبر (تشرين الثاني) 1960، نشرت المجلة العلمية «ساينس» مقالاً لثلاثة باحثين من جامعة إلينوي هم: هاينز فون فورستر، وباتريشيا مور، ولورانس أميو، حذروا فيه من سيناريو متطرف لانهيار الحضارة الإنسانية يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026.

وخلاصة تحليلهم في سبب نهاية العالم بهذا التوقيت هي «الانفجار السكاني»، كما تقرير «روسيا اليوم» الذي استعرض هذه المادة.

1960، كان عدد سكان العالم نحو ثلاثة مليارات نسمة، وبحلول أوائل عام 2026، تجاوز عددهم ثمانية مليارات نسمة، لكن التقديرات تشير إلى أن ذروة عدد سكان العالم متوقعة نحو عام 2080، يعني بقي أكثر من نصف قرن على الوصول لذروة الانفجار السكاني البشري... لك أن تتخيل حينها مدى شراسة التوحش بين البشر والدول في الصراع على الموارد! وتترحم على صراعات الماضي.

على كل حال فإن توقعات من هذا النوع حول انهيار الحضارة الإنسانية وحلول الفناء البشري، سابقة حتى للباحثين الثلاثة الذين توقعوا نهايتنا هذه السنة (2026).

ففي عام 1798 جادل الاقتصادي البريطاني توماس مالتوس بأن عدد السكان ينمو بمعدل متسارع، في حين يسير إنتاج الغذاء بوتيرة أبطأ بكثير، وهي فجوة قال إنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى مجاعة جماعية.

لكن التقنيات الزراعية والغذائية الحديثة أثبتت أن المشكلة ليست في توفير الغذاء، بل في ضعف وخطورة السياسات والصراعات التي هي «قرارات» بني الإنسان.

هناك ولع شديد، بعيداً عن «هواجس» العلماء، لدى أنصار الخرافات الزمنية، ولدى «الكل» تقريباً. نتذكر خرافة نهاية العالم سنة 2012 انطلاقاً من تقويم حضارة المايا، ونهاية العالم مع بداية الألفية الجديدة 2000، وهناك أمثلة كثيرة مثلما جرى.

عام 1992 حين أصدر الإعلامي الإذاعي هارولد كامبينغ كتاباً بعنوان «1994؟»، يزعم فيه أن عودة السيد المسيح ستكون في سبتمبر (أيلول) 1994.

وعلى ذكر الألفية الميلادية الثانية، فإنه حين قرب موعد حلول الألف الهجري الأول لدى لمسلمين تكاثرت خرافات نهاية الزمان، فكتب العالم المصري السيوطي كتاباً بعنوان: «الكشف عن تجاوز هذه الأمة الألف»، والمؤلف تُوفي سنة (911 هجرية)، وهو أيضاً حاول توقع موعد ثانٍ لنهاية الزمان!

لن ينتهي العالم إلا إذا تخلى البشر عن قيمهم الرفيعة وشغفهم اللذيذ الذي هو سر لسعة الحياة الموظفة لموت الشعور...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل سينتهي العالم هذه السنة هل سينتهي العالم هذه السنة



GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

GMT 14:45 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

GMT 14:41 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

رؤية موضوعية وعاقلة للاقتصاد المصرى

GMT 14:40 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

لغة بين رئيسين

GMT 14:32 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib