الهويّة السعوديّة
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

الهويّة السعوديّة

المغرب اليوم -

الهويّة السعوديّة

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

ثمة جدل وكلام كثير حول الهويَّة السعودية، دار من قبل ويدور اليومَ في السوشيال ميديا. أقدّم الموضوع مباشرة، من نحن، وكيف نعي هويتَنا وكيف نشأت؟

لا نجد دراساتٍ وفيرةً وعميقةً حول التنظير العلمي والفكري للهوية السعودية، على نمط دراسات علماء التاريخ والاجتماع والإنسان، مثل علي الوردي وحنا بطاطو في العراق، أو كمال صليبي وسمير قصير في لبنان، وجمال حمدان في مصر، وغيرهم.
لكن دعونا نعبر بتعريفٍ وجيزٍ للأمة فهي حسب المفكر الفرنسي إرنست رينان روحٌ ومبدأٌ ذهنيٌّ، شيئان ليسا في الحقيقة إلَّا شيئاً واحداً، الأول هو امتلاك مشترك لميراث غني من التذكارات، والثاني هو الرضا الراهن والرغبة في العيش معاً.
ومن النظر للعمل، أكتفي بملامحَ حاكمةٍ رسمَها وليُّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قائدُ الرؤية السعودية الجديدة، في بعضِ حواراته مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأميركية في مارس 2022، بعدما تحدَّث عن التاريخ السياسي الموغلِ في القدم لمنطقة الدرعية والعارض وجذور الأسرة السعودية الذاهبة في أعماق التاريخ، قال: «تعلّمنا الكثيرَ من الدروس، وتطوّرنا، كما تطوّر النظام».
وقال، في موضع آخر من هذا اللقاء، وهو يشرح الخارطةَ التفصيليةَ الدقيقة لطبيعة «السيستم» السعودي الفريد من نوعه، وتفسير استمراريته: «عاشت هذه الأنظمة القبلية والحضرية التي يصل عددها إلى 1000 بهذا الأسلوب طيلة السنوات الماضية، وكانوا جزءاً من استمرار السعودية دولة ملكية».
أما في حوار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع عبد الله المديفر 24 إبريل 2021، فأكّد الأمير محمد أنَّ «الهويّة السعودية قوية وتزداد قوة وتطوراً بالانفتاح، وإنَّ أصحابَ الهوية الضعيفة هم من يقلقهم الانفتاح على العالم».
في حوار الأمير محمد الذي نُشر على شاشة ومنصات «العربية» مع تركي الدخيل 25 أبريل 2016، قال الأمير إنَّ السعودية تملك 3 نقاط قوية لا ينافسنا عليها أحدٌ «عمقنا العربي والإسلامي، وقوتنا الاستثمارية، وموقعنا الجغرافي، نقاط قوة لنا». وأضاف: «لا شك أنَّ التاريخ الإسلامي هو أهم مرتكز ومنطلق لنا، لكنْ عندنا عمق تاريخي ضخم جداً، يتقاطع مع الكثير من الحضارات. التاريخ العربي آلاف السنين هو تاريخ الكلمة وتاريخ المبادئ وتاريخ القيم، وهو لا يضاهيه أي تاريخ ولا حضارة في العالم. أفضل حضارة قيم ومبادئ هي الحضارة العربية عمرها آلاف السنين». وأردف الأمير «أيضاً عندنا جزء من الحضارات الأوروبية موجودة داخل السعودية، ولها مواقع مهمة داخل السعودية، ولها مكوّن حضاري داخل السعودية، عندنا حضارات مندثرة مهمة جداً، عمرها آلاف السنين، هذا جزء من خليط الحضارات الموجود في المملكة العربية السعودية، يجب أن نستغل هذه الحضارات، ونستعملها بشكل أو بآخر».
ومما قاله الأمير محمد، في حواره مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأميركية المذكورة آنفاً: «دولتنا قائمة على الإسلام، وعلى الثقافة القبلية، وثقافة المنطقة، وثقافة البلدة، والثقافة العربية، والثقافة السعودية، وعلى معتقداتها، وهذه هي روحنا، وإذا تخلصنا منها، فإنَّ هذا الأمر يعني أن البلد سينهار».
إذن هي هوية غنيَّة مركّبة الطبقات متعددة الشرفات غزيرة المسارات، كلها تصبُّ في حوض حضاري كبير هو: السعودية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهويّة السعوديّة الهويّة السعوديّة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib