هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت؟

المغرب اليوم -

هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت

عبد الرحمن الراشد
بقلم - عبد الرحمن الراشد

 

المفاوضاتُ العلنيَّةُ حولَ طبيعةِ وجغرافيةِ الهجوم الإسرائيلي المتوقَّع على لبنان، رداً على «صاروخ (حزب الله) على مجدل شمس»، لا تشبه ما سبقها، وتحمل تطورات خطيرة غير مسبوقة.

هل تهاجم إسرائيل معاقل لـ«حزب الله» في بيروت أو المطار؟ «حزب الله» قال إنَّ ذلك سيستدعي هجوماً صاروخياً على تل أبيب، على غرار الحوثي.

وإذا كان الردُّ الإسرائيليُّ غزواً برياً للشريط الحدودي داخل لبنان لفرض منطقة معزولة، هل تصبح الحربُ البريةُ واسعةً؟ إدارة بايدن قالت لـ«أكسيوس» إنها تخشى أنَّ الغزو البري للبنان، حتى لو اقتصر على المناطقِ القريبة من الحدود، «قد يدفع إيران للتدخل».

وهذه هي المرةُ الأولى التي تعلن إيرانُ فيها أنَّها ستتدخَّل في حربٍ على لبنان، بعبارات جديدة في القاموس السياسي لطهران، «أي هجوم على لبنان سيدفع إيران لأن تتدخل». وزير دفاع بايدن، أوستن، الذي سخر مراتٍ من مقولة «الحرب الشاملة» بسببِ غزة، كرَّرها قائلاً: الحرب الإسرائيلية ليست حتميةً في لبنان، لكنَّه حذر أيضاً بأنَّ الولايات المتحدة ملتزمة دعمَ إسرائيلَ في حال اتَّسعت المواجهة.

والتطورُ الجديدُ الذي رفعَ مستوى التوتر تهديدُ «حزب الله» بأنه سيقصف مدينةَ تلِ أبيب بالصواريخ، في حال هُوجمت مناطقُ وجودِه، بما فيها مدينةُ بيروت والمطار.

تل أبيب هي المدينة الأكبر، وقلبُ إسرائيل التي تعتبرها خطاً أحمرَ في قواعد الاشتباك. وهجوم الحوثي على المدينة، رغم أنَّه جاء محدوداً، وقُتل فيه شخصٌ واحدٌ، إلَّا أنَّه أضاف بعداً جديداً في الصّراع وتسبَّب في هجومٍ إسرائيلي كبير على ميناء الحديدة. فهل حقاً ينوي «حزب الله» توسيعَ دائرة معاركه مع إسرائيل التي على الأرجحِ ستنفذ عملية تعتبرها رداً على مقتل الاثني عشر شخصاً؟

الأرجح أنَّ قصفَ ملعب مجدل شمس في الجولان المحتلة، الذي أودى بحياة 12 شخصاً، كان خطأ غير مقصود، إمَّا نتيجة إحداثيات مغلوطة، أو فشلٍ تقني، لأنَّ البلدةَ ليست ضمن الأهداف. ووقعت وكانَ نتنياهو في طريقه من الولايات المتحدة إلى إسرائيل.

سواء كان خطأ أم لا يقول موشيه أربيل، وزير الداخلية الإسرائيلي، «ردنا على قصف الجولان لا يمكن أن يكونَ أقل من ردّنا على قصف الحوثيين لتل أبيب».

إيران، من جانبها، لا تستطيع تحمّل خسارةَ حليفين في عام واحد وتقف متفرجة. ستفعل كلَّ ما بوسعها لتحافظ على وكيلها الأساسي في المنطقة، «حزب الله»، الذي تستعين به في سوريا والعراق واليمن. وهي التي تخلَّت عن «حماس» وتركتها لمصيرها لأنَّ غزة منطقة معزولة، و«حماس» لا تُقارن بأهمية «حزب الله». لهذا إسرائيل استفردت بحركة «حماس» ودمَّرت معظمَ قدراتها العسكرية، وقضت على نحوِ نصف قياداتها، التي تُركت لمصيرها، ولم تحصل سوى على الدعم الدعائي من طهران وبقية دول المنطقة.

التطور الأهم في رأيي هو ما طرأ على ميزان القوى الإقليمي نتيجة القدرات التَّقنية الإيرانية. هل أصبحت إيرانُ قوةً حاسمةً تستطيع حقاً تهديد إسرائيل، بإعلان «حزب الله» عزمه استهداف تل أبيب، وقبل ذلك الهجوم الإيراني الواسع في منتصف أبريل (نيسان) الماضي على إسرائيل بأسرابٍ من «الدرونز» والصواريخ؟

مفهوم إسرائيل لأمنها يختلف عن كثير من الدول لأنَّها نووية وصغيرة المساحة، لا يمكن التنبؤ بردةِ فعلها، حيث تعتمد بشكل كبير على مفهوم الردع لمنع الهجوم عليها. وقد يكون هجومُها على لبنان مبنياً على اعتبارات الردع ولا علاقة له بما حدث في مجدل شمس، وقد يكون هدفُه إجهاض تنامي قدرات «حزب الله» التقنية القادمة له من إيران. فهي تقلق من تمويل إيران لحلفائها وتزويدهم بأسلحة متطورة باليستية و«درونز». وهذا ربَّما يفسّرُ عدمَ تورّط «حزب الله» في الرد على معظم الهجمات الإسرائيلية الماضية ما دام أنَّه ليس شاملاً ويستهدف بناه التحتية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت هل تُقصف تلُّ أبيب بعد قصف بيروت



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib