هل سينتهي العالم هذه السنة

هل سينتهي العالم هذه السنة؟!

المغرب اليوم -

هل سينتهي العالم هذه السنة

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

إذا لم تكن مواعيد نهاية العالم وحلول اليوم الأخير السابقة صارت مواعيد كاذبة، فإليك هذا الموعد الجديد، وهو ليس بعيداً، نهاية السنة الحالية 2026!

نعم، لكن النبوءة هذه المرة ليست نابعة من ينابيع دينية أبوكاليبسية، بل من «تحليل» يُوصف بالعلمي؛ كيف ذلك؟!

نوفمبر (تشرين الثاني) 1960، نشرت المجلة العلمية «ساينس» مقالاً لثلاثة باحثين من جامعة إلينوي هم: هاينز فون فورستر، وباتريشيا مور، ولورانس أميو، حذروا فيه من سيناريو متطرف لانهيار الحضارة الإنسانية يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026.

وخلاصة تحليلهم في سبب نهاية العالم بهذا التوقيت هي «الانفجار السكاني»، كما تقرير «روسيا اليوم» الذي استعرض هذه المادة.

1960، كان عدد سكان العالم نحو ثلاثة مليارات نسمة، وبحلول أوائل عام 2026، تجاوز عددهم ثمانية مليارات نسمة، لكن التقديرات تشير إلى أن ذروة عدد سكان العالم متوقعة نحو عام 2080، يعني بقي أكثر من نصف قرن على الوصول لذروة الانفجار السكاني البشري... لك أن تتخيل حينها مدى شراسة التوحش بين البشر والدول في الصراع على الموارد! وتترحم على صراعات الماضي.

على كل حال فإن توقعات من هذا النوع حول انهيار الحضارة الإنسانية وحلول الفناء البشري، سابقة حتى للباحثين الثلاثة الذين توقعوا نهايتنا هذه السنة (2026).

ففي عام 1798 جادل الاقتصادي البريطاني توماس مالتوس بأن عدد السكان ينمو بمعدل متسارع، في حين يسير إنتاج الغذاء بوتيرة أبطأ بكثير، وهي فجوة قال إنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى مجاعة جماعية.

لكن التقنيات الزراعية والغذائية الحديثة أثبتت أن المشكلة ليست في توفير الغذاء، بل في ضعف وخطورة السياسات والصراعات التي هي «قرارات» بني الإنسان.

هناك ولع شديد، بعيداً عن «هواجس» العلماء، لدى أنصار الخرافات الزمنية، ولدى «الكل» تقريباً. نتذكر خرافة نهاية العالم سنة 2012 انطلاقاً من تقويم حضارة المايا، ونهاية العالم مع بداية الألفية الجديدة 2000، وهناك أمثلة كثيرة مثلما جرى.

عام 1992 حين أصدر الإعلامي الإذاعي هارولد كامبينغ كتاباً بعنوان «1994؟»، يزعم فيه أن عودة السيد المسيح ستكون في سبتمبر (أيلول) 1994.

وعلى ذكر الألفية الميلادية الثانية، فإنه حين قرب موعد حلول الألف الهجري الأول لدى لمسلمين تكاثرت خرافات نهاية الزمان، فكتب العالم المصري السيوطي كتاباً بعنوان: «الكشف عن تجاوز هذه الأمة الألف»، والمؤلف تُوفي سنة (911 هجرية)، وهو أيضاً حاول توقع موعد ثانٍ لنهاية الزمان!

لن ينتهي العالم إلا إذا تخلى البشر عن قيمهم الرفيعة وشغفهم اللذيذ الذي هو سر لسعة الحياة الموظفة لموت الشعور...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل سينتهي العالم هذه السنة هل سينتهي العالم هذه السنة



GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

على حافة الهاوية!

GMT 09:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

خطاب إلى رئيس الوزراء!

GMT 09:28 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيارة إلى كوكب الصين

GMT 09:26 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

«ترمومتر» اسمه المرأة في «برلين»

GMT 09:23 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

الإعلام الغائب

GMT 09:16 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

داخلين على لجنة

GMT 09:12 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

العالم جُنّ.. التكنولوجيا دمرت الأخلاق

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib