رمضان والرياض ومكّة وعبد العزيز
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

رمضان والرياض ومكّة... وعبد العزيز

المغرب اليوم -

رمضان والرياض ومكّة وعبد العزيز

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

رمضان مبارك على الجميع، أريد العودة بكم إلى نحو 9 عقود للخلف، وكيف كان استقبال العاصمة السعودية الرياض لدخول شهر رمضان عام 1356 هجرياً الموافق 1937 ميلادياً.

طالعوا معي هذا النصّ، من شاهد عيان في رياض الملك عبد العزيز، بُعيد إعلان اسم المملكة العربية السعودية بـ5 سنوات فقط.

يقول شاهدنا من الرياض: «استعداداً لإعلان دخول شهر رمضان أُخرج مدفعٌ من الطراز القديم من القصر محمولاً على عَجَلتَيْن، واشترك في سحبه خدم القصر وحمّالو المالية والأولاد بالأغاني والأهازيج وترديد كلمات غير مفهومة إلى خارج البلدة ناحية البطحاء، ولا يُستعمل إلا ليلة الصيام، لإعلان الرؤية، ثم مرّة أخرى إثبات رؤية شوال».

شاهدنا هذا هو المؤرخ والتربوي، الشيخ أحمد علي الكاظمي، في كتابه الجميل، العفوي، الموسوم بـ«ذكريات» من منشورات النادي الأدبي بالطائف عام 1977 ميلادياً.

الأستاذ أحمد علي كان من الدفعة الأولى من خرّيجي المعهد العلمي السعودي بمكّة المكرمة، الذي كان الملك عبد العزيز يوليه رعاية خاصّة، واستقدم له كبار المدرسين من الشام ومصر والمغرب، ومكّة المكرمة أيضاً.

يقول «الطالب» أحمد علي إن الملك عبد العزيز استقبلهم شخصياً في قصر السقاّف بمكّة المكرمة، وكان ممّا قاله لهم في كلمته: «أنتم أول ثمرة من غرسنا الذي غرسناه بالمعهد، فاعرفوا قدر العلم واعملوا به؛ لأن العلم بلا عمل كشجرة بلا ثمر».

وفي لفتة ملكية عميقة الدلالات في بواكير نشأة المملكة الشاسعة، يقول أحمد علي، لقد لاحظ اختلاف أجناس الطلبة، فقال: «إن التفاضل لا يكون إلا بالتقوى، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، كلكم لآدم وآدم من تراب، ومن كان منكم من بيت كبير، فليحرص على ألا يكون سبباً في خفْضه، ومن كان من آخر، فليبْنِ لنفسه مجداً، فقد منّ الله عليكم بالعلم وأرشدكم إلى طريق الخير فاعملوا إنّا لعملكم منتظرون».

أحمد علي، تخرّج في المعهد سنة 1930 مع أول فوج من طلبة المعهد العلمي السعودي، كما ذكرنا.

على ذكر الرياض، فقد ذهب صاحبنا إلى الرياض، في رحلة مثيرة، استغرقت عدّة أيام، للذهاب إلى العاصمة الرياض، حيث كلّف الملك عبد العزيز الشيخ عبد الله خيّاط، أن يختار مجموعة من المدرّسين، لإنشاء مدرسة للأمراء وبعض الحاشية داخل قصر الحكم في الرياض، ويصف المؤلف الرياض وصفاً بديعاً عن تلك العاصمة الطينية التي كانت تستعد لانطلاقة جديدة، وقد واجه هؤلاء المدرسون أزمة في إيجاد سكن مناسب.

يقول المؤلف إن الشيخ عبد الله خياط، الذي كان الملك يحترمه ويحبّ تلاوته للقرآن، كتب للملك حول الأمر، نتابع: «وبعد الكتابة زرنا جلالته ذات ليلة في مجلسه، وقبل الانصراف سأل جلالتهُ الشيخَ عبد الله خياط عن المدرسة وسيرها وسير الأمراء، وبهذه المناسبة ذكر الشيخ عبد الله لجلالته مسألة الدار القديمة وعدم ارتياحنا فيها، فقال جلالته رحمه الله: بيوت الرياض هي كما ترونها، والرياض اليوم ضاقت بالسكّان والبيوت الطيبة فيها قليلة، ومع هذا ابحثوا عن دار تناسبكم ونحن نأمر لكم بها». وهذا ما حصل لاحقاً.

كل عام وأنت بخير.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان والرياض ومكّة وعبد العزيز رمضان والرياض ومكّة وعبد العزيز



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib